تتواصل في "اللاذقية" الاحتجاجات الشعبية على مواقف الدول الغربية وتدخلاتها بشؤوننا الداخلية وقد توال تنظيم الاعتصامات من مختلف فئات الشعب حيث نظمت "الجمعية العلمية البيئية" اعتصاماً أمام السفارة الفرنسية يوم "26/5/2011" بمشاركة ما يفوق الألف شخص نددوا بمواقف "فرنسا" احتجاجاً على مواقفهما من المؤامرة التي تريد النيل من صمود "سورية"، وعبر المعتصمون صغاراً وكباراً عن محبتهم وانتمائهم لسورية الحبيبة وأكدوا وحدة ترابها.
eSyria حضر الاعتصام التقى "تمام منصورة" رئيس مجلس إدارة الجمعية العلمية البيئية المنظمة للاعتصام حيث قال: «بعد الترحم على أرواح شهداء وطننا الأبرار ونظراً للظروف التي تحيط بوطننا الحبيب كان واجباً علينا كأبناء لسورية الحبيبة ان نقوم برد الدين للوطن الذي نعشق وقررنا كجمعية ومجموعة شباب وشابات أن نقوم باعتصام أمام القنصلية الفرنسية كرفض منا للتدخل السافر للفرنسيين وقادتهم بشؤوننا الداخلية.
قدم لي الوطن الكثير وأنا كمعاق من واجبي ان اكون عنصراً فاعلاً في المجتمع وعليه جئت مع زملائي وزميلاتي لنرفع علم "سورية" وصور قائد "سورية" ولنردد النشيد السوري الغالي على قلوبنا ولنوصل رسالة للغرب أننا سنتصدى لأي تدخل بيد واحدة
هدفنا من الاعتصام التعبير رفض أي تدخل مهما كانت مبرراته وقمنا برفع عدة لوحات كتبنا عليها عبارات منددة بالسياسات الغربية وباللغات العربية والفرنسية والانجليزية؛ منها "أوقفوا دعمكم الإعلامي للمخربين" و"لا لحرية الفوضى الخلاقة" و"لا لديمقراطيتكم في العراق وأفغانستان" و"نعم للقائد الأسد ولمسيرة الإصلاح" و"أوقفوا تدخلكم في شؤوننا".
أما التحضير للاعتصام فكان برسائل مع الشباب والشابات على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي كـ"الفيس بوك " وتم الاتفاق على الاعتصام مع عدد من الهيئات والفعاليات الأهلية وحددنا الموعد وها نحن مجتمعون بكل أطياف المجتمع لنقول "نعم لوحدة الوطن، نعم لسورية الأسد، نعم للإصلاح ومحاربة الفساد ولا للتدخل الأجنبي تحت أي مُسمى أو غاية».
السيدة "فريال عقيلي" رئيس مجلس إدارة جمعية "المُقعدين وأصدقائهم" شاركت بالاعتصام مع "250" من أسرة الجمعية مُقعدين وأصحاء والجميع أكدوا انتماءهم إلى "سورية" وعن تواجدها في الاعتصام قالت: «اليوم نرى الجموع من كل الأعمار تشارك بالاعتصام ونحن في جمعية "المقعدين وأصدقائهم" من واجبنا أن نقف هذا الموقف من كل من يريد العبث بأمن وطننا.
جئنا اليوم لنستنكر كل التدخلات الأجنبية من أي دولة أجنبية مهما علا شأنها ونقول لهم نحن كشعب عربي سوري حر له كرامته وكبرياؤه واستقلاله نستطيع العيش كشعب واع وبإمكاننا أخذ زمام الأمور بقيادة الدكتور "بشار الأسد" رئيس الجمهورية، ووجهنا تحذيراً لكل من تسوغ له نفسه مجرد التفكير بالعبث بأمن وطننا ونقول لمن يحاول الاصطياد في الماء العكر إن "22" مليون سوري سيدافعون حتى الموت عن تراب "سورية" ولن نسمح لأحد بتلويث ولو ذرة واحدة من هذا التراب ولو كان الثمن التضحية بدمائنا التي ترخص لوطننا الغالي».
"سليمان التزه" تحدى إعاقته وجاء على كرسيه المتحرك رافضاً للتدخل الأجنبي حيث قال: «قدم لي الوطن الكثير وأنا كمعاق من واجبي ان اكون عنصراً فاعلاً في المجتمع وعليه جئت مع زملائي وزميلاتي لنرفع علم "سورية" وصور قائد "سورية" ولنردد النشيد السوري الغالي على قلوبنا ولنوصل رسالة للغرب أننا سنتصدى لأي تدخل بيد واحدة».
"يونس حميدان" معاق أراد المشاركة وصمم على القدوم رغم أنه يسكن خارج المدينة وقال: «بلادنا لوحة رائعة صورها الله عزّ وجل بأبهى صورة ونحن نعيش كاسرة واحدة نفرح معاً ونغضب معاً واليوم اجتمعنا للتعبير عن رفضنا للمواقف المعادية لوطننا الحبيب ولتأكيد وفائنا لقائد المسيرة نحن هنا اليوم لنقول لا لحريات فرنسا وبريطانيا وشكراً للدول التي ساندتنا ومنها "الصين " و"روسيا"».
الطفلة المُعاقة "مايا زوان" قالت: «في البداية أترحم على شهداء بلدي الذين ضحوا بأرواحهم لتبقى البسمة مرسومة على شفاهنا جئت لأرفع صورة قائد الوطن الدكتور"بشار الأسد" جئت لقول "سورية حرة حرة فرنسا ابقي برا"، أنا سعيدة لمشاركتي اشعر بوطنيتي ولا استطيع التعبير عن مشاعري فقط يمكنني القول "سورية الله حاميها"».
"تمام منصورة" منظم الاعتصام قال قمنا بكل الإجراءات القانونية لتنظيم الاعتصام وقمنا بالتواصل مع الشباب عبر "الفيس بوك" والهواتف ونحن اليوم في قمة السعادة لأننا أوصلنا رسالتنا لكل من يفكر التدخل بشؤوننا تحت مسميات إنسانية وشعارات مزيفة وعلينا ان نكون يقظين لأن فاتورة الصمود كبيرة ونحن ندفع ثمن عروبتنا والدفاع عن حقوقنا المشروعة».
