«لقد أصبح الطريق الواصل بين قرية "جرجناز"، وقرية "برقة"، والمار بالتلّة الأثرية المسماة "تل تون" غير صالح، لكثرة الحفر المنتشرة على امتداد هذا الطريق، والتي جعلت المزارعين يعانون كثيراً خاصة وأنّ الطريق المذكور يخدّم الأراضي الزراعية الممتدة على جانبيه، لذلك كان لتعبيده خدمة كبيرة للمزارعين من جهة، ولأهالي القريتين من جهة ثانية». والكلام للمزارع "حمدو الدغيم" من قرية "جرجناز" حين التقاه موقع eIdleb في الأرض التي يملكها بجانب هذا الطريق، وأضاف:

«لقد كنت قلقاً بشأن جني الموسم، لذلك أشكر مديرية الخدمات على تعبيده وإعادته للخدمة قبل بدء موسم الحصاد». وفي لقاء مع المتعهد "مروان نحاس" المسؤول عن تعبيده، تحدّث بقوله: «يبلغ طول هذا الطريق ما يقارب /4750/م وعرضه /5/ أمتار، وتشرف على تنفيذه مديرية الخدمات في محافظة "إدلب"، وسيكون جاهزاً للإستعمال خلال /ثلاثة/ أيام، وتكون مدّة تعبيده قد استغرقت/30/ يوماً، وهي مدّة العقد المبرم بين مؤسستنا ومديرية خدمات "إدلب"».

لقد كنت قلقاً بشأن جني الموسم، لذلك أشكر مديرية الخدمات على تعبيده وإعادته للخدمة قبل بدء موسم الحصاد

وعن كلفة هذا المشروع تحدّث المهندس "عبد القادر النجم" رئيس دائرة الخدمات في "معرة النعمان" بقوله: «تبلغ كلفة هذا المشروع /4.816/مليون ليرة سورية، ويشرف على تنفيذه المهندس "باسم شحّاد" والمشروع على مرحلتين تمّ حالياً الانتهاء من المرحلة الأولى وسيتم المباشرة بالمرحلة الثانية، والتي تتضمن إكمال تعبيد الطريق من قرية "برقة"، إلى قرية "الغدفة"، وبالتالي سيختصر المسافة بين قرى المنطقة حيث كان على المسافر من قرية "تلمنس" أو "جرجناز" إلى قرية "الغدفة" أن يقطع مسافة أطول بعد أن أصبح الطريق غير صالح، إضافة إلى خدمة المزارعين، خاصة ونحن في موسم الحصاد».

المتعهد مع العمال والفنيين

وعن الطرق التي تقوم خدمات "المعرة" بتنفيذها حالياً ذكرها "النجم" بقوله: «الطريق الواصل بين "خان شيخون" و"الصيّاد" حتى حدود محافظة "حماة"، وكذلك يتم إعادة تأهيل طريق "معرة الصين"، والواصلة إلى قرية "كرسعة"، وأيضاً يتم تعبيد طريق قرية "الفقيع" والواصلة بقرية "ترملا" و"بعربو" حتى قرية "سطوح الدير"بطول /22/كم».