التكريم والاحتفال له أشكال عدة ولكن أجمل أشكال التكريم هو "التكريم الموسيقي" حيث أقامت "كلية التربية الموسيقية" في "جامعة البعث" "أمسية موسيقية شرقية" تكريماً للوفد المصري المشارك بـ"المؤتمر السوري المصري الثامن في الهندسة الكيميائية والبترولية" وذلك مساء يوم الخميس 15/10/2009 في "كلية الهندسة المدنية" بـ"جامعة البعث".
اشترك بالأمسية الموسيقية عدد من أساتذة وطلاب "كلية التربية الموسيقية" بإشراف الأستاذ "إبراهيم كدر" الذي تميز بعزفه المنفرد على "آلة الناي" حيث قدمت "الفرقة الموسيقية" عدداً من المقطوعات الشرقية كان أبرزها أغنية "إيمتى الزمان" للموسيقار "محمد عبد الوهاب".
أنا من "جمهورية مصر العربية" وأعمل في "معهد بحوث البترول" وأتيت إلى "حمص" للمشاركة في المؤتمر ودُعينا إلى الحفل الموسيقي التكريمي وبالحقيقة عندما عرفت أن الأمسية لطلاب "كلية التربية الموسيقية" توقعت أن أسمع فرقة موسيقية مبتدئة هاوية ولم أنظر للأمر بعين الاهتمام ولكن من واجبي الحضور مع زملائي "السوريين" و"المصريين". ولكن عندما بدأت الفرقة بالعزف تفاجأت بالمستوى الموسيقي العالي جداً وبصراحة كنت خلال وقت الأمسية منسجماً معهم بشكل كبير إنهم فرقة رائعة وأداؤهم الموسيقي يضاهي وينافس أفضل الفرق الموسيقية التي سمعتها. الطالب الذي قدم أغنية "إيمتى الزمان " كان أداؤه رائعاً بالإضافة إلى "عازف الناي" الذي أمتعني بألحان نايه لذلك أحببت أن أشاركهم بالعزف لأني أعزف على "آلة القانون" فهي من هواياتي وأنا فخور لأني شاركت بهذه "الأمسية الموسيقية" أتمنى لهم التفوق والنجاح
تميزت الحفلة الموسيقية بالحضور الكثيف حيث أعرب "الوفد المصري" بنهايتها عن إعجابه بالمستوى العالي لفرقة "كلية الهندسة الموسيقية" كما اشترك الأستاذ الدكتور "صلاح خليل" من "معهد بحوث البترول" المصري بالعزف على "آلة القانون" فقدم أغنية " أنا لك على طول" ل"عبد الحليم حافظ".
لمعرفة المزيد عن "الأمسية الموسيقية الشرقية" موقع eHoms التقى الأستاذ "إبراهيم كدر" فحدثنا قائلاً: «أنا من خريجي "المعهد العالي للموسيقى" بـ"دمشق" وأدرّس الموسيقا لكافة المراحل في الكلية وأختص بـ"آلة الناي". وقد كُلفت من قبل إدارة الكلية لأكون مشرفاً على هذه الأمسية الموسيقية. الحقيقة قدمنا عدة مقطوعات موسيقية طربية منها ما هو غنائي ومنها مقاطع موسيقية منفردة تنوعت بين الألحان الغربية القديمة والتركية وخاصة أن ضيوفنا هم من "مصر" ولديهم حس موسيقي مرهف. التدريبات كانت سريعة جداً ولم يكن الوقت كافياً ولكن اخترنا مقطوعات معروفة لدى العازفين وبنفس الوقت تعجب الجمهور المهتم بالموسيقى وغير المهتم. وفي هذه الأمسيات نقدم ما ندرّسه وما نعلمّه في الكلية فأداؤنا يمكن أن يوصف بالأكاديمي لأن كل المقطوعات التي أديت مقطوعات مدروسة موسيقياً بشكل دقيق وحاولت أن أعطي للأمسية طابعاً طربياً من خلال مزج الألحان والمقامات كما أدخلت بعض اللمسات الموسيقية الشخصية لأن كل عازف لديه لمساته الخاصة التي ينفرد بها. نتمنى دائماً أن نقدم الأفضل والأحسن لكي نطرب ونمتع من يسمعنا».
أخيراً التقينا الأستاذ الدكتور "صلاح خليل" فحدثنا قائلاً: «أنا من "جمهورية مصر العربية" وأعمل في "معهد بحوث البترول" وأتيت إلى "حمص" للمشاركة في المؤتمر ودُعينا إلى الحفل الموسيقي التكريمي وبالحقيقة عندما عرفت أن الأمسية لطلاب "كلية التربية الموسيقية" توقعت أن أسمع فرقة موسيقية مبتدئة هاوية ولم أنظر للأمر بعين الاهتمام ولكن من واجبي الحضور مع زملائي "السوريين" و"المصريين". ولكن عندما بدأت الفرقة بالعزف تفاجأت بالمستوى الموسيقي العالي جداً وبصراحة كنت خلال وقت الأمسية منسجماً معهم بشكل كبير إنهم فرقة رائعة وأداؤهم الموسيقي يضاهي وينافس أفضل الفرق الموسيقية التي سمعتها.
الطالب الذي قدم أغنية "إيمتى الزمان " كان أداؤه رائعاً بالإضافة إلى "عازف الناي" الذي أمتعني بألحان نايه لذلك أحببت أن أشاركهم بالعزف لأني أعزف على "آلة القانون" فهي من هواياتي وأنا فخور لأني شاركت بهذه "الأمسية الموسيقية" أتمنى لهم التفوق والنجاح».
