لا يزال مشجعو كرة القدم في "دير الزور" و"سورية" عموما يتذكرون لمسات هذا الشاب الأسمر الذي تعلم كرة القدم قبل أي شيء آخر، "هشام خلف" الذي أخلص لناديه ومنتخبه وجاءت إصابته في الركبة لتمنعه عن اللعب وهو في قمة عطائه كلاعب كرة قدم لينتقل إلى التدريب وهو الآن مدرب نادي "الوثبة"..
موقع eDeiralzor التقى الكوتش "هشام خلف" يوم 23/1/2009 ليحدثنا عن بداياته فقال:
بشكل عام التدريب يحتاج لذهن متقد وتثقيف كروي دائم وشخصية قيادية في الفريق ومن ثم التخطيط واستقدام اللاعبين الذين تحتاجهم لتدعيم فريقك
«تعلمت كرة القدم على يد أخي "أحمد" الذي كان يلعب بنادي "رميلان" في "دير الزور" ولعبت لنفس النادي حوالي سنتين ثم انتقلت إلى نادي "الفتوة" عام/1986/ وبقيت به حتى عام/1993/ حققت بها بطولة الدوري مرتين وأربع مرات بطل كأس الجمهورية، كانت سنوات ذهبية مع "الفتوة" حيث لعبت إلى جانب لاعبين كبار مثل (أنور عبد القادر ووليد عواد وأحمد عسكر ومحمود حبش ونزار ياسين)، لم أكن أسجل الكثير من الأهداف بحكم مركزي كـ "وسط متأخر" لكن كان معدلي جيدا حوالي/10/ أهداف في الموسم الواحد».
انتقل اللاعب هشام "خلف" إلى نادي "التضامن" اللبناني وحقق معه المركز الثاني في الدوري والكأس، ثم لعب لنادي "النصر" الكويتي وهناك تعرض لإصابة بالرباط الصليبي للركبة فنصحه الأطباء بعدم الاستمرار باللعب، لينتقل بعدها مباشرة للتدريب وكانت بدايته مع نادي "الميادين" حيث دربه عام/1998/ ثم عاد لناديه الأم "الفتوة" منذ عام /2000/ وعمل فيه بالتدريب، أما عن مشاركته في المنتخبات الوطنية فقد تحدث الكابتن "هشام" قائلا:
«لعبت في منتخب ناشئين وشباب "سورية" منذ عام/1986/ ثم لعبت لرجال "سورية" في نهائيات كأس آسيا في "قطر" وكان من أبناء جيلي آنذاك (عبد القادر كردغلي ونزار محروس ووليد أبو السل) والجيل الثاني (رضوان عجم وفارس شاهين) وآخرين أما المدرب الذي كان له فضل عليّ في المنتخب فهو المدرب الروسي "أناتولي".
بعد اتباعه لعدد من الدورات التدريبية ودورة الاتحاد الآسيوي (c) تعاقد المدرب "هشام خلف" بداية موسم/2008،2009/ مع نادي "الوثبة" الحمصي لتدريب رجاله في دوري المحترفين عن تدريبه لـ"لوثبة" ومهنة التدريب بشكل عام تحدث "الخلف" قائلا:
«أعرف أن نادي الوثبة ناد عريق وهو بحاجة لبطولات وإنجازات لأنه يفتقدها رغم أنه يملك لاعبين ممتازين وأنا جئت إليه بهذه الطموحات، عملنا منذ صيف عام/2008/ على الإعداد البدني والفني للاعبين ربما لم ننجح بالتعاقد مع لاعبين أجانب على مستوى عال ولذلك جاءت نتائج الفريق متأخرة ولا تناسب المستوى الذي يقدمه كذلك لأسباب أخرى لذلك نحن عمل الآن في (فترة توقف الدوري) على تلافي الأخطاء السابقة وإعداد اللاعبين بشكل علمي ومدروس لخوض إياب الدوري».
وأضاف: «بشكل عام التدريب يحتاج لذهن متقد وتثقيف كروي دائم وشخصية قيادية في الفريق ومن ثم التخطيط واستقدام اللاعبين الذين تحتاجهم لتدعيم فريقك».
وأخيرا تكلم الكوتش "هشام" عن طموحه قائلا: «طموحي بالتأكيد الوصول إلى العالمية في التدريب ولكن حاليا أتمنى الاستقرار لفريقي "الوثبة" على الصعيدين الفني والإداري لتحقيق مركز متقدم في الدوري».
الجدير ذكره أن الكوتش "هشام خلف" من مواليد "دير الزور" /1969/ متزوج ولديه من الأولاد ربيع وميسم وحنين لعب لأندية (الفتوة والتضامن والنصر) ودرب أندية (الميادين والفتوة والوثبة مستمر معه حتى الآن) وهو مشجع قديم لنادي "ميلان" الإيطالي ويحب من المدربين ( حسن شحاتة وماتشالا وفابيو كابيلو).
