الفنان التشكيلي "مجيد جمول" أستاذ محاضر لمادة النحت لست سنوات، وعضو نقابة الفنون الجميلة، ونائب نقيبها لعشر سنوات، وعضو اتحاد الفنانين التشكيليين العرب واتحاد الفنانين التشكيليين في بولندا، والاتحاد الدولي للفنانين التشكيليين "اليونيسكو"، وهو المولود في قرية "ريمة حازم" غربي مدينة "السويداء"، عام 1948، وصورة هذه القرية بجغرافيتها وبنيانها وأناسها تبقى هي الأعمق في التأثير بوجدانيته وذاكرته.

وبجوٍ هادئ طغت عليه لغة الفن الصادقة المعبرة عن مكنونات ذاته وما حملته من ثقافة المحلية، لينطلق بها إلى العالم دون أن يضحي بشيء من أصالته، وبتاريخ 8/8/2008 تحدث لموقع eSuwseda الفنان "مجيد جمول" عن تجربته قائلاً: «ما زلت أرى نفسي طفلاً يقفز فوق صخور قريتي وسهولها، أجمع أزهار الدحنون الملونة وألهو مع أترابها في أزقتها، هذه القرية تضم آثاراً من المرحلة الرومانية كانت تثير البهجة في نفسي عندما أنظر إليها، منذ طفولتي الباكرة اذكر أنني كنت أطلب من شقيقتي الكبرى أن ترسم لي العلم السوري كي ألونه، في دراستي الابتدائية كنت الأول في صفي وأحصل على جوائز منها مجموعات أقلام ملونة اصرفها في تلوين كتبي المدرسية في الصف الثاني الابتدائي لأن كتبنا لم تكن ملونة، كنت أحب الرسم واستغرق وقتاً طويلاً فيه، وفي الصف الخامس الابتدائي صنعت وجه إنسان من مادة الطين مع شعر الماعز كما تصنع الخوابي ووضعت الأعين كرات زجاجية، إضافة إلى أشكال جبصين أخرى إلى لفت انتباه إلى استعداداتي، في الصف الخامس الابتدائي الأستاذ "راتب خلوف" نبهني أن أرسم أشكال واقعية، إذ كان يصنع لنا نماذج من الواقع لنرسمها (كرة- جرس مدرسة- مجموعة أقلام ودفاتر) لنرسمها فاكتشف مقدرتي في الرسم ونبه أحد المفتشين لذلك أهداني هذا المفتش مجموعة خرائط لمحافظة السويداء كي ارسمها وكان هذا أول عمل فني أقوم به بمعزل عن دروس الرسم، قال لي هذا المعلم: مجيد بكرا بتكبر وبتسافر إلى ايطاليا وبترجع فنان كبير، وبقيت هذه الجملة مبهمة لدي حتى تخرجت من أكاديميات الفنون الجميلة بوارسو، وتحققت نبوءتها».

ما زلت أرى نفسي طفلاً يقفز فوق صخور قريتي وسهولها، أجمع أزهار الدحنون الملونة وألهو مع أترابها في أزقتها، هذه القرية تضم آثاراً من المرحلة الرومانية كانت تثير البهجة في نفسي عندما أنظر إليها، منذ طفولتي الباكرة اذكر أنني كنت أطلب من شقيقتي الكبرى أن ترسم لي العلم السوري كي ألونه، في دراستي الابتدائية كنت الأول في صفي وأحصل على جوائز منها مجموعات أقلام ملونة اصرفها في تلوين كتبي المدرسية في الصف الثاني الابتدائي لأن كتبنا لم تكن ملونة، كنت أحب الرسم واستغرق وقتاً طويلاً فيه، وفي الصف الخامس الابتدائي صنعت وجه إنسان من مادة الطين مع شعر الماعز كما تصنع الخوابي ووضعت الأعين كرات زجاجية، إضافة إلى أشكال جبصين أخرى إلى لفت انتباه إلى استعداداتي، في الصف الخامس الابتدائي الأستاذ "راتب خلوف" نبهني أن أرسم أشكال واقعية، إذ كان يصنع لنا نماذج من الواقع لنرسمها (كرة- جرس مدرسة- مجموعة أقلام ودفاتر) لنرسمها فاكتشف مقدرتي في الرسم ونبه أحد المفتشين لذلك أهداني هذا المفتش مجموعة خرائط لمحافظة السويداء كي ارسمها وكان هذا أول عمل فني أقوم به بمعزل عن دروس الرسم، قال لي هذا المعلم: مجيد بكرا بتكبر وبتسافر إلى ايطاليا وبترجع فنان كبير، وبقيت هذه الجملة مبهمة لدي حتى تخرجت من أكاديميات الفنون الجميلة بوارسو، وتحققت نبوءتها

