استضاف مقهى "قصيدة نثر" في العشرين من الشهر الجاري معرضاً لفنانين شباب من مختلف التيارات الفنية وكان المحور الذي دار حوله المعرض "عامل النظافة كمفردة فنية تشكيلية وإنسانية" وشمل المعرض مجموعة من الأعمال الزيتية والغرافيكية تنوعت من حيث طريقة العمل والطرح.
وقد توجه eLatakia إلى المعرض بتاريخ 20/10/2010 والتقى بعض الفنانين حيث يحدثنا الفنان "وائل طوبجي" خريج كلية الفنون الجميلة حول مشاركته في المعرض: «تخرجت في كلية الفنون الجميلة في عام 2007 قسم التصوير، هذه أول مشاركة لي بالمعرض وهذا المعرض حمسني ومدينة "اللاذقية" مدينة مهمة بالنسبة لي لأن الحركة التشكيلية تتنوع وفيها مجموعة من الفنانين المهمين، حيث أنني تعودت أن أزور "قصيدة نثر" في زيارتي للاذقية وكنت سعيداً عندما قدم لي الفنان "جوني سمعان" الدعوة وكنت متحمساً أن أعرض في "اللاذقية"».
هي مشاركة وجميلة لي حيث إنني أعمل حتى الآن في البحث عن ذاتي ولا يزال عندي شيء أبحث عنه ولم يكتمل لأطرحه بشكل مهم أمام الناس وأرى أنها سريعة وما تبقى من ترتيبات فهو جميل جداً
ويقول الفنان "أحمد رمضان" وهو طالب في كلية الفنون الجميلة حول مشاركته: «أنا طالب في كلية الفنون الجميلة بدمشق في السنة الأولى حيث إنني لا أزال أدرس طرق الفن وأساليبه وقد أتتني الدعوة من الفنان "جوني سمعان" وهو الذي نسق معي حول المعرض وفكرته وأحببت أن أكون مشاركاً وكتجربة أولى بالنسبة لي. ورغم ذلك أرى أنه لا يزال يوجد نقص كبير عندي حيث على الفنان أن يطور نفسه ويحصل على تكنيك خاص به مع مرور الوقت والدراسة وحيث إنني لا أزال في بداية مشواري فلا بد لي من الدخول في التجارب المتنوعة لأصل إلى مبتغاي ولذلك كانت المشاركة في المعرض تجربة سريعة ولكنها جميلة».
ويضيف حول ما تعنيه مشاركته في مدينة "اللاذقية" وهو في السنة الأولى فيقول: «هي مشاركة وجميلة لي حيث إنني أعمل حتى الآن في البحث عن ذاتي ولا يزال عندي شيء أبحث عنه ولم يكتمل لأطرحه بشكل مهم أمام الناس وأرى أنها سريعة وما تبقى من ترتيبات فهو جميل جداً».
أما الفنان "جوني سمعان" والذي قدم عملاً مختلفاً برؤيته وطرحه فيقول: «الفكرة أساساً طرحت من قبل صاحب مقهى قصيدة نثر وتبنيت الفكرة من جهتي ودعوت الناس الموجودين في اللاذقية في الأساس والذين لا نعرفهم ويكونون في حالة تشجيعية ودعونا مجموعة من الفنانين من خارج المحافظة، وهكذا ببساطة كانت فكرة المعرض».
وحول فكرة عمله الفني يقول: «لوحتي عن "الزبالة"، وان هذا الشخص لو كان مكان القاضي ويأخذ مكانه فبدلا من أن يرمى الأوساخ التي يرميها الإنسان يرمى الإنسان الذي رمى الأوساخ، وبرأيي انه بهذا الشكل يقوم بالتنظيف أكثر وبعد عدد من السنين لا تتجاوز الثلاث لن نرى أحدا يرمى القمامة في الشارع».
وتقول الفنانة "كفاح علي ديب" حول مشاركتها ونوعية العمل الغرافيكي الذي قدمته: «شاركت لأن أصحاب القصيدة والمهتمين بها يشهد لهم بالنشاط وبأعمالهم وتقديمهم مكانهم للمعارض والأمسيات والنشاطات بشكل جيد ولحشدهم هذا المكان وهو معروف بمكان ثقافي ومن يحضر إليه يكون لديه اطلاع وهذا أمر جيد ومن يشارك في المعرض هم خريجوا فنون جميلة وكلهم لديهم تجربتهم».
وحول فكرة المعرض والأعمال التي قدمتها تقول: «بالنسبة لفكرة المعرض الزبال هي فكرة تستهوي أي أحد والجندي المجهول في مجتمعنا ومن المهم أن نقدم له الأشياء المميزة لتكريمه ولتسليط الضوء حول العمل المهم الذي يقوم به وبالنسبة لأعمالي في البداية فكرت أن هذا الشخص من الصعب أن نقدم حوله أي فكرة ففكرة بالتصوير الفوتوغرافي لكن المعرض كان فقط رسم وحددوا لي ملامح المعرض ونوعية الأعمال وعندما درست الموضوع وفكرت بالواقعي ابتعدت عنه لان المباشرة لا تفيد الموضوع ولا أمتلك الوقت الطويل ومن ثم وضعت مساحة بيضاء ولم استطع أن أضع عليها أي شيء ومن ثم اكتشفت انه يشبه أي مفردة بالحياة نحبها كالعصفور أو التفاحة أو السمكة وغيرها وأي مفردة نرسمها تشبهه وهكذا اخترت السمكة والتفاحة وعملت بجو السريالية وجو فيه الكثير من الضوضاء فعملي الأول كان التفاحة التي هي في وسط الغابة وكان عمل غرافيكي ليتوغراف أو طباعة حجرية والعمل الثاني سمكة بجو مشابه للعمل الأول وكان بخ بالريشة وهو أسلوب غرافيكي بالألوان الزيتية».
ويرى "أسامة جاد الله" وهو أحد الحضور المعرض أن «هذه التجربة الثانية لقصيدة نثر في إقامة معارض فنية وارى أنها وفقت في المرتين حيث يوجد تنوع في العرض والحركة الفنية التي تقدم وارى أن الفنانين الشباب لهم روح الفرح ضمن الأعمال رغم أن بعضهم قدم أعمال فيها نوع من الحيرة الذاتية».
وتقول الفنانة "لمى زنور" وهي من الحضور حول المعرض: «في هذا المعرض تنوع من حيث طرح المواضيع والأفكار وخصوصاً لوجود فنانين لديهم تجربة كبيرة كالفنان زهير قشعور وآخرين لهم رؤية وتجربة اقل بسبب جديتهم ولكن للكل الحق المشاركة والبحث عن ذاته وارى أن المعرض كان ناجحاً بوجوده في قصيدة نثر المركز الثقافي المهم في اللاذقية».
وشارك كل من الفنانين: "سامر داؤد، طلال علي، أحمد رمضان، وائل طوبجي، زهير قشعور، نغم أبو عساف، نوار حيدر، كفاح علي ديب، جوني سمعان، ندى الجندي، دارين بوريش"، في المعرض والذي يستمر مدة أسبوع.
