ويضيف بأن سر هذا النجاح هو في فهم اليابانيين لنصائح العالم "ديمينغ" وتنفيذها الأمر الذي فشلت فيه العديد من الدول الأخرى حيث يختم بالقول:
«أتمنى على الإدارات العليا في المؤسسات الالتزام بتنفيذ المهام المطلوبة منها لتحقيق أهداف البرنامج الوطني للجودة ومساعدته في تطوير وتحديث البنية التحتية المطلوبة للجودة في سورية والتي منها إقامة ورشات العمل هذه».
أتمنى على الإدارات العليا في المؤسسات الالتزام بتنفيذ المهام المطلوبة منها لتحقيق أهداف البرنامج الوطني للجودة ومساعدته في تطوير وتحديث البنية التحتية المطلوبة للجودة في سورية والتي منها إقامة ورشات العمل هذه
ويختم بالقول بأن هدف هذه الورشة سيكون التطرق إلى كافة مكونات الجودة وتعريف برنامج الجودة، إضافة إلى تحديد الأمور الخاصة بتحسين البنية التحتية للجودة لتتواءم مع المتطلبات العالمية حيث تعتبر هذه العملية من الشروط الأساسية لدخول سورية في اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وإدخال المنتجات السورية إلى الأسواق الأوروبية.
أما محافظ "حلب" الأستاذ "علي أحمد منصورة" فيقول بأن أهمية هذه الورشة تكمن في أنها تتناول موضوع غاية في الأهمية وهو موضوع "الجودة" والسبب كما يقول:
«كل الدول لديها معايير للمنتجات التي تصنع فيها أو تدخل إليها. في سورية لدينا "المواصفات القياسية السورية" وذلك كما هو الحال مع معظم الدول الأخرى التي لديها أيضا مقاييسها الخاصة والتي كان منها أن جاءت المقاييس العالمية أو معيار "الأيزو" والذي صدر مؤخرا. أصبحنا حاليا في عالم مفتوح وصغير وبدأنا نشعر بآثار العولمة وضرورة أن يكون لنا موطئ قدم في الأسواق العالمية من خلال منتجات قادرة على المنافسة ذات جودة عالية وسعر تشجيعي».
ويتابع بأن تعاريف الجودة مختلفة، إنما تندرج تحت مفهوم واحد وهو: "تقديم سلعة أو منتج بمواصفات مقبولة لدى المستهلك وبسعر جيد أيضا".
ويتابع قائلا بأن هذه الندوة ستساهم إسهاما كبيرا في تطوير برنامج الجودة في "سورية" الأمر الذي يجب النظر إليه دائما من أجل تحديد قدرة المنتجات السورية على المنافسة وذلك من قبل كل من القطاع العام والخاص.
يذكر بأن الورشة ستمتد ليوم واحد فقط وستستضيف العديد من الخبراء الأجانب الذين سوف يتناولون الموضوعات الكفيلة بتحسين والارتقاء بالمنتج السوري ليغدو قادرة على تلبية معايير السوق الأوربية من جهة، والمنافسة فيها من جهة ثانية.
