عرفاناً بجهود أبنائها وتثميناً لهذه الجهود التي بذلت وكانت ثمرتها في نهاية المطاف تميزاً وتفوقاً يستحقون عليه الشكر والثناء، أقامت مدينة "جاسم" في مركزها الثقافي، وكما هو الحال في كل عام حفلاً لتكريم الطلاب المتفوقين من أبناء هذه المدينة التي تملك صلة وثيقة منذ قديم الزمان مع الإبداع والمبدعين، كيف لا وهي مدينة الشاعر الكبير "أبو تمام".
موقع eDaraa حضر بتاريخ 17 آب 2009 حيث كانت له عدة وقفات أولها مع الطالبة المتفوقة "مجد ماهر الحلقي" صاحبة المرتبة الأولى للمرحلة الثانوية الفرع العلمي حيث تقول:
إن هذا الاحتفال هو تقليد نقوم به في كل عام، حيث تقوم قيادة الشعبة بتكريم الطلاب المتفوقين، ومما لا شك فيه أن مثل هذا الاحتفال والتكريم يشكل حافزا لأبنائنا للاستمرار في التفوق، والتكريم ظاهرة صحية لأن المتفوقين يشكلون ثروة وطنية وقومية تسهم في عملية بناء قطرنا الحبيب
«مما لاشك فيه أن الإنسان إذا وضع هدفاً نصب عينيه لابد أن يصل إليه، وأنا منذ البداية كنت أصبو إلى التميز والتفوق وهو ما تم وكان ذلك ثمرة جهد وعمل كبيرين، وهنا أحب أن أقول بأن التفوق شيء جميل ولا يوصف وفرحة التفوق لا تعادلها أية فرحة، أما التكريم فهو شيء رائع ومميز فهو يشكل حافزاً ودافعاً للاستمرار على هذا الطريق كما يمنح الثقة باهتمام الآخرين، وأخيراً أود أن أهدي هذا النجاح لوالديّ».
وعن هذا الاحتفال يقول السيد "احمد الصلخدي" أمين شعبة الحزب في "درعا": «إن هذا الاحتفال هو تقليد نقوم به في كل عام، حيث تقوم قيادة الشعبة بتكريم الطلاب المتفوقين، ومما لا شك فيه أن مثل هذا الاحتفال والتكريم يشكل حافزا لأبنائنا للاستمرار في التفوق، والتكريم ظاهرة صحية لأن المتفوقين يشكلون ثروة وطنية وقومية تسهم في عملية بناء قطرنا الحبيب».
أما الدكتور "محمد جمال موسى المبارك" أحد المساهمين في التكريم فيقول: «الاحتفال هو تقليد سنوي تقوم به كافة الجهات المعنية لتكريم المتفوقين من جميع المراحل التعليمية في مدينة "جاسم"، ونحن كرجال أعمال وأكاديميين لابد أن يكون لنا دور فعال في رعاية هذا التفوق والمحافظة عليه لذلك وانطلاقاً من هذا الواجب فقد أخذت على نفسي أن أدفع وفي كل عام مبلغ خمسة آلاف ليرة سورية لكل واحد من الطلاب الـ"15" المتفوقين في التعليم الأساسي، ومبلغ عشرة آلاف ليرة سورية لكل واحد من الطلاب "10" الأوائل في التعليم الثانوي، وما أود قوله أني لست الوحيد في هذا المجال فهناك الكثير من الأيادي الخيرة في مدينة "جاسم"، وذلك لرعاية العلم وتشجيع التفوق في المجال العلمي، على اعتبار أن التفوق الدراسي هو أكثر أنواع الاستثمار التي يجب أن تحظى بالرعاية».
الطالبة "سلام يونس القويدر" صاحبة المرتبة الأولى في التعليم الأساسي تقول: «فرحة التفوق لا توصف وهي تشعر الإنسان أن هناك ثمرة لجهود التي بذلها على مدار العام، أما التكريم فهو جميل ودافع للاستمرار على التقدم لكي يبني الإنسان نفسه ويكون عضواً نافعاً ومساهماً في بناء المجتمع، أهدي هذا النجاح لوالديّ وللمعلمين الذين كان لهم دور كبير في هذا النجاح».
