تعتبر من المنشآت الاقتصادية في المحافظة، يبلغ إنتاجها 6 أطنان يومياً من الحليب، إضافة إلى إنتاجها اللحوم وفق معايير وأسس علمية، وتضم خمسة أقسام إنتاجية وصحية.

موقع eDeiralzor زار محطة الأبقار "بدير الزور" بتاريخ 2/7/2011 والتقى مديرها المهندس "حازم العبيد" وشرح بداية عن آلية العمل فقال: «أثرت السنوات الأخيرة وخاصة الجفاف والعواصف الغبارية المتكررة، وارتفاع درجات الحرارة على إنتاج المبقرة الزراعي والحيواني، وصل إنتاجها حالياً إلى 6 أطنان من الحليب يومياً، ويحظى حليبها بثقة أهالي "دير الزور"، لكن خلال السنتين الأخيرتين أصبح إنتاج المبقرة من الحليب يباع إلى أحد مصانع مدينة "حلب" لارتفاع سعره ولعدم وجود مصانع كبيرة تستوعب تلك الكمية حيث يباع سعر الكيلو بـ/22/ ليرة وهو منتج على مقاييس علمية ومعايير عالمية».

تملك المحطة محلبين آليين يمكن من خلالهما حلابة /32/ بقرة دفعة واحدة، يتسع كل محلب إلى /16/ بقرة، أي إن الحليب يصل من ضرع البقرة إلى خزانات التسويق عن طريق مجموعة من الأنابيب التي يتم غسلها أوتوماتيكياً بالماء ومواد التنظيف بعد كل عملية حلابة صباحاً ومساءً

وأضاف "العبيد" بالقول: «من خلال تقييم المؤسسة العامة للمباقر لمحطة "دير الزور" خلال شهر أيار الماضي استطاعت المحطة تحقيق نتائج أفضل من خلال زيادة نسبة الحمل للأبقار والتي تجاوزت 51 %، وكذلك انخفاض نسبة الولادات النافقة إلى 3% والسبب يعود إلى العناية الكبيرة بالأمهات وزيادة الدعم الغذائي للمولود، وكذلك انخفاض الذبح الاضطراري في القطيع من 27% إلى 3%، إضافة إلى نمو عجول التسمين المبيعة من 860 غ يومياً إلى 885 غ يومياً بزيادة قدرها 25 غ عن المخطط».

المهندس حازم العبيد

أما عن عدد قطيع المحطة فقال "العبيد": «يبلغ عدد الأبقار في المحطة ألف رأس منها /470/ بقرة حلابة والباقي أبقار تسمين وعجول، وأغلبها من نوع "فريزيان" المستوردة من "هولندا وألمانيا"، تعتمد في تمويلها على الإنتاج الذاتي من خلال بيع الحليب واللحم وما هو زائد من القطيع إلى الإخوة الفلاحين تشجيعاً لتربية الثروة الحيوانية».

وبين "العبيد" ما يرهق كاهل المحطة قائلاً: «شكلت الديون المتراكمة على المحطة عبئاً ثقيلاً عليها، حيث تجاوزت الديون /45/ مليون ليرة، القسم الأكبر منها لفرع الأعلاف "بدير الزور" بمبلغ يقدر /24/ مليون ليرة وهناك /9/ ملايين للشركة العامة للكهرباء، وما يقارب /12/ مليون ليرة لمؤسسة المياه، وهذه الديون تم جدولتها وتم الاتفاق على تسديدها بأقساط شهرية تتراوح ما بين /800/ ألف إلى مليون ليرة بنسب معينة لكل دائرة إلا أن هذه الديون تشكل عامل ضغط لعدم وجود ميزانية كافية داخل المبقرة إضافة إلى عدم التمكن من تخزين وشراء كمية كافية من الأعلاف تكفي لفترة طويلة».

عجول الولادات

أما عن مزرعة المحطة والتي تمول ما تحتاجه المبقرة من أعلاف خضراء فحدثنا عنها المهندس "أمين عكلة" قائلاً: «هناك مزرعة تابعة للمحطة مزروعة بمحاصيل شتوية وصيفية تقدر مساحتها بنحو /1200/ دونم وتزرع بالأعلاف الخضراء الصيفية والشتوية كالشعير، الشوفان، بيقية، برسيم، وذرة علفية، وفصة وغيرها من محاصيل الأعلاف الخضراء، وتوفر هذه المزرعة قسماً من الأعلاف إلى قطيع البقر كعلف والقسم الآخر يصنع كسيلاج من أجل استخدامه في الأشهر التي لا يتوافر فيها أعلاف خضراء، وهذه المزرعة خففت قسما كبيرا من الأعباء المادية المتراكمة على المحطة».

وخلال جولتنا في أقسام المحطة التقينا البيطري "صبحي الحمود" الذي قال: «تملك المحطة محلبين آليين يمكن من خلالهما حلابة /32/ بقرة دفعة واحدة، يتسع كل محلب إلى /16/ بقرة، أي إن الحليب يصل من ضرع البقرة إلى خزانات التسويق عن طريق مجموعة من الأنابيب التي يتم غسلها أوتوماتيكياً بالماء ومواد التنظيف بعد كل عملية حلابة صباحاً ومساءً».‏

البيطري صبحي الحمود

يذكر أن محطة الأبقار بدير الزور تضم 74 عاملاً وتتبع إدارياً الى المؤسسة العامة للمباقر وتقوم بإنتاج الأسمدة العضوية الخاصة بالأراضي الزراعية يستخدم جزء منها للمزرعة التابعة للمحطة والفائض يباع للإخوة الفلاحين بسعر مقبول.