للحلي أنواع مختلفة وأشكال متعددة وكل منها له مكانته الخاصة بين نساء الفرات، وللزينة هناك تسميات منها "الشظرة" و"حب الشعير" و"الوردينة" وأشكالها مميزة عن باقي المحافظات.
وللتعرف أكثر على أنواع وأسماء الحلي التي تتزين بها النساء في "دير الزور" التقت مدونة وطن eSyria بتاريخ 21/12/2012 السيدة "فاطمة العثمان" فقالت: «هناك أنواع من الحلي كثيرة وعديدة منها "التراكي" أو "التراجي"، وهي عدة أنواع منها نوع "الورقية" ونوع يسمى "حب الشعير"، و"الدندوش" وجمعها دناديش وهي مصنوعة من الفضة وتوضع في الرأس والأرجل للأطفال ويسمى "حجول"».
هناك أنواع من الحلي كثيرة وعديدة منها "التراكي" أو "التراجي"، وهي عدة أنواع منها نوع "الورقية" ونوع يسمى "حب الشعير"، و"الدندوش" وجمعها دناديش وهي مصنوعة من الفضة وتوضع في الرأس والأرجل للأطفال ويسمى "حجول"
وتضيف "العثمان": «للحلي أنواع عديدة منها "الكبع" وهو لباس للرأس يوضع فيه عُرف من ريش الطيور، وهذا اللباس خاص بالأطفال ويُخاط على مقدمته "ودع" بألوان مختلفة للزينة، وأحياناً توضع فيه بعض قطع الذهب أو الفضة، كما يوجد هناك حلي للرقبة ويسميه الفراتيون "اللبة" وهي من الأحجار الكريمة وتربط على العنق، ومنها القصيرة على العنق ومنها التي تتدلى إلى السرة، وهناك "الصف" وهو من القطع الذهبية وأقله ثلاث قطع ويلبس في الرقبة ويوضع بين هذه القطع من الأحجار الكريمة تسمى "الحسك"».
أما السيدة "سوزان الدرويش" فقالت: «إن أنواع الحلي عديدة وكثيرة ومنها ما يوضع في الرأس والرقبة واليدين والرجلين، ومن بين الحلي التي توضع في الرأس "النيرة" وهي عبارة عن ليرة ذهبية تربط بمقدمة شعر الرأس وتدلى على الجبهة، وهناك "الهلال" وهي حلي بشكل هلال مصنوع من الذهب أو الفضة يوضع في نفس مكان النيرة، أما "الوردينة" فهي قطعة ذهبية أو فضية توضع في الأنف من أحد وسط الطرفين ، و"العران" عبارة عن قطعة معدنية أو زينة ذهبية أو فضية توضع في وسط الأنف بالملتحمة، "الخزم" يوضع في نفس مكان "العران" وحجمه أكبر من "العران"، وتوجد "الشكالات" وهي سلك معدني معكوف لجمع شعر الزلف إلى الخلف وتوضع فوق الأذن ولها أشكال عديدة وغالباً هي من الفضة».
وتتابع "الدرويش": «كما يوجد العديد من أنواع الحلي التي توضع في الرأس وهي "الشظرة" وتلبيس السن بالذهب و"الشظرة" من حلي الأسنان، فتوضع على النابين في الفك العلوي، وسن في وسط الفك السفلي وفي وسط هذه الأسنان الثلاثة ترصع من الأحجار الكريمة تسمى "الشظرة"».
ويقول الباحث الاجتماعي "محمود الصالح": «كثيرة هي الحلي التي تضعها النساء الفراتيات في أيديهن ولعل أبرزها وأكثرها قدماً "المعاضد" وهي قديمة جداً وجدت في جميع المناطق الأثرية وهي مبرومة الشكل وترتفع إلى منتصف العضد ومن هنا جاءت اسم معاضد وتلبس زوجان في كل يد، ويوجد "الضبة أو الضباب" وهي عريضة ومنها أحياناً قطع ذهبية صغيرة متدلية منها تسمى "شناشل" وتسمى الآن "مقادير" تصنع من الفضة والذهب، وأخيراً الخاتم ويلبس في الإصبع وله أنواع وأشكال عديدة ويسميه الفراتيون "فتخة".
ويتابع "الصالح": «يوجد أنواع أخرى من الحلي توضع في الرجلين وهي "الحجول" أو "الخلخال" وهي من انواع الحلي المعروفة في جميع المحافظات، وتصنع من الفضة ولها أشكال عديدة، وفيها قطع عديدة متفصلة وجرسية من أجل الصوت عند الحركة وتوضع برجل واحدة للأنثى، وفي الرجلين الاثنين للذكر، وغالباً يلبسها الأطفال من الذكور، وتلبس لكافة الأعمار».
