أقامت سفارة المفوضية الأوروبية بدمشق بالتعاون مع الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية ومنظمة "الاكيوم" بمرسيليا حفل تكريم للفنان الكبير الراحل "صلحي الوادي" وذلك في المتحف الوطني بطرطوس.
eTartous حضرت الحفل الذي أقيم بتاريخ (6/7/2008) الساعة الثامنة مساءً والتقت الآنسة "عبير الجابي" منسقة منظمة "الاكيوم" بدمشق التي قالت: «إن فرقة اكيوم هي فرقة فرنسية الأصل و"الاكيوم" هو اختصار لترجمة جملة (التبادل الثقافي لدول حوض المتوسط) وفيما يتعلق بالحفل الذي يقام اليوم فقد تم التحضير له وللنشاطات الأخرى في جميع المحافظات قبل وفاة الفنان الكبير وتمنيت كثيراً أن يتم إطلاقه قبل وفاته لكننا لم نتمكن من ذلك.
وأضافت الآنسة "الجابي": تقدم المفوضية الأوروبية بدمشق منحاً لمشاريع ثقافية وأخرى غير ثقافية ولديها ممولين آخرين مساهمين في هذا النشاط منه الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية، وفندق الشام، و"ماس كروب" ولدينا شركاء في مشرع تكريم الفنان الراحل كمعهد "صلحي الوادي" للموسيقا بدمشق ومعهد "بكنيني" بجنوى في ايطاليا.
وقدمت خلال الحفل مجموعة معزوفات موسيقية أولها ثلاثي للبيانو والكمان والتشيللو (1975)تضمنت فقرات قدمها العازفون "غلورياميراني" على الكمان و"فرانسوا بادويل" على التشيللو و"همسة الوادي جوريس" على البيانو، والمعزوفة الثانية رباعية وترية تضمنت فقرات قدمها العازفون "صوفي بادويل" و"امير قرة جولي" على الكمان، و"الكساندرو جي" على الفيولا، و"اثيل حمدان" على التشيللو.
واختتم الحفل بمعزوفة "قصيدة حب" لفرقة وترية قدمتها فرقة "ايكوم" بقيادة "انجلو غوارانيا" وهي مؤلفة من (11) عازف سوري و(4) طليان و(2) فرنسيين.
يشار إلى أن مشروع تكريم "صلحي الوادي" الذي جاب محافظات سورية عدة منها (حمص– حماة-حلب- طرطوس) يأتي ضمن احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية وهو تكريم للفنان الغائب الحاضر "صلحي الوادي" الغني عن التعريف فهو أحد الآباء الحقيقيين للموسيقى العربية الحديثة وانجازاته التي لاتعد ولا تحصى ستبقى مؤثرة في الذاكرة الثقافية والموسيقية العربية والغربية.
