تشهد جامعة "تشرين" تطوراً علمياً واتساعاً أفقياً ذي طابع ايجابي انعكس على الطلاب، وبرز هذا الدور من خلال عدة أقسام وماجستيرات ودبلومات جديدة افتتحت في "جامعة تشرين" وفي فرعها بمحافظة "طرطوس".

لمعرفة المزيد عن طبيعة وتفاصيل هذه الأقسام وتخصصاتها وعن دراسات الماجستير والدبلوم التي تم افتتاحها التقى موقع eLatakia الأستاذ الدكتور "محمد يحيى معلا" رئيس جامعة تشرين الذي قال لنا: «نقوم كل عام بافتتاح عدة أقسام وماجستيرات ودبلومات جديدة في جامعة تشرين وفرعها بمحافظة "طرطوس"، حيث تمثل هذا العام في افتتاح كلية العلوم الثانية وقسم الجغرافية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في فرع الجامعة بـ"طرطوس"، وهذا العام أيضاً شهد افتتاح قسم الدراسات العليا الفرعية في كلية الطب في جامعة تشرين، وهذه الدراسات لم تكن متاحة من قبل في كلية الطب، وتم افتتاح هذا القسم بعدد من التخصصات، وبالتالي سوف ينعكس إيجاباً على طلابنا الراغبين بالدراسات العليا بدلنا من الذهاب إلى الجامعات الأخرى لإكمال دراستهم».

افتتحت جامعة تشرين في العام المنصرم كلية التكنولوجيا والمعلومات للاتصالات وهذه الكلية هي الوحيدة و الأولى على مستوى القطر

ويتابع الدكتور "معلا" ليقول: «عملنا على افتتاح (4) ماجستيرات في مجال الطاقات المتجددة سواء في الطاقة الشمسية والطاقة الرياحية والطاقة الفوتو ضوئية والطاقة الفوتو كيماوية، وتم أيضاً افتتح ماجستيرات في مجال "البحوث البحرية" وشمل تخصصات جيولوجيا البحار وفيزياء وكيمياء البحار والأحياء الفيزيولوجية، وأيضاً افتتحنا ماجستير في المعهد العالي للبحوث البيئية وذلك لمعالجة الأمور المتعلقة بالبيئة وبكافة عناصرها وجوانبها».

جامعة تشرين

ويضيف الدكتور "معلا" قائلاً: «هناك ماجستيرات جديدة في كلية الهندسة المعمارية والمدنية قمنا بافتتاحها، وفي كلية الآداب والعلوم الإنسانية افتتحت ماجستيرات جديدة في أقسام اللغات وذلك بما يتناسب مع التطور العلمي وحسب الإمكانيات التي يتم توفرها من قبل جامعة تشرين، ولقد ساهمت بذلك ويشكل فعال وأساسي خطة الدولة وخطة وزارة التعليم العالي في التطوير والتوسع الأفقي للجامعات السورية وأيضاً في زيادة التخصصات بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل كما هو حاصل في البرامج المفتتحة في مجال التعليم المفتوح».

ويشير رئيس الجامعة بالقول: «هذا العام سوف نقوم بافتتاح دبلوم التأهيل التربوي في كلية التربية بجامعة تشرين وذلك لاستيعاب أكبر قدر من طلاب حملة الإجازة والراغبين في أكمل دراستهم في الدبلوم العالي وذلك لكافة التخصصات، وكذلك أيضاً سيتم افتتاح الماجستير في كلية "التمريض" وضمن الإمكانيات التي تم توفيرها وبالإضافة إلى الموازنة العامة هناك أموال من الموارد الذاتية تم استخدامها لتطوير أبنية التحتية للجامعة سواء لتطوير المخابر والأبنية والتجهيزات والكادر البشري وغير ذلك ساهمت هذه الأموال حقيقة في التوسع الأفقي وفي افتتاح كليات جديدة ومدرجات علمية جديدة».

وختم الدكتور "محمد يحيى معلا" حديثه بالقول: «افتتحت جامعة تشرين في العام المنصرم كلية التكنولوجيا والمعلومات للاتصالات وهذه الكلية هي الوحيدة و الأولى على مستوى القطر».