«نعترف أن الطريق ما زالت طويلة أمامنا، وما شرَّفنا أن معرضنا هذا يأتي كعربون محبة ووفاء وتقدير لعمال النظافة في مدينة "الرقة"، هذه الشريحة التي لم تتوانَ عن هدف الوصول إلى مدينة نظيفة نتمناها جميعاً، وهذا يتطلب منّا أن نتعاون معهم، ونحترم عملهم وجهدهم ونقف إلى جانبهم».

بهذه الكلمات البسيطة والمعبرة تحدثت الفنانة "جورين حمداوي" لموقع eRaqqa عن المعرض الفني الذي أقامته هي، وأخواتها الشابتين "جيهان ودلال" في حديقة "الرشيد" وفي الهواء الطلق في تجربة فريدة في مكانها ومضمونها.

كانت سعادتنا كبيرة أن نجد هناك من يصل بتفكيره وفنه إلى هذا المستوى من الرقي، وأن يوجهه إلى غايات نبيلة وإنسانية، ولعل المفاجئ بالموضوع هو أن تأتي هذه البادرة من شابات بعمر الورود، نعم لقد كان المعرض جميلاً بفكرته وبلوحاته وبالمكان الذي أقيم فيه، فتحيةً إلى الفنانات المشاركات، وعلى هذه اللفتة الكريمة، فالتحية لا ترد إلا بالتحية، والوفاء لا يرد إلا بالوفاء

كما تحدث السيد "هشام الذياب"، عضو مجلس مدينة "الرقة" قائلاً: «كانت سعادتنا كبيرة أن نجد هناك من يصل بتفكيره وفنه إلى هذا المستوى من الرقي، وأن يوجهه إلى غايات نبيلة وإنسانية، ولعل المفاجئ بالموضوع هو أن تأتي هذه البادرة من شابات بعمر الورود، نعم لقد كان المعرض جميلاً بفكرته وبلوحاته وبالمكان الذي أقيم فيه، فتحيةً إلى الفنانات المشاركات، وعلى هذه اللفتة الكريمة، فالتحية لا ترد إلا بالتحية، والوفاء لا يرد إلا بالوفاء».

من لوحات المعرض

وكان السيد "رياض العجيلي" عضو قيادة فرع الحزب في "الرقة" قد افتتح معرضاً فنياً بعنوان تحية إلى عمال النظافة للفنانات "جورين الحمداوي" و"دلال الحمداوي" و"جيهان الحمداوي" وذلك برعاية مجلس مدينة "الرقة"، وضم المعرض حوالي /50/ لوحة فنية، تناولت في معظمها موضوع النظافة، والحفاظ على البيئة والجهد الذي يبذله العاملون في هذا المجال، للوصول إلى بيئة مثالية ومدينة نظيفة، كما تضمن المعرض عدداً من اللوحات التشكيلية المعبرة والوجوه المستوحاة من البيئة الفراتية، وقد شهد المعرض إقبالاً جماهيرياً كبيراً وحضوراً لافتاً لفناني المحافظة، كما حضره عدد من أعضاء مجلس مدينة "الرقة"، ورئيس نقابة عمال الدولة والبلديات، وأعضاء مكتب النقابة، والعاملون في مجلس مدينة "الرقة"، وحشد غفير من الأخوة المواطنين والمهتمين بالشأن الفني.

وكان المهندس "عبيد الحسن"، رئيس مجلس مدينة "الرقة"، قد تحدث لموقع eRaqqa قائلاً: «إنها لفتة كريمة وبادرة طيبة من قلوب مفعمة بمشاعر الحب والوفاء، والممزوجة ببراءة الطفولة، واندفاع الشباب وعطائهم، فقد جرت العادة، ومنذ سنوات أن يكرم مجلس المدينة من أبدع فأوفى لمدينته، فكانت جائزة الوفاء والإبداع لمدينة "الرقة"، ولا شك أننا نشعر بالسعادة والغبطة ونحن نقوم بهذا العمل، فالتكريم سمة إنسانية وحضارية وعربون محبة وتقدير ووفاء، يحمل في ثناياه معاني الشكر والامتنان والعرفان بالجميل، وسعادتنا أكبر ونحن نجد من يكرم شريحة من عمالنا، ويلقي علينا التحية بأسمى صورها، من خلال لوحات فنية رائعة خطتها أنامل مبدعة وموهوبة، تعبيراً عن حبها وتقديرها لمن يمضي الليل والنهار سعياً للوصول إلى مدينة نظيفة وبيئة نقية تحتضننا جميعاً».

عامل النظافة
عامل النظافة الأبرز في المعرض