وأجاب الفنان "مجيد جمول" على سؤال لموقع eSuwseda كيف حرق مراحل تعليمه بقوله: «أذكر أنني كنت أجمع آثار مرمية في الأزقة حتى ضاقت بها ذرعاً جدتي وحملتني الحجارة لرميها في الخارج، وللظروف الاجتماعية والاقتصادية انتقلنا إلى جرمانا، لأكمل الإعدادية في دمشق، وفي عام 1964 بعد الإعدادية قرأت إعلاناً للانتساب إلى المركز الفنون التشكيلي في دمشق الذي يعلم الرسم والنحت والتصوير الزيتي مجاناً التابع لوزرة الثقافة، هرعت للانتساب إليه، ولظروف التعليم الأكثر تطور في دمشق كانت مادة الرسم قيمة اعتبارية، وقد انتبه لذلك مدرسو الرسم ذلك ما عزز لدي الإحساس بالموهبة، وبعد رؤيتي للإعلان هرعت للانتساب إليه، ونجحت في امتحان القبول وأصبحت طالباً في المركز ودرست لمدة أربع سنوات وتركز اهتمامي أكثر على النحت وكان أول من درسني مادة النحت في المركز الفنان الرائد "محمود جلال" بينما التصوير الفنان الرائد "نصير شورا"، كما تتلمذ على يد الأستاذة الخبراء البلغار ثم الأستاذ "عبد السلام قطرميز" الذي شجعني على دراسة النحت، ثم أوفدت من قبل وزارة الثقافة للاختصاص في مجالي الرسم والنحت في بولونيا وأنهيت دراسة الأكاديمية على يد البروفيسور "وود جانا" وتخرجت في عام 1975 بدرجة الماجستير وبتقدير امتياز الفنون الجميلة وقد طلب مني أن أترك مشروع تخرجي معرضاً للطلبة كنموذج للمشروع الكامل.

من أعماله الترميمة نصب المزرعة

وبعد عودتي إلى وزارة الثقافة بدأت كمدرس لمادة الفنون الجميلة ومركز الفنون التشكيلية، ونشأت في الوسط الفني من خلال نقابة الفنون الجميلة ودرّست في كلية الفنون الجميلة في شعبة النحت لمدة ست سنوات كمحاضر، ثم عينت مديراً لمركز الفنون التشكيلية بدمشق لمدة/10/ سنوات 1980-1990 وعملت في نقابة الفنون الجميلة 1981 إلى 1998 عضواً في مجلس الإدارة ونائباً للنقيب، وكان لي مشغلي الخاص الذي عملت فيه، ثم انتقلت إلى بولونيا....

خلال هذه الفترة إضافة إلى نشاطي في المؤسسات الفنية كنت مستمراً في الإنتاج والمشاركة في المعارض والمسابقات والملتقيات داخل القطر وخارجه مع أن العمل الإداري قد أثر تأثيراً سلبياً عميقاً في مسار تجربتي العملية بالإضافة إلى الاحتكاكات السلبية التي تصاحب العمل الإداري في الوسط التشكيلي كان هناك انشغال زمني كبير في المتابعات حرمني من غزارة الإنتاج التي كنت أحققها فما زال لدي أحلام كبيرة لإنجازها ولا أظن أني سوف أقدم بها زمنياً».

