«أنا من قرية "ذيبين" الواقعة في أقصى الجنوب من سورية والمحاذية لحدود المملكة الأردنية الهاشمية، وهي واحدة من قرى محافظة "السويداء"، والتي تضم عائلات عربية معروفية حملت في تاريخها البطولة والشهامة، وقدمت الكثير من الشهداء في معارك الثورة السورية الكبرى وحرب تشرين التحريرية.
وتضم "ذيبين" بين حجارتها حكايات التاريخ والأوابد، وفيها مضافات يعلو دخانها إلى السماء، ورائحة البن والهيل تفوح من بخار قهوتها ترحيباً بالضيوف الأكارم، في هذه القرية الجميلة وبين أسرة فلاحية هاجسها الزراعة ومنتجاتها، كانت الولادة في عام 1957».
وحالياً أقوم بالتدريس في جامعة دمشق منذ عام 1992م المواد التالية: الأنثروبولوجية الاجتماعية وتـاريـخ الـفـكر الاجـتمـاعـي لطلاب السنة الأولى، وعـلـم الاجتماع الجنائي، وعلم الاجتماع الريفي لطلاب السنة الثالثة، وعلم الاجتماع السياسي لطلاب السنة الرابعة، وكذلك في جامعتي تشرين وحلب منذ عام 1994 أقوم بتدريس مواد السنة الرابعة: "علم الاجتماع الريفي، وعلم الاجتماع الصناعي، وعلم الاجتماع العائلي، والخدمة الاجتماعية"
هذا ما تحدث به الأستاذ الدكتور "أديب عقيل" لموقع eSuweda بتاريخ 13/12/2008 وأضاف يقول: «لقد درست الابتدائية في قريتي "ذيبين" والإعدادية والثانوية في قرية "القريا" لأنتقل بعدها لجامعة دمشق- كلية الآداب- قسم الدراسات الفلسفية والاجتماعية، وأتخرج فيها عام 1983، وأصبح معيداً في قسم علم الاجتماع عام 1984، ثم أوفد إلى الاتحاد السوفياتي/سابقاً/ أكاديمية العلوم السوفياتية لدراسة الدكتوراه ببحث حمل عنوان "الجوانب الاجتماعية والحركة التعاونية الزراعية في الوطن"، وخلال دراستي في الاتحاد السوفياتي جرت مجموعة من الحوادث منها اغتيال الكاتب والروائي السوفياتي "دسايف" الذي نشر رواية تناول فيها الصهيونية ووحشية ما تقوم بفعله في المجتمعات، وعلى أثر تلك الرواية تم اغتياله، فكلفت باسم الطلبة العرب والسوريين للمشاركة في تشييع الجنازة، وبمشاركة مجموعة من الطلاب ينوف عددهم عن المئة، مصطحبين أكاليل من الزهور والورود باسم السفارة واتحاد الطلبة مع إلقاء الكلمات التأبينية التي تحمل بمضمونها المعاني المعادية للصهيونية وعمليات الاغتيال التي تمارسها على صعيد العالم والتعرض للشخصيات الوطنية والفكرية التي تمارسها الصهيونية، وقمنا بيوم عمل لمصلحة الانتفاضة مع مجموعة من الطلاب في معامل الاتحاد السوفياتي /سابقاً/ على أن ترسل العائدات للانتفاضة بالإضافة لمشاركتنا الطلاب الروس بأيام عمل تطوعية تساهم في إحياء المناسبات الوطنية ولإثبات صحة ونهج وفكر السوريين وإثبات أنهم أصحاب رسالة في الإنسانية، والمفارقة أثناء دفاعي في الدكتوراه أمام اللجنة المؤلفة من /17/ أستاذاً حيث جرى حوار دام أكثر من ثلاث ساعات وبالنهاية أثنى الجميع على العمل بمن فيهم الشخص صاحب المفارقة الذي قدم ثناء كبيراً تجاوز اللجنة، ولكنه صوت ضدي لأنه يهودي الانتماء، وبالتالي رفض التصويت لمصلحتي رغم مدحه لي لكني حصلت على دكتوراه فلسفة "ph.d" في علم الاجتماع من أكاديمية العلوم السوفياتية 1991م بدرجة جيد جداً».
وأضاف يقول: «وحالياً أقوم بالتدريس في جامعة دمشق منذ عام 1992م المواد التالية: الأنثروبولوجية الاجتماعية وتـاريـخ الـفـكر الاجـتمـاعـي لطلاب السنة الأولى، وعـلـم الاجتماع الجنائي، وعلم الاجتماع الريفي لطلاب السنة الثالثة، وعلم الاجتماع السياسي لطلاب السنة الرابعة، وكذلك في جامعتي تشرين وحلب منذ عام 1994 أقوم بتدريس مواد السنة الرابعة: "علم الاجتماع الريفي، وعلم الاجتماع الصناعي، وعلم الاجتماع العائلي، والخدمة الاجتماعية"».
