مع اقتراب موعد التقدم للمفاضلة العامة للشهادة الثانوية الذي حدد بتاريخ 3/آب/2008، وجد موقع eDair-alzor أنه من الضروري الدخول في تفاصيل هذه العملية التي يحدد من خلالها مستقبل الطالب الدراسي والعلمي، وشروطها وجديدها لهذا العام.
فالتقى مراسل الموقع بالدكتور "عبود الصالح" رئيس جامعة "الفرات" في مكتبه في رئاسة الجامعة، وتناول الحديث مواضيع ومحاور عدة بدأها الدكتور "عبود " بالحديث عن التفويضات الجديدة التي منحها الدكتور "غياث بركات" وزير التعليم العالي لرؤساء الجامعات قائلاً: «فوض السيد الوزير رؤساء الجامعات بالقبول الشرطي (التسجيل الشرطي) للطلبة الذين لديهم أخطاء في وثيقة الثانوية فيما يتعلق بأسمائهم أو مواليدهم، شريطة أن يتقدموا بما يثبت وجود هذا الخطأ، ولا يسجل الطالب إلا بعد تصحيح الخطأ في الوقت المناسب، أي خلال أيام التقدم للمفاضلة..
يجب التوضيح أن الذي يتحكم بعلامات مفاضلة النامية هو عدد المتقدمين، وعلى الطالب أن يتقدم أولاً برغبات دقيقة للمفاضلة العامة، لأنه في اعتماده على النامية يخلق إشكالية تتجلى في رفع معدلات مفاضلة النامية، وهناك الكثير من الطلاب الذين يتقدمون لمفاضلة النامية رغم أنهم يستطيعون الحصول على رغبتهم في المفاضلة العامة، فيأخذ فرصة طالب آخر، ويرفع من المعدلات كما أشرنا
والتفويض الآخر يتعلق بالطالب السوري غير المقيم، أي الذي حصل على شهادته من دولة عربية، والذي عليه تصديقها من وزارة خارجية الدولة المانحة للشهادة، ومن السفارة السورية فيها، ومن وزارة الخارجية السورية، وقد لا يستطيع الطالب أحياناً أن يقوم بكافة هذه الإجراءات، لذا أصبح الآن من صلاحيات رئيس الجامعة أن يقبله شرطياً بشرط أن ينهي إجراءات التصديق قبل نهاية المفاضلة.
وكذلك الأمر بالنسبة للطلبة الذين لديهم اعتراضات على علاماتهم، إذ سيتم قبولهم وفقاً للدرجات الموجودة في الوثيقة، وعندما يُثبت أن هناك تغيير في الدرجات، يزود الطالب بكتاب ويراجع النافذة الواحدة، فيعدل قبوله وفق الدرجات الجديدة».
وأشار الدكتور "الصالح" أنه من الأمور التي كانت تتسبب بازدحام كبير في الأسبوع الأول من التقدم للمفاضلة، هو ربط التقدم لمفاضلة المعاهد التابعة لوزارة التربية بشرط التقدم لمفاضلة الجامعة، أما في العام الحالي، فقد ألغي هذا الشرط، ويستطيع الطالب أن يتقدم إلى مفاضلة المعاهد دون التقدم لمفاضلة الجامعة التي يستطيع التقدم لها في أي وقت يراه الطالب مناسباً بعد التقدم للمعاهد، وهذا سيؤدي إلى التخفيف من الاختناقات التي تحدث أثناء التقدم للمفاضلة بشكل كبير.
وأضاف الدكتور رئيس الجامعة: «ومن الأمور الجديدة في هذا العام، أن الطالب سيوافى بنتيجة مفاضلته والرغبة التي حصل عليها عبر رسالة SMS يتلقاها على جواله، شريطة أن يكون قد سجل رقم الجوال على البطاقة الإلكترونية، وفي هذا تخفيف على الطلبة من ناحية البحث عن نتائج القبول..
ومن خلال المفاضلات السابقة، تبين أن هناك تبايناً وتفاوتاً في رأي اللجان الفاحصة للمعاقين بين الجامعات، مما قد يؤدي إلى غبن بعضهم المفاضلة، لذا خصصت الوزارة هذا العام لجنة مركزية فاحصة في جامعة البعث، ستقوم بفحص كل معاقي سورية المتقدمين للمفاضلة بين تاريخي 5 و12/8/2008، والهدف من هذه اللجنة تحقيق العدالة بين المعاقين».
