معهد "النبراس" معهد رائد في مدينة "جبلة" له نشاطات ثقافية كبيرة كتكريم الشاعر "سليمان العيسى" وأمسيات ومعارض وملتقيات للرسم، كان آخرها معرض "وتر لون" للفن التشكيلي ويترافق مع نشاطاته مثابرته على إبراز قيمة العلم وأهميته فقد حقق من خلال ذلك معادلة استيعاب مقدرة الطلاب والعمل على حياكتها كنسيج حريري لامع.

هذا العام كما في الأعوام السابقة حقق طلابه المراكز الأولى في سورية وقد التقى eLatakia أعضاء الكادر التدريسي في معهد "النبراس" والطلبة الثلاثة الأوائل وكان اللقاء التالي مع السيد "يوسف عبدالكريم علي" مدير معهد "النبراس" الذي تحدث قائلاً: «أود أن أشكر الأساتذة النبلاء في "معهد النبراس" على تفانيهم في أداء الواجب وامتلاك القدرة على التحلي بالأبوة أو الأمومة تجاه طلابهم، ودور المرشد والملهم والمعلم البارع في آن والشكر الأكبر لأولياء الأمور، لقد كانوا اليد اليمنى في تحقيق عام دراسي متكامل حافل بالنجاح، فهم الركيزة الأساسية لهؤلاء الأبناء في أملنا العظيم».

أحسست في البداية بفرح كبير مع أنني كنت أتوقع هذا النجاح وقد قدم لي المعهد كل المعلومات والراحة النفسية وهذا ما اعتقد سبب النجاح الباهر وهذه الراحة التي يحتاجها الطلب قبل الامتحان حيث يصبح جاهز نفسيا وعلمياً

وفي سؤالنا للآنسة "ميادة عباس" مدرسة اللغة الإنكليزية" فقالت: «أتعامل مع الطلاب من خلال تفهمهم للطروحات في اللغة ومن خلال المناقشة القصوى للطلاب وأحاول أن أساعد الطالب المقصر شخصياً من خلال تقدم المعلومات التي تنقصه داخل الصف أو خارجه في حال اضطررنا لذلك، والطلاب المتفوقين يفرضون وجودهم وأصر على التعامل مع الطلاب بالمحادثة حيث من المستحسن بالطالب أن يقوم بالقراءة باللغة التي يتعلمها ويتكلم بها ونضطر في بعض الأحيان التكلم بالعربي لتسهيل الكلمات الصعبة والجديدة وارى أن ما يكتبه الطالب اليوم في اللغة ويتحدث به في المحادثة هو شخصيات حقيقية تجعله قريباً من اللغة نفسها ووجودي في هذا المعهد يعطيني دافع وذلك من خلال الدعم الذي يقدمه أصحاب المعهد من كل النواحي النفسية حيث نشعر بالحرية الشخصية في المعهد وأشعر بأنه معهدي ومن خلال ذلك أعطي كل طاقتي في تعليم اللغة الإنكليزية».

الطلاب الثلاثة الأوائل

أما الآنسة "إيمان صالح" مدرسة في التعليم الأساسي لمادتي الرياضيات واللغة العربية فتقول: «بالنسبة لي اللغة العربية لأنها الحجر الأساس في فهم كل المواد فمن لايستطيع أن يقرأ أو يكتب أو يعبر بالكتابة فهو غير قادر على الفهم أو أن يحل أو يجيب بطريقة سليمة في كل المواد وثانياً الأساس النفسي والعلمي في المعهد أي أن الجذر هو التعليم الأساسي عندنا هو الأساس إذا أننا لم نعد جيل قادر على اكتساب المهارة لاحقا لا يمكن المتابعة لهذا نحس بأننا الأساس في والتعليم الأساسي ويجب أن نعطي أكثر ما يمكن ليحقق الطلاب النتائج المرجوة في المستقبل ويفرز نوعيات متميزة وليس المهم من يتفوق ولكن المهم من يستمر».

وتضيف الآنسة "إيمان" حول رؤية المعهد للاستمرار وتحقيق النتائج المتميزة: «في المعهد تضافرت جهود الخبرة مع الشباب أي متابعة العلم الحديث مع احترام قدرات الكبار فالمهم الجذر مما أعطى طابعاً تفاعلياً في المعهد وأعطى ثمار جيدة ثانياً في بيئة جميلة نفسية واجتماعية وإحساس الطلاب بأبوة وأمومة المدرسين المتواجدين توازي العلم وهناك رعاية خاصة جداً للمتفوقين وهناك احترام قدرات كل شخص وندفع بهم للأمام ومن كان مقصراً نمشي معه خطوة بخطوة لان همنا هو أن يتحسن ويتقدم».

ويقول الطالب "يامن نبيل شحادة" الحاصل على المركز الأول بمجموع (310) حول تفوقه: «درست في المعهد في فصل الصيف واستمريت في الشتاء لما له من أهمية أحسست بها من خلال تعامل الأساتذة الأبوي معنا ومحاولة إفهامهم لمواضيع تصعب علينا كطلبة فقدموا لي المحبة مما دفعني للإحساس أنني في منزلي وأن أكون في هدوء دائم وأرى أن الطموح كان دافعي للاستفسار حول أي شيء يصعب عليّ وهذا هدفي للاستمرار نحو خطوات قادمة».

أما الطالبة "لينا علي عدرة" المركز الثاني بمجموع (309) فتقول: «درست في "معهد النبراس" وكان للإدارة مع الكادر التدريسي الفضل الأكبر بنجاحي حيث قاموا بتشجيعي على الدراسة، وتابعونني في المنزل ونتيجة احتفال معهد "النبراس" بنجاحنا يدفعني هذا للاستمرار نحو الاتجاه الذي أسعى إليه في الصف الثالث الثانوي».

أما الطالب"عمرو عاصم أديب" المركز "الثالث" بمجموع وقدره (308) فيقول: «أحسست في البداية بفرح كبير مع أنني كنت أتوقع هذا النجاح وقد قدم لي المعهد كل المعلومات والراحة النفسية وهذا ما اعتقد سبب النجاح الباهر وهذه الراحة التي يحتاجها الطلب قبل الامتحان حيث يصبح جاهز نفسيا وعلمياً».