أطلقت منظمة "طلائع البعث" فرع "طرطوس" حملة نظافة عامة لحديقة "الباسل" بمشاركة حوالي /50/ طفل وطفلة و/20/ مشرف ومشرفة، احتفالاً باليوم العالمي للبيئة الذي يصادف في الخامس من حزيران من كل عام، لجمع كافة الأوساخ والنفايات الناتجة عن استعمال المواطنين لهذه الحديقة التي هي رئة المدينة .

المشارك "فراس نضال خلوف" من طلاب المدينة الثانية تحدث لموقع eSyria بتاريخ "15/6/2011" عن ما يقوم به حيث قال: «أشارك اليوم بحملة نظافة لحديقة "الباسل" العامة ضمن احتفالنا باليوم العالمي للبيئة الذي يصادف في الخامس من حزيران من كل عام، لأمارس دوري الحقيقي في حماية بيئتي التي أعيش فيها، فأنا طفل أحب الطبيعة كثيراً لانها الرئة الطبيعية الربانية التي تعطينا الهواء النقي وسط هذا الزحام الكبير ضمن المدينة والأبنية السكنية.

لقد اخترنا حديقة "الباسل" كمكان عام يكتظ به الناس ويقصدونه بشكل مستمر ودائم وبأعداد كبيرة، كوسيلة سريعة وضخمة لإيصال رسالة هؤلاء الأطفال تجاه بيئتهم ونظافتها

حيث قمت مع بعض الأصدقاء بتشكيل مجموعة عمل لجمع الأوساخ وبقايا زوار الحديقة الذين يأتون إلى الطبيعة الخضراء الرائعة ويتمتعون بها وبجمالها كونها ملاذهم الطبيعي لاستنشاق الهواء النقي وقضاء أوقات سعيدة فيها، الذين لم يكترثوا بما خلفوه خلفهم من أوساخ» .

الرفيقة "سهام" والمشاركة "آية" على يمينها

ويتابع: «ما أقوم به خلال هذه الحملة ليس فقط النظافة وإنما هي رسالة أوجهها إلى جميع من يرتادوا الحديقة للتمتع بجمالها وطبيعتها، مفادها المحافظة على هذه الحديقة بشكل مستمر كي لا نفقدها في المستقبل لأنها ليست لهم وحدهم وإنما هي ملك للجميع وعليهم العناية بها» .

الطفلة المشاركة "آية رشيد يوسف" من الوحدة الرابعة تقول: «أنا أعشق هذه الأعمال التطوعية التي تعنى بالبيئة والطبيعة الخضراء التي هي ملك للجميع دون استثناء وعليهم المحافظة عليها بكافة الطرق والوسائل قبل أن نخسرها، فنحن كأطفال لن نسامح من يساهم في خسارتنا لهذه الطبيعة، فأنا أشعر بنفسي مع صغر سني أني قدوة للكبار الذين يرتادون هذه الحديقة ويخلفون أوساخ ونفايات يمكنهم جمعها ووضعها في مكانها الخاص الموجود ضمن الحديقة» .

من حملة النظافة

وتوضح طبيعة عملها التي نسقت مع بعض رفاقها لإنجازه: «قمت بتشكيل مجموعة عمل صغيرة مع بعض رفاقي في المدرسة لنهتم بجمع المناديل الورقية وأكياس النايلون من كافة أركان الحديقة، وحتى من بين الأعشاب والمراجيح التي يلعب بها الأطفال سعداء، فعملية النظافة التي نقوم بها لا تقتصر على الأماكن الظاهرة من الحديقة فقط وإنما تتعداها إلى الأماكن المخفية فيها أيضاً، لنكون بذلك أشبعنا رغبتنا بعملنا التطوعي الذي نحبه ومهمتنا في حماية بيئتنا ورسالتنا التي نرغب في إيصالها للجميع» .

