بأزيائهم الأنيقة والجميلة.. رقصوا بعفوية على أنغام أجمل الأغاني.. فرحاً بالتخرج، اليوم دخلوا عامهم السادس واجتازوا المرحلة التحضيرية، ليدخلوا في العام المقبل عامهم الدراسي الأول.

هي فرحتهم الأولى ويحتفلون بها بحضور أهلهم الذين شاركوهم الفرح بالتصفيق والتقاط أجمل الصور للذكرى.

ابنتي هادئة وخجولة، وعندما رأيتها اليوم تقف على المسرح وترقص مع رفاقها بثقة وتبتسم لي بين الحضور شعرت بسعادة كبيرة، هناك جهد كبير بذلته المعلمات في الروضة ويستحق الشكر والتقدير، "إنانا" منذ الصغر تهوى الرسم وفي الروضة تحسنت رسومها بشكل واضح وصقلت موهبتها

هو الحفل الخامس لروضة الملائكة الصغار التي تأسست في عام 2005 في مدينة "شهبا"، وهي الدفعة الخامسة التي تتخرج لتعلن ولادة جيل جديد وفريق جديد للباليه وبراعم ستتفتح في المستقبل.

السيدة "راغدة الصناوي" مع ابنتيها

موقع eSuweda حضر حفل التخرج الذي أقيم في المركز الثقافي العربي في مدينة "شهبا" وسط مرح الطفولة وبهجة الأهالي ورصد الانطباعات التالية:

السيدة "سحر الحلبي" والدة الطفلة "سيدرا باسل سلوم" قالت: «لا يمكنني وصف شعوري فهو مزيج من البهجة والفرح، وبرؤيتي للملائكة الصغار عادت بي الذاكرة إلى أيام الطفولة، الأهل تتحقق أمنياتهم بنجاح أطفالهم والذي أتمناه لطفلتي، فهي مميزة وذكية منذ الصغر، في الروضة لم تتعلم القراءة والكتابة فحسب، بل الرسم والرياضة واللغات الفرنسية والانكليزية والاسبانية والجمباز والذي تتميز به روضة الملائكة الصغار عن غيرها، إذا يوجد فيها فريق للجمباز، سعيدة لمشاركتها رفاقها الرقص والمرح رغم أنها تعرضت في الشهر الماضي لعمل جراحي منعها من التدريب مع رفاقها، إلا أنها فضلت المشاركة وارتداء ثياب التخرج».

مدربة الجمباز السيدة "رندة الريشاني" مع أبنائها

السيد "مدحت الصحناوي" والد الطفلة "إنانا" أضاف: «ابنتي هادئة وخجولة، وعندما رأيتها اليوم تقف على المسرح وترقص مع رفاقها بثقة وتبتسم لي بين الحضور شعرت بسعادة كبيرة، هناك جهد كبير بذلته المعلمات في الروضة ويستحق الشكر والتقدير، "إنانا" منذ الصغر تهوى الرسم وفي الروضة تحسنت رسومها بشكل واضح وصقلت موهبتها».

بداية الحفل كانت بتكريم الملائكة الصغار من خريجي العام الماضي، والذين حصلوا في العام الحالي على المركز الأول في عامهم الدراسي الأول، حيث تخرج في العام الماضي 45 طفلاً كرم منهم في هذا العام 43 طفلاً، ثم قام عدد من الأطفال بتقديم الفقرات الفنية بقصائد وأغان جميلة، كما قدموا حوارات باللغات الأجنبية التي تدرس في الروضة وهي الانكليزية والفرنسية والاسبانية، ورقصوا على أنغام أغنية اسبانية وقدموا فقرة جمباز فنية، بالإضافة إلى فقرات الرقص التسع الأخرى.

من فقرة الجمباز

السيدة "راغدة الصحناوي" مديرة روضة الملائكة الصغار، أضافت: «أشعر بالفخر لرؤيتي السعادة واضحة في وجوه الجميع من الأهالي والأطفال، بذلنا جهدنا لنجاح هذا الحفل، بدأنا التدريبات منذ بداية الفصل الثاني بشكل مبسط، ليتم تكثيفها في الشهر الأخير قبل التخرج.

الكادر متعاون وقد ساهم بشكل فعال سواء في اختيار الأغاني أو اختيار الملابس والمساهمة في تدريب الرقصات، عدد الرقصات كان عشرة وقد شاركت مع الآنسات "رندة الريشاني" مدرسة الرياضة والجمباز و"شذا الصحناوي" مدرسة اللغة الانكليزية و"أماني الحامد" و"بدر مكارم" و"فاديا أبو حمرا" مدرسة اللغة الانكليزية في اختيار الحركات البسيطة التي تتناسب مع إيقاع الأغاني وتدريب الأطفال على الرقص.

لدينا في الروضة وحدة صعوبات تعلم من ذوي الاحتياجات الخاصة، نقوم بتأهيلهم وتدريبهم بإشراف من الأستاذ "رفعت الخطيب" المرشد النفسي في الروضة، وقد قمنا بتكريم أمهاتهم كعرفان بالجميل».

السيدة "رندة الريشاني" مدربة الرياضة والجمباز في الروضة، قالت: «لم أتمكن من مشاهدة الأطفال يرقصون كما شاهدهم الجمهور، إن ذلك يعطي انطباعاً رائعاً لدى المتلقي وهو مشاهدة العفوية والبراءة يرقصان، كنت في الكواليس أتابعهم وأساعدهم في تغيير ملابسهم مع المدربات، هناك أطفال اشتركوا بأكثر من فقرة، ويعود الأمر إلى أن الأطفال يملكون قدرات رائعة وطاقات كبيرة، ولرمزية رسم الاشتراك الذي دفع في الروضة، فلم نرغب بتحميل الأهل أعباء إضافية، والمميز أن جميع الأطفال شاركوا بلا استثناء في الفقرات الفنية التي قدمت.

أنا أؤسس فريقاً للجمباز في الروضة، فالبدء من المرحلة التحضيرية أمر مهم جداً ويؤهل عناصر مميزة للمستقبل، لدي فريق مميز وجميل حيث لم يستغرق تدريبه قبل حفل التخرج لفقرة الجمباز سوى عشرة أيام فقط، في الوقت الذي بدأنا فيه ومنذ أكثر من شهرين بتدريب الأطفال لباقي الفقرات الفنية، وما رافقه من اختيار للملابس وألوانها وتصاميمها».