وليست هذه فقط هي الأمور الجديدة والتطورات الحاصلة في التقدم للمفاضلة، فقد كشف الدكتور "الصالح " أنه في السنوات السابقة ونتيجة لضعف الإمكانيات الفنية لم تكن جامعة الفرات تجري مفاضلة للسوري غير المقيم، أما في هذا العام، فقد وضعت الوزارة برنامجاً إلكترونياً لتعديل الدرجات، ويستطيع السوري غير المقيم أن يتقدم للمفاضلة من أي مركز من مراكز المفاضلة الإلكترونية الموجودة في جامعة "الفرات"، وأصبح هناك ميزة تتيح لهذا الطالب الدخول إلى موقع المفاضلة وتعديل درجاته بنفسه عن طريق أيقونة مخصصة لهذا الموضوع ضمن الموقع قبل الذهاب إلى مركز المفاضلة الإلكترونية.
وفي المحور الثاني للحديث شدد السيد رئيس الجامعة جداً على أن كل من تقدم في المفاضلة إلى جامعة "الفرات"، وتم قبوله في أي كلية من كلياتها، لا يمكن نقله إلى جامعة أخرى طيلة فترة دراسته مهما كانت الأسباب، ولا يوجد استثناءات في هذا الأمر أبداً أبداً، وأصبح هذا الأمر شرطاً في المفاضلة وجزءاً من القانون.
وجواباً على سؤال مراسل موقع eDair-alzor عن مفاضلة النامية إن كانت مرتفعة أم مناسبة بالنسبة للمجاميع التي حصل عليها أبناء "دير الزور"، والتي لوحظ انخفاضها قياساً بالسنوات السابقة قال الدكتور "الصالح": «يجب التوضيح أن الذي يتحكم بعلامات مفاضلة النامية هو عدد المتقدمين، وعلى الطالب أن يتقدم أولاً برغبات دقيقة للمفاضلة العامة، لأنه في اعتماده على النامية يخلق إشكالية تتجلى في رفع معدلات مفاضلة النامية، وهناك الكثير من الطلاب الذين يتقدمون لمفاضلة النامية رغم أنهم يستطيعون الحصول على رغبتهم في المفاضلة العامة، فيأخذ فرصة طالب آخر، ويرفع من المعدلات كما أشرنا».
وتمنى السيد رئيس الجامعة على الطلبة أن يتشاوروا مع ذويهم أو مع من يريدون التشاور معه قبل التقدم للمفاضلة، وأن يذهبوا إلى المراكز برؤية دقيقة واضحة للرغبات الـ 25 التي يريدون تسجيلها، وعدم اصطحاب الأهالي إلى مراكز المفاضلة لتخفيف الازدحام، مطمئناً ذوي الطلبة بأن أبناءهم في أيد أمينة، حيث يوجد في المراكز لجان استقبال ومشرف عام ولجان إدارية ولجان فنية لإدخال الرغبات خضع أفرادها لاختبارات دقيقة قبل تعيينهم في هذه اللجان.
أما المراكز التي خصصتها جامعة الفرات للتقدم إلى المفاضلة فهي حسبما ذكر الدكتور رئيس الجامعة:
ثلاثة مراكز في "دير الزور": 1- كلية البتروكيمياء للفرع العلمي الذين بلغ عدد ناجحيه 2130 طالباً.
2- مركز في كلية الزراعة للفرع الأدبي مجموع 156 فما فوق.
3- مركز كلية الآداب للفرع الأدبي 155 فما دون، وقد بلغ عدد الناجحين في الأدبي 8694 طالباً وطالبة.
وفي "الحسكة" أربعة مراكز هي:
1- كلية الحقوق للفرع العلمي الذي بلغ عدد ناجحيه 2974 طالباً.
2- كلية الآداب للفرع الأدبي مجموع 171 فما فوق (ذكور).
3- كلية الزراعة أدبي مجموع 170 فما دون (ذكور).
4- كلية التربية: إناث بكافة المجاميع، وبلغ عدد الناجحين في الفرع الأدبي 9982 طالباً.
أما في "الرقة" فيوجد مركزان فقط هما:
1- كلية الآداب للفرع العلمي، وللإناث الناجحات في الفرع الأدبي دراسة حرة.
