احتفلت محافظة "الحسكة" اليوم بتاريخ 29/12/2010 بعيد الشجر الفرعي، حيث تم غرس الأشجار الحراجية في منطقة معسكر الطلائع، شاركت العيد من الفعاليات يوم العمل كلٌ حسب إمكاناته، فللشجرة وقعٌ خاص في التأثير على البيئة يمس الجميع دون تمييز، قال النبي الكريم: "إذا قامت الساعة وفي يد أحد منكم غرسةً فليغرسها".
موقع eHasakeh حضر العيد والتقى بدايةً مع الدكتور "أحمد الدريس" فقال: «شاركنا اليوم وكلنا أمل أن تثمر غراسنا وأن يبعث الله ببركات السماء ليعم الخير على البلاد والعباد، كلنا يعلم أن الشجرة اليوم أصبحت رمزاً حضارياً للشعوب، بل أنهم يقولون أن المقياس الحضاري لأي شعبٍ من الشعوب هو كثرة التشجير، والكل يعلم أن عالم اليوم ينطوي على التغيرات المناخية والتصحر، هذا التصحر لم يعد على المستوى البيئي اليوم بل تجاوزه إلى المستوى الروحي، من هنا نقول إن الشجرة بما يٌسجل لها من ايجابيات في الحياة، بهذا تكون المشاركة ذات دلالة إنسانية وحضارية».
تحتل الشجرة مكاناً كبيراً في حياتنا اليومية، فهي مصدر الخير والعطاء والنقاء أيضاً، هذا اليوم يجب ألا يُسجل كعيد للشجرة لأنه عيد لنا جميعاً، تم تقسيم العمل على القطاعات الحكومية بالتسلسل، واليوم لم يكن دورنا في المشاركة، إلا أنني لم أستطع التأخر عن العمل مع زملائي، حيث تشارك كل الفعاليات حسب الإمكانات المتوفرة عموماً، كانت مشاركتي اليوم وجدانية فقط حاولت التواجد وغرس شجرة، آمل أن ينعم بها جيل من الأجيال
السيد "محمد أمين عبده" أمين سر غرفة الزراعة قال: «تحتل الشجرة مكاناً كبيراً في حياتنا اليومية، فهي مصدر الخير والعطاء والنقاء أيضاً، هذا اليوم يجب ألا يُسجل كعيد للشجرة لأنه عيد لنا جميعاً، تم تقسيم العمل على القطاعات الحكومية بالتسلسل، واليوم لم يكن دورنا في المشاركة، إلا أنني لم أستطع التأخر عن العمل مع زملائي، حيث تشارك كل الفعاليات حسب الإمكانات المتوفرة عموماً، كانت مشاركتي اليوم وجدانية فقط حاولت التواجد وغرس شجرة، آمل أن ينعم بها جيل من الأجيال».
المهندس "علي الخلوف" رئيس دائرة الحراج قال: «نحتفل اليوم بعيد الشجرة التاسع والخمسين، يعتبر هذا العيد فرعياً على مستوى محافظة "الحسكة"، يعتبر دورنا رئيسياً في حملة التشجير، نقوم بتأمين الغراس من مشاتلنا الحراجية من خلال زراعتها كبذور أو أقلام، من ثم نقوم بزراعتها في الأرض المستديمة، لدينا عدة مواقع للزراعة مثل "جبل عبد العزيز، جبل كراتشوك، منطقة الهول، جبل كوكب، سد الباسل"، تم اختيار معسكر الطلائع هذا العام لزراعته، حيث يوجد 100 هكتار في "جبل كوكب" منها 20 هكتار في معسكر الطلائع، سيتم زراعة 50.000 غرسة منوعة يشكل البطم النسبة العظمى منها، علماً أن المساحة المقرر زراعتها هذا العام 1000 هكتار منها 200 هكتار جديد والباقي ترقيع، لكننا لن نباشر بالزراعة الجديدة حتى يتكشف لنا وجه موسم الأمطار، ويطلب منا زراعة 500.000 غرسة لهذا العام».
مدير الزراعة في "الحسكة المهندس "حسين بكور" قال: «قمنا بتشجير حوالي 2000 هكتار في السنوات السابقة على مستوى المحافظة، حيث زرعت مساحات لا بأس بها كما هو معلوم للجميع، كانت المحافظة في السابق جرداء أقصد في ذلك الحراج، اليوم وصلت المساحات المشجرة على مستوى المحافظة بحدود 37.000 هكتار، منها 27.000 حصة "جبل عبد العزيز"، أما باقي المساحة فهي منتشرة في أنحاء المحافظة، خطتنا لهذا الموسم هي 200 هكتار زراعة حديثة، بالإضافة إلى 800 هكتار ترقيع للمواقع التي لم تنجح فيها الزراعة السابقة، اخترنا زراعة معسكر الطلائع بنسبة 20% من المساحة الكلية، أما النسبة الباقية سيتم زراعتها في منطقة "جبل عبد العزيز" لملائمتها لهذا النوع من الأشجار، نتمنى أن يعم الخير على المحافظة وأن يعود الغطاء النباتي إلى سابق عهده».
في الختام قال اللواء "معذى نجيب سلوم" محافظ الحسكة:«تعتبر هذه المناسبة تقليداً سنوياً للتعبير عن مدى حبنا للشجرة، تتنوع الأشجار الحراجية في المحافظة بحسب ملائمتها للبيئة التي تزرع فيها، نحن في كل عام نقوم بأسبوع للتشجير، نزرع خلاله مساحات جيدة من الأشجار، يتم الاهتمام بها لمدة عام كامل من ثم تترك لتتعايش مع الطبيعة، وكلنا يعلم سنوات الجفاف التي عصفت بالمنطقة بأسرها، لذلك نهيب بالأخوة المواطنين أن يراعوا الأشجار كرعاية الأطفال، كما نطلب منهم عدم التوجه للتحطيب الجائر لأنها بالنهاية ثروة وطنية وقومية وبيئية، يجب الحفاظ عليه وعد المساس بها».
