العديد من عشاق ونقاد السينما جاؤوا إلى "سينما الكندي" للمشاركة في حفل افتتاح فعاليات "أيام رفيق الأتاسي السينمائية" والتي انطلقت مساء يوم السبت 12/2/2011 في "سينما الكندي" بحمص.

لمعرفة المزيد عن "أيام رفيق الأتاسي السينمائية" موقع eHoms التقى أولاً منظمة هذه الفعالية السينمائية السيدة "صباح دراق السباعي" زوجة الناقد "رفيق الأتاسي" التي حدثتنا قائلة: «تعتبر "أيام رفيق الأتاسي السينمائية" من الفعاليات السينمائية السنوية التي تقام في "حمص" على مستوى سورية وهذه هي المرة السابعة لها في "حمص" وقد بدأت في عام /2002/ بعد رحيل "رفيق الأتاسي" الذي أحب السينما وتابع تطورها، لذلك نحرص كل عام على إقامة أسبوع في "حمص" مكرس للسينما تخليداً لذكرى "رفيق الأتاسي" نعرض من خلاله الأفلام السينمائية المنوعة.

اختير هذا الفيلم لكي يكون فاتحة "أيام رفيق الأتاسي السينمائية" لهذا العام لأن "المديرية العامة للسينما" بدمشق أعجبت بالنجاح الذي لاقاه الفيلم بدمشق والذي نافس العديد من الأفلام السينمائية الأميركية الحديثة. و الفيلم من إنتاج "المؤسسة العامة للسينما" وهو مزيج من السينما الجماهيرية والسينما النقدية، ويعتبر بمضمونه تطوراً للسينما السورية، وهو يعرض لأول مرة في "حمص" وسيعرض بشكل دوري في نهاية شهر شباط في "سينما الكندي" بحمص

ونحن نتلقى الدعم الدائم من "المديرية العامة للسينما" بدمشق التي تمدنا بأشهر الأفلام السينمائية السورية والعالمية والتي تعطي بمجموعها زخماً لهذه الأيام السينمائية كذلك نحن نتلقى الدعم من "مديرية الثقافة" بحمص».

السيدة "صباح دراق السباعي"

وعن "أيام رفيق الأتاسي السينمائية" لهذا العام والجديد فيها قالت: «في كل عام نحن نحرص على تطوير هذه الفعالية التي أصبحت تجمعاً لكل محبي السينما في "حمص" وسنبدأ هذه الأيام بفيلم "دمشق مع حبي" للمخرج الشاب "محمد عبد العزيز" والذي لاقى رواجاً في "دمشق" وباقي الدول العربية التي عرض فيها، كذلك سنعرض خلال هذه الأيام الممتدة من 12/2/2011 حتى 17/2/2011 عدة أفلام سينمائية سورية مثل "مرة أخرى" و"حراس الصمت" كذلك سيتم عرض فيلم روسي بعنوان "مونغول" وهذه الأفلام تعتبر من أحدث الأفلام التي تعرض في سورية.

أما الجديد في هذا العام والذي يميز هذه الأيام السينمائية هو تواجد الأفلام الجديدة لمخرجين سوريين جدد على الساحة السينمائية، ولكن لهم بصمتهم الهامة والفريدة مثل المخرجين "محمد عبد العزيز" و"جود سعيد" ونحن بذلك نسهم في إبراز هذه المواهب الجديدة وخاصة في "حمص". أتمنى خلال الأعوام القادمة أن نتلقى دعماً أكبر من الهيئات الحكومية بحمص وخاصة من "محافظة حمص" حتى تصبح هذه التظاهرة الثقافية أكبر على مستوى "مدينة حمص"».

المخرج الأستاذ "محمد عبد العزيز"

كما التقينا المخرج الأستاذ "محمد عبد العزيز" مخرج فيلم "دمشق مع حبي" الذي افتتحت به "أيام رفيق الأتاسي السينمائية" وقد حدثنا عن هذه الفعالية فقال: «"أيام رفيق الأتاسي السينمائية" تشبه إلى حد بعيد مهرجان السينما الذي يقام سنوياً في "دمشق" وأظن أن هذه التظاهرة السينمائية مهمة جداً لأنها تساهم في نشر ثقافة السينما التي بدأت بالانحسار منذ عقود من الزمن، لأننا بحاجة إلى أي نشاط أو مساهمة لتنشيط السينما بسورية في حين نلاحظ أن صالات السينما خالية والجيل الجديد لا يعلم شيئاً عن السينما وأفلامها وكثير من صالات السينما في سورية أغلقت بشكل نهائي وهذا لا يبشر خيراً.

و"حمص" مثل المحافظات الأخرى التي تراجعت فيها السينما بشكل ملحوظ وأصبح عدد المهتمين بالسينما يعدون على أصابع اليد الواحدة، ولكن أظن أن هذه الفعالية بما فيها من أفلام حديثة سوف تحرك هذا الركود وتذكر الناس بوجود السينما».

الدكتور "نزيه بدور"

وعن فيلمه "دمشق مع حبي" قال: «اختير هذا الفيلم لكي يكون فاتحة "أيام رفيق الأتاسي السينمائية" لهذا العام لأن "المديرية العامة للسينما" بدمشق أعجبت بالنجاح الذي لاقاه الفيلم بدمشق والذي نافس العديد من الأفلام السينمائية الأميركية الحديثة.

و الفيلم من إنتاج "المؤسسة العامة للسينما" وهو مزيج من السينما الجماهيرية والسينما النقدية، ويعتبر بمضمونه تطوراً للسينما السورية، وهو يعرض لأول مرة في "حمص" وسيعرض بشكل دوري في نهاية شهر شباط في "سينما الكندي" بحمص».

أما الدكتور "نزيه بدور" مدير "نادي السينما" بحمص فحدثنا عن رأيه بهذه التظاهرة فقال: «نحن نؤيد ونشجع كل العروض السينمائية التي تقام في "حمص" وتظاهرة اليوم مهمة من أجل إحياء ذكرى "رفيق الأتاسي" ومن أجل نشر الثقافة السينمائية بحمص. ولكن كنا نود أن يكون لنادي السينما بحمص دور في هذه الأيام السينمائية، حتى نساهم ونساعد في حشد أكبر عدد من المهتمين بالسينما بحمص، لذلك نحن نطالب كل المعنيين بهذه الأيام أن يقوموا بالتنسيق معنا في السنوات القادمة لكي تكون هذه التظاهرة أكثر نجاحاً كما نفضل أن تكون الأفلام المعروضة خلال هذه الأيام سورية فقط ولا تكون مزيجاً من الأفلام الموجود بعضها في الأسواق، رغم ذلك نحن نشجع هذه التظاهرة الثقافية بحمص ونؤكد استمرارها».

الجدير ذكره أن "رفيق الأتاسي" من مواليد عام /1943/ يحمل إجازة في الأدب الإنكليزي شغل منصب رئيس القسم الثقافي في "صحيفة الثورة" كما عمل مقدماً لبرنامج "وثائق سينمائية" على "القناة الفضائية السورية" ومديراً لدائرة البرامج في القناة الفضائية السورية حتى وفاته واشتهر كناقد للأفلام السينمائية له عدة ترجمات حول السينما وفنونها.