تعتبر محافظة حمص من المحافظات الحيوية التي تولي الجمعيات الاجتماعية فيها اهتماماً متزايدا.

فمنذ شهر ونصف تقريباً أخذت وزارة التربية على عاتقها وبالتعاون مع جمعية رعاية المكفوفين فرع حمص تأمين بعض التجهيزات الخاصة بالمكفوفين من أجل دعم مشروع الدمج في مدارس التربية حيث وصل عدد المتطوعين إلى (125) متطوعاً ومتطوعة لدعم هذا المشروع.

eHoms التقت الآنسة لمياء عشيرة رئيسة جمعية رعاية المكفوفين في حمص والتي أعطتنا فكرة كاملة عن هذه المبادرة الإنسانية قائلة:" دار رعاية المكفوفين بحمص وجد ليرعى كل كفيف سواء انضم إلى الدار أو تواجد خارجه، يوجد في الدار ما يقارب (26) مكفوفا ومكفوفة، حيث تم تزويد الجمعية بخمسة أجهزة حاسب إلكتروني وماسح ضوئي «سكنر» وثلاثة برامج إبصار ناطقة باللغة العربية كي يستطيع الكفيف التعامل مع جهاز الحاسب. الأجهزة وزعت بالكامل، حيث تم توزيع ثلاثة منها على الحلقة الثانية مزودة بكافة التجهيزات «الحاسب، الماسح الضوئي، البرنامج»، في حين حصلت مدرستا «الوليدية، وليد النجار» على جهازي حاسوب لكل منهما مع ماسح ضوئي ويلقى على عاتق الجمعية تأمين البرنامج الناطق لكلا المدرستين إضافة إلى تدريب الكوادر العاملة مع الأطفال المكفوفين في المدارس الخمس".

وعن تعاون مديرية التربية بشأن موضوع المكفوفين قالت لنا:" مديرية التربية كانت قد زودت مدرسة (وليد النجار) بجهازين للكتابة بطريقة برايل وهذه خطوة للتعاون بين الجمعيات الأهلية المهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة والقطاع العام المتمثلة بالتربية، وتمتلك الجمعية طابعات برايل خصصتها لطباعة الكتب المدرسية وهي مرتبطة بجهاز حاسوب يقوم بتحويل الخط العادي إلى خط نقطي نافر«برايل» بهدف تزويد مديرية التربية بالمناهج المبرمجة الناطقة الخاصة بجهاز الحاسوب وتوافرها بالتبادل مع الجمعيات المماثلة بسورية ومن جهة أخرى فقد وفرت مديرية التربية لنا المعلمين المتفرغين لتقديم المساعدة المتبادلة".

الآنسة لمياء عشيرة لم تنس أن تشكر تعاون الجمعية مع وزارة التربية ومديرياتها بحمص ومؤسسة كريم رضا سعيد الخيرية، هذا التعاون الذي بدأ منذ بمشروع دمج ذوي الاحتياجات الخاصة عام (2002 - 2003) حيث تم توفير الخبرات النظرية لتأهيل الكوادر اللازمة «معلمات المصادر، الصف، الطابعات» من قبل متخصصين في هذه المجالات.