عندما يتعلق بالبيئة وبسلامتها تستنفر الهمم وتقفز الأقلام لترسم الخطط والمشاريع، وبالنسبة لحمص فلا موضوع يجذب الاهتمام أكثر، وخصوصاً عندما تقفز مصفاة حمص الشهيرة إلى جانب معمل الأسمدة الكيماوي الضار في قطينة لتذكر بالمضار والتلوث الفظيع الذي يغتال حمص.

حلم حمص في الحقيقة ينطلق بداية من البيئة الحمصية المتعبة، فمن أهم مشاريع الحلم الحمصي نقل مصفاة حمص الواقعة في غربها وتشييد مصفاة نفطية جديدة في الفرقلس وكذلك الأمر بالنسبة لمعمل الأسمدة بالإضافة إلى تشييد مجمع صناعات بتر كيماوية في المنطقة المذكورة .

eHoms التقت الأستاذ غازي كسيبي مدير المكتب الخاص في أمانة سر محافظة حمص وأطلعنا على وقائع اجتماع هام جرى في قاعة اجتماعات المحافظة منذ أيام وحضره السيد أمين سر المحافظة ومدراء عامون من مؤسسة المياه والموارد المائية والتخطيط و مدير المنطقة الصناعية في حسياء وممثل عن شركة تحديث الإدارة البلدية MAM.

الأستاذ غازي كسيبي مدير المكتب الخاص

كسيبي والذي قال لنا:" المشاريع البيئة التنموية تشكل رئة حمص الجديدة واستحوذت تماماً على أولويات مشروع الحلم الحمصي، موضوع تأمين المياه لهذه المشاريع أخذ حيزاً كبيراً من اهتمام المدراء الحضور وخصوصاً أن مشاريع كهذه ستشيد في منطقة كالفرقلس، من هنا جاء مشروع استجرار مياه نهر الفرات كمشروع مميز ورائد، المشروع يتكون من خطين الأول تم إنجاز دراسته من دير الزور إلى تدمر كمرحلة أولى، والخط الثاني بطول /135/ كم يجر المياه من تدمر إلى المنطقة الصناعية في حسياء مروراً بمناطق التنمية الصناعية، الجهة الدراسة للمشروع تتمثل بالشركة العامة للدراسات المائية أفادت بأنها قد أنهت كافة الدراسات المتعلقة بالمحور الأول وبدأت بدراسة الخط الثاني الذي يهدف لتغذية المصفاة الجديدة التي ستشيد عوض عن المصفاة الحالية غرب حمص ذات الآثار السلبية على البيئة".

مشروع حلم حمص الأبرز سيتم الإعلان عنه قريباً من قبل مديرية الموارد المائية الجهة صاحبة المشروع، وتم تحديد زمن قدره /أربع سنوات/ كمدة قصوى للتنفيذ.

وخارج إطار منطقة حسياء، تضمنت النقاشات السابقة الذكر توجهاً لإقامة بعض المشاريع خارج المدينة الصناعية في مجال الأسمدة والإسمنت والصناعات البتروكيماوية في منطقة القريتين ومناجم الفوسفات.