مواهب فنية واعدة ولمسات من الطفولة نمت وترعرعت في جو مفعم بالفن والحيوية حتى أنتجت العديد من المواهب الواعدة التي إذا ما بقيت تولى بالرعاية والعناية أنتجت تجربة فنية متميزة.

الطفلة "نور" وأختها "حور" الأحمد التقاهما موقع eIdleb ليطلعانا على مواهبهما الفنية حيث تحدث السيد "عهد الأحمد" والد الطفلتين عن ظهور هذه المواهب قائلاً:

كانت أختها "حور" تشاهد ما تفعله "نور" فتشجعت إلى الرسم وأصبحت ترسم مجموعة من المشاهد التي تشاهدها في التلفاز أو في السوق وكانت من أجمل اللوحات التي رسمتها بائع السوس الذي شاهدته في أحد المسلسلات التلفزيونية واشتركت في هذه اللوحة في مسابقة وزارة الثقافة فحصلت على جائزة تشجيعية وهي أعداد مجلة أسامة لمدة سنة

«لقد شعرت بوجود موهبة مبكرة عند "نور" حيث كانت تحاول أن تكتب قصص وخواطر منذ أن عرفت الكتابة فعملتُ على تشجيها وحثها على تنمية هذه الموهبة عن طريق شراء قصص ومجلات الأطفال وبعد أن شعرتُ أنها استطاعت أن تعبر عن الفكرة التي تدور حولها القصة التي تكتبها أرسلت لها العديد من القصص إلى مجلات الأطفال فنُشر لها مجموعة من القصص والقصائد في "مجلة أحمد" و"مجلة العربي الصغير" مما دفعها إلى المزيد من قراءة هذه المجلات وكتابة القصص فيها ثم لاحظت وجود موهبة فنية لديها من خلال بعض الرسوم التي كانت ترسمها في المدرسة فاشتريت لها ألوان ودفاتر رسم لتشجيعها على هذه الهواية ومن أهم اللوحات التي رسمتها حمام السوق الذي اشتركت فيها بمسابقة وزارة الثقافة عام /2007/ فحصلت على المركز الثاني في هذه المسابقة».

السيد عهد الأحمد والد نور وحور

ويضيف: «كانت أختها "حور" تشاهد ما تفعله "نور" فتشجعت إلى الرسم وأصبحت ترسم مجموعة من المشاهد التي تشاهدها في التلفاز أو في السوق وكانت من أجمل اللوحات التي رسمتها بائع السوس الذي شاهدته في أحد المسلسلات التلفزيونية واشتركت في هذه اللوحة في مسابقة وزارة الثقافة فحصلت على جائزة تشجيعية وهي أعداد مجلة أسامة لمدة سنة».

أما السيدة "أزهار إدريس" والدة الطفلتين "نور" و"حور" فتقول: «منذ أن بدأت "نور" تتعلم كتابة الحروف وقبل دخول المدرسة كانت تطلب مني دفتر لكي تكتب عليه مذكراتها فبدأت تكتب مذكرات من خلال ما يحصل معها في اليوم وعند زيارتنا إلى أحد أقربائنا تكتب ما يحصل كما كنت أحكي لها بعض القصص قبل النوم فتكتب قصص تشبه ما أحكيه لها بطريقة مختلفة فبدأت أشجعها على الكتابة مع والدها و أرسلنا لها مجموعة من القصص إلى المجلات التي قامت في نشرها مما دفعها للمزيد من الكتابة والقراءة.

رسمة من رسمات اللطفلة نور حمام السوق

أما الطفلة "نور" فتقول: «أتمنى أن أصبح كاتبة قصة في المستقبل وأنا أسعى من أجل ذلك من خلال تنمية موهبتي بقراءة القصص ومطالعة كتب الأطفال بمساعدة أبي وأمي.

أما "حور" فقالت: «أنا أقوم برسم مشهد أتخيله عن القصة التي تكتبها أختي نور وأتمنى أن أصبح رسامة متميزة عندما أكبر».

رسمة الطفلة حور بائع السوس

وبقي أن نقول أن الطفلة "نور" الأحمد من مواليد "أريحا" عام /1999/ وأختها "حور" من مواليد/2001/.