المشارك "سلمان محمد محمد" أكد أن هدفه من المشاركة بحملة النظافة في الحديقة حماية بيئته وحديقته التي يلعب فيها دوماً، وإيصال رسالته لجميع المواطنين الذين يروه في الحديقة وهو يقوم بعمله التطوعي دون خجل أو أي إحراج، مضيفاً:

الرفيقة "فاطمة كنفاني"

«لقد برهنا في عملنا اليوم أن النظافة هي سبيل صحتنا وقوتنا البدنية، وذلك من خلال الاهتمام أولاً بنظافتنا الشخصية وكيف نحافظ عليها، حيث قمنا بداية باستلام قفازات اليدين وكيس جمع الأوساخ من المشرف المباشر لنا، وسارعنا ثانياً إلى ارتدائها على مرآى من الجميع ليعلمون كم نحن مهتمين بالنظافة الشخصية».

ويتابع: «بعد جمع الأوساخ من أركان الحديقة ضمن الكيس المخصص الذي نحمله، قمنا بوضعه في حاويات القمامة المخصصة له والمنتشرة في جميع أرجاء الحديقة، حيث أضفت جميلة ومرتبة ورائعة وخالية من جميع الأوساخ التي كانت بشكل بسيط منتشرة في بعض الأماكن، وبعدها قمنا وعلى الفور بقصد المغاسل الموجودة في الحديقة لغسل اليدين جيداً وتطهيرها من الأوساخ والجراثيم إن كانت قد لحقت بها، لنكون بذلك قد أكملنا نظافة بيئتنا التي نحب وشخصيتنا التي نملك» .

وفي لقاء مع الرفيقة "سهام غانم" نائب قائد الدورة لشؤون التنظيم تحدثت عن أهمية فقالت: «تعتبر هذه الحملة بمثابة قراءة جهرية وعلى الملأ لموضوع النظافة وخاصة نظافة البيئة وانعكاساتها على مستخدمي هذه البيئة، وكيف هي صحية لنا ولأبنائنا حالياً وفي المستقبل، وهذا ما يجب أن يدركه الجميع صغاراً وكباراً، فليس المهم جمع الأوساخ وإدخال هؤلاء الأطفال بهذه الأمور وإنما المهم والأهم هو العادة وسلوك النظافة، وكيف يجب أن يسري وينتشر بين الناس جميعاً، وهذا ما يدركه الأطفال ويحاولون إيصاله لغيرهم» .

وتضيف: «لقد اخترنا حديقة "الباسل" كمكان عام يكتظ به الناس ويقصدونه بشكل مستمر ودائم وبأعداد كبيرة، كوسيلة سريعة وضخمة لإيصال رسالة هؤلاء الأطفال تجاه بيئتهم ونظافتها».

أما الرفيقة "فاطمة كنفاني" عضو قيادة فرع منظمة طلائع العبث فرع "طرطوس" فتؤكد أن "منظمة طلائع البعث" تعمل على نشر الوعي البيئي لدى الأطفال من خلال مساهمتهم بمساعدة المشرفين في الفعاليات التطوعية لنظافة البيئة والأماكن التي يتواجدون فيها ويقصدها الناس بشكل عام، حيث يكتسبون عادة المحافظة على نظافة الحي والحديقة والمنزل، وهذا من منطلق غرس سلوك طبيعي يقومون به في كافة الأماكن التي يحلون بها، وعن هذه الحملة تقول:

«نحن حالياً نحتفل بيوم البيئة العالمي الذي يصادف في الخامس من حزيران من كل عام، حيث يمتد عملنا في هذه الاحتفالية على مدار شهر كامل نخصصه للبيئة فقط ونقوم ضمنه بالكثير من الفعاليات البيئية، وحالياً نقوم بمشروع بيئي بعنوان الأطفال يحافظون على بيئتهم ليتمكنوا من رؤيتها جميلة كما يحبونها دوماً» .

وتتابع: «حملة النظافة اليوم في حديقة "الباسل" تضم حوالي /50/ طفل وطفلة وحوالي /20/ مشرف ومشرفة لإيصال رسالة هؤلاء الأطفال للمجتمع المحيط بهم، والتي أكدوا فيها على أن من حقه رؤية حديقته وبيئته نظيفة وصحية، من خلال إدراك المكان الحقيقي للأوساخ والنفايات» .

يشار إلى أن الحملة تمت بحضور ومشاركة الرفيق "ياسر صقر" عضو قيادة منظمة "طلائع العبث" وأمين الفرع في "طرطوس" الرفيق "باسم يوسف" وعدد من أعضاء قيادة الفرع .