تقديم الخدمة للمواطن والمزارع من خلال التعريف بالطرق الحديثة المستخدمة في مجال تربية النحل، وتوضيح آلية العمل ضمن مشروع تربية النحل في المحافظة للمواطن الذي يجهل وجود هذا المشروع لدى مديرية الزراعة إضافة إلى التعريف بنوعيات العسل الجيدة الخالية من الغش والتعرف على منتجات دودة الحرير هو غاية مديرية زراعة "طرطوس" من تقديم ما لديها في مجال تربية النحل ودودة الحرير في معرض الإنتاج الزراعي الذي أقيم ضمن فعاليات مهرجان قطاف المواسم الأول الذي أقيم في صالة مدينة "طرطوس" القديمة.

eTartus زار المعرض والتقى بتاريخ 19/12/2008 المهندس "نزار غانم" رئيس شعبة النحل والحرير في مديرية زراعة "طرطوس" ليحدثنا عن هذه المشاركة حيث قال: «قدمنا في المعرض كافة مستلزمات الإنتاج بالنسبة لتربية النحل ودودة الحرير ونعمل على تعريف كل مواطن أو زائر للجناح بطرق تربية النحل وتوضيح أهداف مشروع تربية النحل وأهمها بيع الخلايا الخشبية بسعر التكلفة والإشراف على المناحل في المحافظة ومعالجة الأمراض التي تصيبها وذلك بهدف التشجيع على تربية النحل وتطويره في سورية بشكل عام».

قدمنا في المعرض كافة مستلزمات الإنتاج بالنسبة لتربية النحل ودودة الحرير ونعمل على تعريف كل مواطن أو زائر للجناح بطرق تربية النحل وتوضيح أهداف مشروع تربية النحل وأهمها بيع الخلايا الخشبية بسعر التكلفة والإشراف على المناحل في المحافظة ومعالجة الأمراض التي تصيبها وذلك بهدف التشجيع على تربية النحل وتطويره في سورية بشكل عام

وأشار السيد "غانم" إلى أن لدى الشعبة مشروعاً جديداً لتلقيح الملكات الصناعي من سلالات جيدة بهدف الوصول إلى سلالة نقية ولكن لا توجد خطة قريبة لإنتاج العسل في الشعبة حالياً بل يقتصر الأمر على العناية والوقاية.

أما فيما يتعلق بتربية دودة الحرير فقد أوضح السيد "غانم" أن لدى المديرية ثلاثة مراكز لتفقيس بيوض دودة الحرير وتربيتها حتى العمر الثالث وتوزيعها على المربين ومن ثم استلام الشرانق بسعر تشجيعي من المزارعين وحلها وبيع المنتج لمعامل الحرير الخاصة منوهاً إلى أهم العقبات التي تعاني منها هذه التربية وهي ضعف التسويق، وعدم توفر أشجار التوت بشكل كامل في المحافظة، وعدم الإقبال من قبل المواطنين على تربية دودة الحرير، والتوجه إلى زراعات أو صناعات أخرى بديلة وذات جدوى اقتصادية أكبر.

أما العقبات التي تواجه مشروع تربية النحل فهي عدم توفر المراعي بشكل جيد في المحافظة إضافة إلى ورود قطعان الغنم من المحافظات الأخرى التي تعاني من الجفاف للرعي في المنطقة الساحلية واستخدام مبيدات الأعشاب في القضاء على الأعشاب البرية مما يجعل المراعي في المحافظة غير كافية حيث نضطر لنقل النحل إلى محافظات أخرى.

وعن نشاطات الشعبة يقول السيد "غانم": «نقيم دورات تدريبية للتعريف بأفضل الطرق الحديثة لتربية النحل وإدارة المناحل والتعرف على الأمراض التي تصيب النحل ومعالجتها كما أحدثنا مخبراً لتحليل عينات النحل المصابة مجاناً إضافة إلى وجود لجنة خاصة اسمها لجنة صحة النحل تزور المناحل في المحافظة بشكل دوري للتأكد من خلوها من الأمراض الجديدة ولدينا مشروع جديد للبحث عن سلالات النحل السوري الصافي وعزلها في أماكن تربية خاصة منعاً لاختلاطها بالسلالات الأخرى من النحل بهدف الحفاظ على النحل السوري الذي يتميز بقدرته على التلاؤم مع البيئة ومقاومة الأمراض وتحمل الجوع وإنتاج العسل الجيد».