طلب الدكتور "مالك محمد علي" محافظ "السويداء" من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية السورية الفنزويلية إعداد مذكرة تفصيلية لواقع الجالية العربية السورية هناك، واحتياجاتهم وسبل تعزيز دورهم في المغترب، لأنهم الوجه الحضاري للوطن الأم سورية.

وقال أمين سر الجمعية "نايف الشاعر" لموقع eSuweda عن أهم ما جرى في الاجتماع: «لقد استعرضنا مع السيد المحافظ خطة الجمعية وأهدافها ورؤيتها في التواصل بين المغتربين والوطن الأم، ومتابعة شؤون المغتربين والتطلعات التي تضعها الجمعية في مسألة التبادل الثقافي والفني والعلمي بين سورية وفنزويلا، وخاصة فيما يتعلق بتعديل الشهادات، والرغبة بإقامة مؤتمر للمغتربين في "السويداء"، لبحث واستعراض ما يتعلق بأمورهم، وسبل الاستثمار في المحافظة، وتمتين الأواصر بين المغتربين والوطن الأم.

كلنا لنا أمل في إقامة استثمارات كبيرة هنا، وقد بدأنا بالفعل في ذلك من خلال بناء واستثمار منشآت سياحية حديثة تحقق نهضة على هذا الصعيد، وتساهم في تشغيل اليد العاملة الخبيرة والمثقفة، وقد استطعنا معرفة كل جديد على الصعيد الاستثماري في المحافظة، وما تهيؤه من مشاريع جديدة يمكن أن نساهم فيها مع مغتربينا في الخارج

كما قدمنا عرضاً مفصلاً حول المشاريع التي تنفذها الجمعية في "السويداء"، وخاصة فيما يتعلق بالبناء الذي يقام لصالح الجمعية في المحافظة، والدور الذي تلعبه الجهات المعنية في تسهيل عملنا على كافة الصعد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما يسهم في تعزيز دور الجمعية وتحقيق أهدافها».

استثمارات قادمة من مغتربي السويداء في فنزويلا

المغترب العائد إلى الوطن، وعضو مجلس الإدارة "نبيه الهجري" أكد على دور المغتربين في تطور المحافظة، وقال: «كلنا لنا أمل في إقامة استثمارات كبيرة هنا، وقد بدأنا بالفعل في ذلك من خلال بناء واستثمار منشآت سياحية حديثة تحقق نهضة على هذا الصعيد، وتساهم في تشغيل اليد العاملة الخبيرة والمثقفة، وقد استطعنا معرفة كل جديد على الصعيد الاستثماري في المحافظة، وما تهيؤه من مشاريع جديدة يمكن أن نساهم فيها مع مغتربينا في الخارج».

وعبر السيد المحافظ عن تقديره لدور الجمعية وما تقوم به من حراك وعمق التواصل بين المغتربين والوطن الأم، مؤكداً أن دور الجمعية هو دور وطني وقومي واجتماعي يتمثل في تعزيز دور المغتربين وتسهيل كل ما يتعلق بشؤونهم والتواصل معهم, منوهاً لضرورة أن تكون الجمعية من أهم الجمعيات على مستوى المحافظة لما لها من مكانة مادية ومعنوية، وأضاف بأن الجهود تتجه لإنجاح عمل الجمعية وتحقيق أهدافها والغاية من إنشائها.