برعاية السيد الرئيس بشار الأسد دشن المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء أمس محطة توليد الطاقة الكهربائية في دير علي بريف دمشق باستطاعة 750 ميغا واط وبكلفة تبلغ نحو 400 مليون يورو والتي تستخدم أحدث التكنولوجيا العالمية بهدف تلبية النمو المتزايد للطلب على الطاقة في سورية.
كما وضع المهندس عطري حجر الأساس لتوسيع مشروع المحطة باستطاعة 750 ميغا واط وبكلفة تقديرية إجمالية نحو 650 مليون يورو.
وقام رئيس مجلس الوزراء بجولة على أقسام المحطة استمع خلالها إلى شرح مفصل عن المكونات الرئيسية للمحطة ومراحل وآلية العمل فيها وتفقد التجهيزات الفنية والميكانيكية لصالة التحكم المركزية والعنفات الغازية والبخارية للمحطة.
وأكد المهندس عطري في تصريح للصحفيين أهمية هذا المشروع الحيوي في دعم عملية التنمية الشاملة وتلبية متطلباتها واحتياجاتها من الطاقة الكهربائية موضحا أن ما تحققه سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد من تقدم وإنجازات في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية يشكل قوة دعم لمواقفها وثوابتها الوطنية والقومية وقدرتها على مواجهة التحديات المختلفة.
وأشار المهندس عطري إلى خطط الحكومة وبرامجها المستقبلية على صعيد إقامة وتنفيذ مجموعة من مشاريع الري والطاقة الكهربائية لافتا إلى ما حظي به هذان القطاعان من اهتمام في الخطة الخمسية العاشرة وتوجهات الخطة الخمسية الحادية عشرة القادمة انطلاقا من أن الطاقة والري هما أحد مفاتيح التنمية الشاملة في القطاعات الزراعية والصناعية والخدمية.
وقال وزير الكهرباء الدكتور أحمد قصي كيالي في تصريح لـ" سانا" إن محطة توليد دير علي تعد واحدة من بين عدة محطات توليد دارة مركبة تعمل على الغاز يتم تنفيذها أو التعاقد عليها بهدف تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية وترشيد استهلاك الوقود وإنتاج طاقة نظيفة ورخيصة وصديقة للبيئة.
وأشار الوزير كيالي إلى أن وزارة الكهرباء تعمل من أجل رفد مصادر الطاقة الحالية بـ5000 ميغا واط بحلول عام 2013 من خلال تنفيذ عدد من المشاريع منها توسيع محطات تشرين وبانياس وجندر والزارة ودير الزور والناصرية والسويدية وعدرا.
وتتكون محطة دير علي التي وفرت 400 فرصة عمل من عنفتين غازيتين باستطاعة 250 ميغاواط لكل منهما وعنفة بخارية باستطاعة 250 ميغاواط ومرجلين لتوليد البخار ومحطة تخفيض ضغوط الغاز، ونظام تبريد جاف ومحطة التحويل إضافة إلى ضاحية سكن للعاملين تضم 172 شقة سكنية، وتم تنفيذها بتمويل من الحكومة السورية بالتعاون مع البنك الإسلامي وبنك الاستثمار الأوروبي والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي .
وتغطي المحطة حوالي 10 بالمئة من استطاعة الذروة و13 بالمئة من التوليد اليومي من خلال توليد 16.5 مليون كيلو واط ساعي وتستهلك 0.181 متر مكعب من الغاز الطبيعي لكل كيلو واط ساعي إضافة إلى كونها تنتج طاقة نظيفة حيث أكدت الدراسة البيئية التي أعدها مكتب استشاري عالمي أن قيم الانبعاثات ان أو إكس لا تتجاوز 25 جزءا بالمليون وهي أقل من المعايير العالمية.
ويتضمن عقد مشروع توسيع محطة توليد دير علي الذي سينفذه تجمع شركات ميتيكا أنسالدوا الايطالية إقامة مجموعتي توليد غازيتين ومجموعة بخارية خلال 36 شهرا وذلك بتمويل من صندوق أبو ظبي للتنمية والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي وبنك الاستثمار الأوروبي والبنك الإسلامي.
حضر التدشين ووضع حجر الأساس نائب رئيس مجلس الوزراء للشوءون الاقتصادية عبد الله الدردري ووزراء النفط والصناعة والدولة لشؤون المشاريع الحيوية والكهرباء والإدارة المحلية وأمين فرع الحزب بريف دمشق ومحافظ ريف دمشق وممثلو الشركات المنفذة للمشروع وعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة بدمشق.
سانا
