احتضنت الخاصرة الجنوبية لقلعة المرقب في مدينة "بانياس" التي تطل على سطح البحر مطعم "النجمة" وهو المطعم الوحيد الذي يمكنك ارتياده خلال زيارتك لهذا المعلم الأثري الهام في محافظة "طرطوس".
وخلال الزيارة التي قام بها eTartus بتاريخ "28/5/2009" إلى المطعم التقى عدداً من زواره الذين قدموا للاستمتاع بروعة المنظر وسحر المكان حيث يقول السيد "كابو جامجيان" من أهالي مدينة "حمص": «أرتاد المطعم منذ خمس سنوات وتشدني إليه الإطلالة الرائعة التي تريح النفس والتي لا يمكن رؤية مثيلها إلا في هذه المنطقة إضافة إلى الخدمة الحسنة والطعام الطري الذي يطبخ بطريقة فنية رائعة وأفضل ما يقدمه المطعم بالنسبة لي هو سلطة الجرجير والزعتر الطرية إضافة إلى الأسعار المدروسة مقارنة بأسعار مطاعم مدينة "حمص"».
هذه الزيارة الأولى لي إلى هذا المطعم ولكن بسبب هذه الإطلالة الجميلة لن تكون الأخيرة وسأحضر جميع الأهل والأصدقاء لرؤية هذا المكان الخلاب في المرة القادمة
ويقول السيد "رامي الحلبي": «هذه الزيارة الأولى لي إلى هذا المطعم ولكن بسبب هذه الإطلالة الجميلة لن تكون الأخيرة وسأحضر جميع الأهل والأصدقاء لرؤية هذا المكان الخلاب في المرة القادمة».
ويقول السيد "أمين حبيب محمود": «أرتاد المطعم من حوالي ست سنوات بسبب الموقع الجميل ومجاورته لهذا المعلم الأثري فأنا شخصياً أهتم بالمكان والموقع أكثر من الطعام فما بالك إن اجتمع الاثنان معاً فهذا يعطي كمالية للجلسة والأكلة الأطيب برأيي هي السلطات المصنوعة من الخضار الطرية التي تكسبها طعمة شهية ومميزة».
وللتعرف أكثر على هذا المطعم التقينا السيد "منذر الحايك" صاحب المطعم الذي حدثنا قائلاً: «قمت بشراء الأرض في العام "1982" التي تبلغ مساحتها "6" دونمات وجاءت فكرة الإنشاء من الموقع الجميل لهذا المكان المطل على البحر والمجاور لهذا المعلم الأثري الهام ولكون المنطقة غير مخدمة سياحياً وبدأت العمل عام "1990" بعد أخذ الموافقات المطلوبة من الآثار والسياحة حيث كان حرم القلعة "50" متراً وتم تعديله فيما بعد إلى "100" متر وهذا يعني أنه لم يعد بإمكاني تطوير المنشأة ناهيك عن معاناتي أثناء البناء بسبب طبيعة الأرض القاسية».
وعن بدايات العمل يقول السيد "منذر": «كانت الحركة ضعيفة في المطعم بسبب البعد عن المدينة وقلة الحركة السياحية فيها حيث لم يكن هناك أي نوع من الاهتمام بالحركة السياحية في هذه المنطقة وقد فكرت بتطوير المنشأة إلى "موتيل" لكن الآثار لم تسمح لي وأتساءل لماذا سمحوا لي في البداية بالإنشاء إذاً».
ويضيف السيد "منذر": «عانيت كثيراً من ضيق الطريق الواصلة إلى القلعة وعدم إنارته ليلاً مما يؤثر على حركة المطعم في الليل وعدم توافر المياه وقلة الخدمات العامة وقد حفرت هذا العام بئراً ارتوازياً للتخفيف من نفقات المياه التي كنت أشتريها سابقاً وأعتبر نفسي حالياً أقدم خدمات لزوار القلعة من حيث الطعام والشراب والحمامات».
وعن أهم ما يميز المطعم يقول: «تميز المطعم بأكلات متنوعة مثل الفتوش وسلطة الجرجير والحمص الناعم والفروج "التوب" وذلك بشهادة الزبائن، وأشرف بنفسي على العمل في المطبخ حفاظاً على جودة الطعام ونوعيته ويعمل في المطعم حوالي "12" موظفاً من ذوي الخبرات، والزبائن كثر ومن محافظات مختلفة».