2- كلية العلوم: ما تبقى من الفرع الأدبي.
وأوضح الدكتور "الصالح" أن مفاضلة الطلبة العرب والأجانب ستجرى في المعهد التقاني الهندسي في "دمشق" (البرامكة).
وأفاد رئيس الجامعة أن الجمعية السورية للمعلوماتية منحت الطلبة ربع ساعة متواصلة مجانية للدخول إلى موقع المفاضلة، يستطيع الطالب الاستفادة منها عن طريق إدخال أحرف MOF في حقل اسم المستخدم وكلمة السر للاطلاع على الموقع والاستفادة منه، مضيفاً بأن يوم الجمعة سيكون عطلة رسمية في أيام المفاضلة، وذلك لمنح الموظفين قليلاً من الراحة بسبب الضغط الكبير والمسؤولية التي تقع على عاتقهم في أيام المفاضلة، وضمان عدم وقوع أخطاء.
7000 طالب جدد هذا العام
وعن سياسة القبول لهذا العام قال: «وافقت اللجنة العليا للاستيعاب برئاسة السيد رئيس مجلس الوزراء في هذا العام على قبول سبعة آلاف طالب في جامعة "الفرات"، وهو أقصى ما يمكن استيعابه ووافقنا عليه رغم معرفتنا بأنه يتجاوز قدرة استيعاب بعض الكليات، لكن القرار جاء تماشياً مع زيادة عدد الناجحين واحتياجات المنطقة الشرقية لمختلف الاختصاصات مثل الهندسة وغيرها، وهذا الرقم قابل للتعديل باتجاه الزيادة في حال الإقبال على بعض الكليات، لكن وفق الإطار العام الذي نحافظ فيه على سوية مقبولة وجيدة من الاستيعاب المكاني ونوعية العملية التدريسية».
18 كلية في جامعة "الفرات"
وكان للإحداثات الجديدة في جامعة "الفرات" وقفة خاصة مع الدكتور "الصالح" الذي كان سعيداً جداً بما تم إنجازه من إحداثات وافتتاحات وقال: «رغم كل الصعوبات التي ترافقت مع فترة ومرحلة التأسيس الأولى في جامعة "الفرات"، تم تحقيق قفزة نوعية في مجال الإحداثات والافتتاحات تتلخص فيما يلي:
إحداث وافتتاح كلية التمريض في جامعة الفرات "دير الزور" نظراً للحاجة الماسة لسوية عالية من التمريض، خاصة مع قرب افتتاح مركز جراحة القلب وشعبة الحروق، واحتياجات مشفى هجين، إضافة لأهمية التماشي مع الرؤية العالمية للتمريض وضرورة تطويرها، وستلقى هذه الكلية دعماً كبيراً من وزارتي الصحة والتعليم العالي.
إحداث وافتتاح كلية الهندسة المدنية في "الحسكة".
إحداث وافتتاح قسم علم الحياة (العلوم الطبيعية) في كلية علوم "دير الزور".
إحداث وافتتاح قسم الكيمياء في كلية علوم "الرقة".
إحداث وافتتاح قسم رياض الأطفال في كلية التربية بـ "الحسكة"، وبهذا يصل عدد كليات جامعة الفرات إلى 18 كلية.
وفي ما يخص الدراسات العليا، فقد تم إحداث وافتتاح دراسات عليا في كلية العلوم بـ"دير الزور"، قسم الكيمياء (ماجستير).
دراسات عليا في كلية التربية "دير الزور" ( اجستير)».
وأكد الدكتور رئيس الجامعة أن هذه الإحداثات بشكل عام ستعطي تنوعاً في فرص القبول وتلبية حاجة السوق، خاصة أن الكليات المحدثة كليات نوعية وليست نمطية، كما أن هناك حاجة للدراسات العليا والتطوير وخاصة في البحث العلمي..
وكل هذه الإحداثات بمجملها جاءت مدروسة ومتوافقة مع شروط نجاحها التي تتلخص في توفر المكان والتجهيزات والكادر التدريسي، وفي خطة الجامعة الانطلاق باتجاه إحداث دبلوم التأهيل التربوي في بعض الاختصاصات، وعند اكتمال الشروط سيتم الإحداث».
