بكثير من المحبة وقليل من الطقوس أضاءت سيدات سوق المرأة الريفية الشمعة الأولى بمناسبة مرور عام على افتتاح السوق في ساحة نقابة المهندسين الزراعيين بمدينة "السويداء".
eSuweda حضر الحفل والتقى السيدة "تهاني الزيلع" في 19/12/2011، وهي إحدى السيدات المشاركات بالسوق فتحدثت عن هذه المناسبة بالقول: «أجمل ما في هذه المناسبة بالنسبة لنا كنساء مشاركات في سوق المرأة الريفية هو إثبات الاستمرارية والإحساس بأننا نسير إلى الإمام، فبعد مرور عام على افتتاح هذا السوق بدأنا نشعر بالاستقرار في العمل وأن عملنا بدأ يعطي ثماره، فأنا قد بدأت بهذا السوق بقرض صغير بقيمة 100 ألف ليرة واشتريت آلة لتغليف الأعشاب الطبية التي أجمعها من السهول في قريتي وبعد مشاركتي في السوق أصبح لدي دخل يساعدني في إعالة أسرتي وأصبح لدي أصدقاء كثر من النساء اللواتي يشاركنني في هذا السوق أضف إلى ذلك إحساسي بأنني بت أنتمي إلى أسرة جديدة أحبها وتحبني».
أجمل ما في هذه المناسبة بالنسبة لنا كنساء مشاركات في سوق المرأة الريفية هو إثبات الاستمرارية والإحساس بأننا نسير إلى الإمام، فبعد مرور عام على افتتاح هذا السوق بدأنا نشعر بالاستقرار في العمل وأن عملنا بدأ يعطي ثماره، فأنا قد بدأت بهذا السوق بقرض صغير بقيمة 100 ألف ليرة واشتريت آلة لتغليف الأعشاب الطبية التي أجمعها من السهول في قريتي وبعد مشاركتي في السوق أصبح لدي دخل يساعدني في إعالة أسرتي وأصبح لدي أصدقاء كثر من النساء اللواتي يشاركنني في هذا السوق أضف إلى ذلك إحساسي بأنني بت أنتمي إلى أسرة جديدة أحبها وتحبني
بدورها المهندسة "هدى زهر الدين" رئيسية دائرة المرأة الريفية تحدثت لموقعنا عما تم تحقيقه خلال العام الذي مضى على إنشاء السوق بالقول: «هذا السوق حقق الكثير من فرص العمل للنساء الريفيات، وخاصة بعد حصول 14 امرأة منهن على قروض صغيرة من مشروع تمكين المرأة الريفية والحد من الفقر، وبعد مرور عام أثبت السوق استمراريته من خلال دأب ومواصلة هؤلاء النسوة على العمل، كما كان لنساء السوق مشاركات كثيرة بمنتجاتهم خلال العام كالمشاركة في المعرض الزراعي المركزي بمدينة "دمشق" في الشهر العاشر من هذا العام، والمشاركة بمهرجان الفروسية والتراث الذي أقيم بالمحافظة في 6/11/2011، والمشاركة في البازار الخيري الذي أقيم بين منظمة الفاو ووزارة الزراعة في 10/12/2011، بالإضافة إلى أن نساء السوق أصبحن معروفات وأصبح لبضائعهن زبائن، كما أصبح السوق معروفاً، ونحن نسعى في أن يكون لدينا في العام القادم غرف من الألمنيوم بدل الشوادر الموجودة ليصبح لدينا سوق متميز بالشكل كما هو بالمضمون».
وعما قدمه السوق من الجانب المادي والمعنوي للسيدات المشاركات خلال العام الذي مضى تحدثت الآنسة "نورا العاقل" التي تقوم بصناعة الإكسسوارات بقولها: «أفضل ما قدمه لنا السوق هو تأمين دخل مادي شبه ثابت ودائم، وأنا كربة منزل أقوم بإعالة أسرة من ثلاثة أطفال، يهمني أن يكون مصدر دخلي دائم، فمن من خلال الإكسسوارات التي أقوم بصناعتها بالإضافة إلى الشامبو الذي أصنعه من الأعشاب الطبيعة مثل شامبو إكليل الجبل وشامبو القريص أحقق هذا الدخل، أما من الناحية المعنوية فقد استطعت أن أثبت وجودي وقدرتي على التحدي، فلازال الزبائن الذين تعودوا أن يشتروا مني يأتون إلي وهم يقدمون لي كل الود والاحترام، كما أن السوق قام بإلغاء دور الوسيط الذي كان يجني أكثر من ثلث الأرباح، وكان يتعامل معنا على أساس الاستغلال، ويشتري منتجاتنا بسعر متدني لأننا لا نملك خيارات بينما هنا في السوق صرنا نملك الكثير من الخيارات ونتعامل مع الزبون مباشرة».
يذكر أن سوق منتجات الريفية قد افتتح في 19/12/2010، من قبل الدكتور"عادل سفر" وزير الزراعة آنذاك، وأن أهدافه هي فتح باب تسويق لمنتجات المرأة الريفية المنزلية وتحسين دخلها، بالإضافة إلى دعم الصناعات الريفية كونها تشكل فرص عمل للنساء ومصدر استقرار اقتصادي لأسرهن، كما أن هذا السوق يسهل الحصول على هذه المنتجات للراغبين بها ويلغي دور الوسيط.
