تعتبر زراعة الجوز من الزراعات الرائدة في محافظة "إدلب" حيث تنتشر زراعة هذه الشجرة في معظم مناطق المحافظة تقريبا، ولا يكاد يخلو منزل أو بستان فيها من أشجار الجوز، وقد زاد إقبال الأهالي على زراعة هذه الشجرة المردود الاقتصادي الجيد لموسم الجوز وزيادة الاستهلاك المحلي لثمار الجوز ورواج تجارته داخلياً وخارجياً نتيجة استعماله في صناعة الحلويات والمعجنات وعدد من المأكولات واستجرار كميات كبيرة منه إلى معامل الصناعات الغذائية.
ويعرض المهندس الزراعي "مصطفى المصطفى" رئيس شعبة الأشجار المثمرة في مديرية زراعة "إدلب" في حديثه لموقع eIdleb واقع زراعة الجوز في المحافظة بالقول: «تبلغ المساحة الإجمالية المزروعة بالجوز في محافظة إدلب 125 هكتارا منها 70 هكتارا سقيا و55 هكتارا بعلا ويصل عدد الأشجار إلى حوالي 31 الف شجرة منها 29 الف شجرة مثمرة وتقدر كمية الإنتاج السنوي بأكثر من ثمانية آلاف طن، وأن أكثر المناطق زراعة لهذه الشجرة "حارم" و"جسر الشغور" و"أريحا" وبعض المساحات في منطقة "إدلب" وهناك مشاتل تابعة لمديرية الزراعة توافر غراس الجوز للمزارعين ذات نوعية جيدة وأسعار رمزية».
تبلغ المساحة الإجمالية المزروعة بالجوز في محافظة إدلب 125 هكتارا منها 70 هكتارا سقيا و55 هكتارا بعلا ويصل عدد الأشجار إلى حوالي 31 الف شجرة منها 29 الف شجرة مثمرة وتقدر كمية الإنتاج السنوي بأكثر من ثمانية آلاف طن، وأن أكثر المناطق زراعة لهذه الشجرة "حارم" و"جسر الشغور" و"أريحا" وبعض المساحات في منطقة "إدلب" وهناك مشاتل تابعة لمديرية الزراعة توافر غراس الجوز للمزارعين ذات نوعية جيدة وأسعار رمزية
المهندس الزراعي "عبد الحميد الحسن" من دائرة زراعة "إدلب" تحدث عن شجرة الجوز بالقول: «تزرع شجرة الجوز في الأراضي الرطبة وتشكل الأودية القريبة من مجاري الأنهار أكثر المناطق ملاءمة لزراعة شجرة الجوز، وهي شجرة كبيرة ومتعددة الأفرع والغصون ويبلغ ارتفاع الواحدة منها أحياناً عشرات الأمتار إذا كانت معمرة، وفي "إدلب" يمكن لشجرة الجوز أن تعمر إلى ما يقارب مئة عام في حال تمت مكافحة الإصابات الحشرية التي تصيب الشجرة ولا سيما حشرة الحفار الذي يحفر ساق الشجرة وفي حال عدم تعرض الشجرة لموجات صقيع قاسية، يبدأ إثمار شجرة الجوز بعد خمس سنوات من زراعتها ويزيد سنويا ويتفاوت إنتاج شجرة الجوز بين واحدة وأخرى، ويمكن لبعض الأشجار أن تعطي بين 15- 20 ألف حبة بحسب نماء الشجرة وعمرها، وأصناف الجوز الموجودة في "إدلب" هي أصناف محلية وتنقسم إلى قسمين رئيسيين أصناف ذات قشرة هشة سهلة الكسر وكريمة أي يمكن إخراج ما بداخلها بسهولة وبشكل كامل دون استعصاء، وأصناف قشرتها قاسية ولا يمكن إخراج لبها بسهولة فكثيرا ما تنفرط عند محاولة أخراج لبها».
وعن رعاية شجرة الجوز يقول المزارع "محمد حسين": «إن أفضل الأوقات لزراعة شجرة الجوز هي أشهر كانون الثاني وشباط وآذار حيث تزرع بشكل غراس بعمر سنتين، كما أن الأودية القريبة من مجاري المياه هي أفضل الأماكن لزراعتها فهي شجرة محبة للماء ويجب ان يتم تسميد الشجرة بشكل منتظم ومتابعة إصابتها بحشرة الحفار وأفضل الطرق لمكافحة هذه الحشرة تكون باستخدام مبيدات المكافحة الوقائية في أوقات تكاثر حشرة الحفار وهو فصل الربيع، تنضج ثمار الجوز في شهر آب ويبدأ المزارعون بفرض الجوز (نزع القشرة الخضراء عن الثمرة) في شهر أيلول بعد أن تكون قشرة الثمرة قد تشققت، كما أنه يجب عدم استخدام العصي في قطاف الجوز لأن ذلك له تأثير على الأغصان والبراعم التي سوف تحمل في الموسم القادم فهناك آلات خاصة للقطاف أسرع وأسلم، تضع كل أسرة مونتها وتبيع الباقي، حيث تباع حبة الجوز الواحدة بين الليرة والنصف والليرتين كما أن كيلو غرام الجوز وصل هذا الموسم في "إدلب" إلى 150 ليرة سورية بقشره و400 ليرة مقشراً، ويعتبر الجوز السوري من الأنواع الجيدة عالمياً وطعمه مميز ولا يزال كثيرون يفضلون الجوز البلدي على الجوز المستورد، كما أن خشب الجوز من أقسى أنواع الخشب وهو قابل للصقل ويحتوي على عروق جميلة وملونة، ولذلك فهو مرغوب جداً في صناعة الموبيليا والمفروشات».