وعن تجربته في الإعلام بيّن بالقول: «تمت تجربتي من خلال المحاضرات والندوات والمقالات التي شاركت بها الأمر الذي دفع الكثيرين من معدي البرامج التلفزيونية لدعوتي للمشاركة في لقاءات حول: العولمة و أثرها على الأجيال، التلفزيون وأثره على الأطفال والشباب، السعادة الزوجية، الصداقة والشباب، المعلوماتية وأثرها بالنسبة للشباب، أهمية استثمار وقت الفراغ، وغيرها من الموضوعات التي تهم الشباب والمرأة والمجتمع.
وفي إحدى الندوات التلفزيونية طلب مني إعداد برنامج يبث على قناة الأولى في التلفزيون السوري، فتقدمت بفكرة برنامج /مكاشفات/ الذي دخل سنته الخامسة بعد أن حقق الحضور الاجتماعي والثقافي والتنموي والذي أصبح تقليداً في كل نصف شهر مع الضيوف والحضور المميز بكافة شرائح المجتمع، وأثناء العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان قمت بتغطية الحدث من خلال حلقات تم بثها من أرض الواقع حيث تواجد الإخوة اللبنانيون، واختلف مضمون البرنامج من وراء الكاميرا والاستعداد إلى ساحة المجتمع وأصبح يقوم على الحوار ومفهومه ونقل الآراء بشكل مباشر الأمر الذي جعل مصداقية البرنامج تأخذ دورها أكثر، وكذلك برنامج /الواقع والطموح/ الذي نجح بشكل كبير، والآن أقوم بإعداد مشروع برنامج تنموي يتضمن تسليط الضوء على التنمية والاستثمار بكافة أشكاله ورصد ما هو مميز من الأعمال والتجارب الناجحة والحالات النموذجية الفردية والجماعية التي استطاع فيها المعنيون ولاسيما الشباب تجاوز الصعاب وصنع المعجزات وآفاتهم المستقبلية ومدى مساهمتهم في التطوير والتحديث وتنمية الموارد البشرية في القطاع العام والخاص والمشترك، ودورهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والإدارية والخدمية والثقافية، وإيجاد فرص العمل ودعم الصناعة الوطنية، ومتابعة الفعاليات والنشاطات والأحداث المهمة في المحافظات التي تقوم بها الجهات الرسمية والمجتمع الأهلي وتسليط الضوء عليها.
وحالياً أيضاً رئيس تحرير مجلة "سوق الإنتاج" وهي مجلة اجتماعية اقتصادية سياسية، وهي تعنى بحال الاستثمار والتنمية».
لمحة توثيقية:
قدم عدداً من الأبحاث العلمية المحكمة والمنشورة وهي: "الجوانب الاجتماعية للحركة التعاونية الزراعية في الوطن العربي، والفروق الجنسية وصراع الأدوار، وأثر العولمة على ثقافة الأطفال والشباب، والتلفزيون وتحديات التنشئة الاجتماعية، والمراحل التاريخية لنشأة القرية السورية.
وألف مجموعة من الكتب منها: "كتاب الجوانب الاجتماعية للحركة التعاونية الزراعية في الوطن العربي"، وكتاب "علم الاجتماع الريفي"، وكتاب "علم اجتماع.. التنظيم ومشكلات العمل"، وكتاب "علم الاجتماع الجنائي والقانوني"، وهناك كتاب قيد الإصدار "الإرشاد الاجتماعي الريفي"، وكتاب آخر بعنوان "علم الاجتماع العائلي".
ويقوم بالإشراف على سبع رسائل ماجستير وثلاث رسائل دكتوراه، وقدم محاضرات وندوات: في "ثقافة الأطفال والعولمة، والصداقة والشباب، والتربية والشباب، والتربية القيمية والشباب، والعولمة وأثرها على ثقافة الشباب، والتلفزيون وتحديات التنشئة الاجتماعية، وهناك محاضرات وندوات أخرى.
شارك في عضوية مكتب الثقافة والإعلام والدراسات والنشر الموسعة لمنظمة طلائع البعث لعام 1998، وعمل عضواً في لجنة الإرشاد الاجتماعي في وزارة التربية 2001 – 2002، وعضواً في اللجنة الاجتماعية والاستشارية للندوة الدولية الأولى "إدارة الموارد البشرية 2001"، وعضو هيئة تحرير لمجلة نداء المعاقين، وورشة عمل علمية حول "المرأة في سورية اليوم" التي أقامتها جامعة دمشق بالتعاون مع معهد fafo النرويج، وورشة عمل حول مناقشة تقرير التنمية البشرية لعام 2005، إضافة إلى مقالاته المتعددة في الصحف.
