«تقع قرية "اللج" في محافظة "إدلب" إلى الجنوب من بلدة "محمبل" حيث تبعد عن مركز المحافظة حوالي 55 كم، وهي قرية ذات إطلالة ساحرة فهي تضم السهول والجبال، وتشرف على بحيرة كبيرة. وجاءت تسميتها بـ"اللج" لأنّها منطقة منخفضة تكثر فيه الينابيع والآبار الارتوازية».

هذا ما ذكره لموقع eIdleb الأستاذ "محمد عبد الكريم السعيد" رئيس البلدية وتابع قائلاً: «يبلغ عدد سكان القرية 300 نسمة ومساحتها حسب المخطط التنظيمي 68 هكتار، وترتفع عن سطح البحر 220 متر. يعمل معظم سكان القرية في الزراعة ومن أهم المزروعات الخضار بكافة أنواعها والقمح والأشجار المثمرة والحمضيات لأنّ مناخ القرية معتدل صيفاً وشتاءً، ومن الناحية الخدمية فالبلدية أنشأت حديثاً وهي تدرس عدّة مشاريع خدمية من أهمها صرف صحي وتعبيد وتوسيع الطرقات وإنارة القرية بشكل أوسع.

القرية مشهورة بغزارة المياه الجوفية والينابيع يوجد فيها 37 بئر ارتوازي فهي تضخ مياه الشرب إلى "جبل الزاوية "و"معرة النعمان" عن طريق ثلاثة مضخات كبيرة الحجم، وتتخللها بحيرة تخزينية تتسع إلى سبعة وعشرين مليون متر مكعب، أنشأت في عام 1997 وتضخ المياه إليها من "حوض العاصي" وتستعمل مياه البحيرة لري "سهل الغاب" في فصل الصيف، وهذا ماجعلها مقصد للسياحة في أيام العطل، وتعتبر البحيرة فاصل بين محافظة "إدلب" ومحافظة "حماه"، وتستعمل أيضاً لصيد الأسماك، ومن جهة الشرق للقرية يطلّ عليها سلسلة "جبل الزاوية" ويحتوي على موقع حراج "اللج" الذي تبلغ مساحته 1100هكتار مزروعة بالصنوبر والسرو وبعض من أشجار السماق ذات المنبت الطبيعي، كما تعاني القرية من السيول الغزيرة في فصل الشتاء بسبب طبيعة الأرض وارتفاع الجبل المطل على القرية من الشرق

أما من الناحية التعليمية فتعتبر القرية مثقفة حيث يكثر فيها طلاب الجامعات وتضم مدرستان للتعليم الأساسي، وقريباًُ سيتم إنشاء مدرسة ثانوية.

رئيس البلدية الاستاذ محمد السعيد

أمّا من الناحية الصحية تضم نقطة طبية تقدم الإسعافات الأولية للموطنين وقسم لكشف داء اللاشمانيا وقسم آخر لمراقبة الحوامل، وتوجد وحدة إرشادية لترشد المزارعين وتقدم لهم الأسمدة والبذار وجمعية فلاحية لإعانة المزارعين».

وأضاف الأستاذ "محمد": «القرية مشهورة بغزارة المياه الجوفية والينابيع يوجد فيها 37 بئر ارتوازي فهي تضخ مياه الشرب إلى "جبل الزاوية "و"معرة النعمان" عن طريق ثلاثة مضخات كبيرة الحجم، وتتخللها بحيرة تخزينية تتسع إلى سبعة وعشرين مليون متر مكعب، أنشأت في عام 1997 وتضخ المياه إليها من "حوض العاصي" وتستعمل مياه البحيرة لري "سهل الغاب" في فصل الصيف، وهذا ماجعلها مقصد للسياحة في أيام العطل، وتعتبر البحيرة فاصل بين محافظة "إدلب" ومحافظة "حماه"، وتستعمل أيضاً لصيد الأسماك، ومن جهة الشرق للقرية يطلّ عليها سلسلة "جبل الزاوية" ويحتوي على موقع حراج "اللج" الذي تبلغ مساحته 1100هكتار مزروعة بالصنوبر والسرو وبعض من أشجار السماق ذات المنبت الطبيعي، كما تعاني القرية من السيول الغزيرة في فصل الشتاء بسبب طبيعة الأرض وارتفاع الجبل المطل على القرية من الشرق».

بحيرة اللج
السياحة في القرية