في مبادرة طيبة أقام معهد الرشيد للتطوير الإبداعي حفل تكريمي لخريجيه تم خلاله الاستماع إلى واقع الخريجين بعد تخرجهم ونظرتهم للمستقبل

وكيفية تطوير المهارات الإبداعية لدى مختلف شرائح المجتمع، إلى جانب تبادل التهاني والتبريكات بالأعياد التي مرت، وتقديم باقات الورود لإدارة المعهد والكادر التدريسي لما قدموه من جهد واضح في إيصال الدارسين إلى رغباتهم.

وتحدثت لنا السيدة فاطمة منافيخي مديرة قسم الدورات في المعهد فقالت:

يأتي هذا التكريم للأوائل الذين حازوا على درجات مميزة بهدف تعزيز التفوق وليكون حافزاً لباقي الدارسين، ومما زاد حفل التكريم غنىً حضور أهالي وأسر المتفوقين الذين كانوا شعلةً وضاءة وكادراً واعداً في إعداد وتكوين الطلبة القادمين للمعهد.

ومن المكرمين تحدث لنا:

-كنده جوخدار:

أكسبني المعهد الثقة بالنفس وقوة الإرادة التي أمارسها الآن في دراستي الجامعية، فالمعهد صرح من صروح المعرفة يعمل على تطوير إبداعات الشباب ليزداد عدد المتفوقين في بلدنا.

السيدة فاطمة منافيخي مديرة قسم الدورات

-نورا أبو شعر:

استفدت من المعهد في تعرفي على علم جديد هو التنمية البشرية فقد قام هذا المعهد على صقل مواهبي وزيادة خبراتي في هذا المجال الذي يعد نقلة نوعية نقلني إلى عالم آخر من الثقافة والعلم والفائدة.

-شفاء الكسر:

أشكر إدارة المعهد على مبادرتها في تكريم الخريجين الأوائل ليكونوا حافزاً لباقي الطلبة الدارسين، وما أستطيع أن أقوله في هذا المجال أن المعهد قدم لي الكثير من المعلومات العلمية والثقافية والتقنية التي باتت ضرورية في حياتي.

-باسم الحلو:

مشاعر لا توصف عندما تم تكريمي كمتميز على مستوى المعهد، هذا المعهد الذي زاد ثقتي بنفسي وساهم في تعزيز فكرة أهمية الوقت واستثماره في حياتي.

-محمد مكي:

كل ما أستطيع قوله أن التكريم جاء من خلال ما قدمناه خلال دراستنا وجهدنا طيلة العام، لهذا نظرت إدارة المعهد إلى تكريمنا وهي خطوة جيدة في تعميق مفهوم التفوق والإبداع لدى الشباب.