«كل نجاح وتفوق وفوز يكون نتيجة لتدريب وعمل، ومن الجميل أن يكون هناك هدف يسعى الإنسان لتحقيقه، ونجاحي اليوم بالمرتبة الأولى في هذا السباق المميز أعطاني دافعاً قوياً نحو الأمام، لكي أحافظ على تشجيع الجمهور وكسب حبهم وثقتهم بي، وأنا سعيد جداً برؤية الناس خلال اجتيازي الشوارع الرئيسية في المدينة وهتافهم وتشجيعهم لنا من صغار وكبار ورجال ونساء، وأهدي فوزي هذا لهم جميعاً».

هذا ما تحدث به لـ موقع eSyria الرياضي "أحمد علي سلهب" الفائز بالمرتبة الأولى في سباق جري الضاحية في مدينة "سلمية"، والذي أقيم الساعة التاسعة صباحاً من يوم الاثنين 4/5/2009 الذي تابع مرحلة السباق، ومن المتحدثين أيضاً كان مدير نادي "سلمية" الرياضي الأستاذ "صائب رستم" حيث تكلم عن السباق قائلاً: «تأتي هذه المسابقة الرياضية، ضمن مشارك مدينة "سلمية" بفعاليات مهرجان ربيع "حماه" الثاني عشر بالتعاون بين إدارة نادي "سلمية" الرياضي ومجلس مدينة "سلمية" بإشراف السيد رئيس مجلس المدينة "سالم القطريب" والذي قام بتوزيع الجوائز للفائزين بالمراتب الأولى، والتنسيق مع قيادة الشرطة ومفرزة المرور بـ"سلمية"، للإشراف على السباق حفاظاً على سلامة المشاركين».

نحن نتابع ونشجع كل نشاط رياضي أو ثقافي أو اجتماعي، ونتمنى أن يشارك كل أبناء المجتمع برسم الصورة الجميلة لمجتمعنا، وليس بفصل الربيع فقط بل بكل لحظة وكل يوم لنبني مجتمعاً قادراً على العطاء والنجاح

وتحدث أستاذ الرياضة "غياث القطريب" عن ترتيبات وإجراءات الأمان بصفته مشرف السباق ومنظمه مع مجموعة من أساتذة الرياضة حيث قال: «لقد انتهى السباق بنجاح وسلامة المتسابقين، وكان الانطلاق بالنسبة للذكور من أمام مركز الحبوب في "سلمية" عند مدخل طريق "حمص" من الجنوب باتجاه الساحة العامة مركز المدينة ومروراً بشارع "حماة" باتجاه الصالة الرياضية غرباً حيث خط النهاية أمام باب الصالة، أما الإناث فخط انطلاقهم بدأ من مركز المدينة (ساحة الحرية)، كان بالإمكان أن يقام السباق خارج المدينة لكن هناك غاية في مشاركة الناس في هذا النشاط وتشجيع المجتمع نحو الرياضة، وكانت هناك سيارة إسعاف ترافق المتسابقين، وأيضاً دراجة لشرطة المرور لتأمين العبور السليم عند المفارق وإشارات المرور، بالإضافة لتوزع أساتذة الرياضة على المفارق الرئيسية، وتم تسجيل أسماء المتسابقين وتوزيع أرقام لهم بالإضافة لوضع ختم على أيديهم».

الفاثز "أحمد سلهب" يتسلم جائزة الأول

وتحدثت اللاعبة الرياضية "هلا محمد العامود" وهي الفائزة بالمركز الأول بالنسبة للمشاركات الفتيات قائلة: «ليست هذه مشاركتي الأولى، ولكن هذه المرة الأولى التي أفوز فيها، فأنا أشارك بمسافات /1500/ و/5000/ جري، وأنتسب إلى نادي "سلمية" الرياضي مع فريق الدراجات، وكان فوزي بهذا السباق مرده لتصميمي منذ البداية ومتابعتي بإرادة وعزيمة حتى خط النهاية، وأهدي فوزي هذا لوالدي اللذين يشجعاني ويتابعان نشاطاتي الرياضية».

وكان لرئيس البلدية كلمة في هذه الفاعلية حيث قال: «نحن نتابع ونشجع كل نشاط رياضي أو ثقافي أو اجتماعي، ونتمنى أن يشارك كل أبناء المجتمع برسم الصورة الجميلة لمجتمعنا، وليس بفصل الربيع فقط بل بكل لحظة وكل يوم لنبني مجتمعاً قادراً على العطاء والنجاح».

المتسابقون في مرورهم بالساحة العامة

ونذكر أن مسافة السباق كانت حوالي /5/ كم، وكان الفائزون بالنسبة للذكور المركز الأول "أحمد علي سلهب"، والثاني "أمين أيمن سعد"، والثالث "عهد سليم الشيحاوي"، وبالنسبة للإناث، المركز الأول "هلا محمد العامود" والثانية "سوزان علي العامود"، والثالثة "نور حسني خربيط"، وتم توزيع لباس رياضي على الفائزين مع مبلغ مالي لكل من المرتبة الأولى والثانية وذلك بالصالة الرياضية، وكان من أساتذة الرياضة والذين شاركوا بالتنظيم والتحكيم كل من الأساتذة: اسماعيل صقر وغياث عيسي وبسام اسبر مصطفى المير وأحمد الزير.

اجراءات الأمان أثناء السباق