أحدى تصاميمه ساحة السيوف جرمانا

لمحة توثيقية :

درس الفن /الرسم والتصوير والنحت/ في مركز الفنون التشكيلية بدمشق بين الأعوام 1964 و1968، ثم درس فن النحت في قسم النحت في أكاديمية الفنون الجميلة في "وارسو- بولندا" وفي عام 1975 حصل على شهادة /الماجستير في الفنون/ بدرجة امتياز من قسم النحت من أكاديمية الفنون الجميلة في "وارسو"، وفي 1987حاز على منحة البحث الأكاديمي – بترشيح من وزارة الثقافة من مؤسسة التبادل الأكاديمي D.A.A.D في جمهورية ألمانيا الاتحادية، ثم منحة أكاديمية الفنون الجميلة في وارسو للبحث الفني تحضيراً لنيل درجة الدكتوراه في مشغل البروفيسور"آدم مياك"

العضوية والمهامّ :

عمل مدير مركز أدهم إسماعيل للفنون التشكيلية في وزارة الثقافة بدمشق خلال عامي1981-1990 وبنفس الفترة كان نائب نقيب الفنون الجميلة في سورية ، ثم .أمين سر، و عضو مجلس إدارة نقابة الفنون الجميلة في سورية 1991-1998، وفي عام 2007 استلم رئيس جمعية النحت في اتحاد الفنانين التشكيليين البولنديين" فرع وارسو".

  • النشاطات الفنية والمعارض:
  • 1965-1968 المعارض السنوية لمراكز الفنون التشكيلية في سورية.

    • 1971-1972 معرض أعمال الطلبة الأجانب في الأكاديميات والمعاهد العليا للفنون الجميلة في بولندا.

    • 1973 معرض ثلاثي مشترك – نادي القارات الثلاث – مبنى دار الأوبرا – وارسو – بولندا.

    • 1975 معرض فردي في نادي الصحافة والكتاب الدولي- العالم الجديد – وارسو – بولندا .

    • 1975-2003 المعارض العامّة للفنانين التشكيليين السوريين : المعرض السنوي، بيينالي اللاذقية – وزارة الثقافة ، ومعارض نقابة الفنون الجميلة – دمشق - سورية.

    • 1980-2003 معارض الفن التشكيلي السوري المعاصر/ بغداد، موسكو، الكويت، الجزائر، لندن، عمان/.

    • 1996-1997 معرض الفنانين التشكيليين السوريين خريجي المعاهد البولندية– الأول في دمشق- الثاني في حلب –سورية.

    2006 مهرجان وارسو للفنون التشكيلية .

  • المشاركة في ملتقيات النحت المحلية والدولية- مع تنفيذ منحوتات:
  • • 1977 مهرجان أنطاليا الدولي للفنون – تركيا .

    • 1986 الملتقى الدولي للنحت - المركز الدولي للنحت المعاصر – أورونسك- بولندا.

    • 1997 مهرجان المحرس الدولي العاشر للفنون التشكيلية –مدينة المحرس- تونس.

    • 1997،1999 ملتقى النحت /الأول و الثالث/ بدمشق . سورية.

    • 2000 الملتقى الدولي للنحت – مينيه- فرنسا.

    • 2001 ملتقى تشانغتشون الدولي الخامس للنحت – مدينة تشانغتشون – الصين.

    • 2002 ملتقى اللاذقية الدولي الثاني للنحت – اللاذقية.

    • 2002 الملتقى الأول للنحت – مدينة معرض دمشق الدولي.

    • 2004 ملتقى (إعمار) الدولي الأول للنحت – دبي .

    • 2004 الملتقى الدولي للنحت – قرطبة – إسبانيا .

    • 2007 ملتقى طهران الدولي الأول للنحت /مسلبقة/ إيران.

    - أبرز الأعمال النصبية:

    • 1997 جدارية (حماة الديار)-نحت نافر-(برونز18×2 متر)--مقبرة الشهداء المركزية- نجها- دمشق.

    • 1980 جدارية (حضارة سورية)–نحت نافر–(صفائح نحاسية 19×11متر)–مدينة معرض دمشق الدولي.

    • 1997 نصب (شهداء معركة المزرعة)-( حجر بازلتي + برونز32 متر )- المزرعة- السويداء.

    • 1995-2000 نصب و تمثال الشهداء - (برونز + صفائح كروم 12×8×8 متر) - ساحة الشهداء – جرمانا - دمشق.

    • حصلت أعماله على عدد من الجوائز في معارض و مسابقات محلية و دولية . وأعماله مقتناة من قبل مؤسسات وفي مجموعات خاصّة في سورية ، وفي الخارج (بولندا ،ألمانيا، فرنسا، الصين، تونس، تركيا، إسبانيا، إيران).

    • شارك في العديد من المهرجانات والمؤتمرات الفنية المحلية والعربية والدولية، وله كتابات في الفنون التشكيلية في الصحافة والدوريات المحلية منذ 1975.