الرقة  
صورة اليوم
"الرقة".. وثيقة تاريخية على الأرض
التالي
وجه اليوم
"إسماعيل عبد الغني".. بين حيوية الشباب وحكمة الكبار
التالي
ثلاثة ايام أخرى
كبيرمتوسطصغير حجم الخط :
أحمر رمادي أزرق
أضف eSyria إلى المفضلة اجعل eSyria  صفحتك الرئيسية  
فن

"تالا العلي".. لوحات لأحلام الفراشات

نجوى عبد العزيز محمود

الأحد 25 آذار 2018

سقوبين

جالت بين أروقة الفن المتنوعة، لكن الرسم هو الذي جذبها إلى عالمه، ومن خلال تجربتها وموهبتها أحبت أن تخلق جيلاً مهتماً بالفن وترسم البسمة على وجوه الأطفال بعد المعاناة التي تسببت بها الحرب لهم؛ بهدف نشر رسالة الحب والفرح.

تكبير الصورة

مدونة وطن "eSyria" تواصلت عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي بتاريخ 20 آذار 2018، مع الفنانة التشكيلية "تالا العلي"، لتحدثنا عن تجربتها الفنية: «نشأت في أسرة تعنى بالثقافة والفن، فقد كان والديّ يهتمان بكل ما يخص الفن، فبعمر الخامسة بدأت الرسم، إضافة إلى الموسيقا، وتعلمت العزف على الأورغ أيضاً، لكن الرسم بعالمه وألوانه الساحرة أخذني إليه وجعلني أتعمق فيه؛ فمتعته الخاصة مكنتني من رؤية الواقع بنظرة مختلفة تبرز الجمال في كل مشهد أقوم بتجسيده، وبصراحة كانت موهبة الرسم واضحة لدي منذ الطفولة، وهنا جاء الدور الأكبر لمتابعة أهلي وإصرارهم على تنمية موهبتي، إضافة إلى وجود المركز الثقافي بالقرب من مكان سكني في محافظة "الرقة"، الذي لعب دوراً كبيراً في جذب أبناء المنطقة لحضور فعاليات فنية وثقافية، التي أصبحت بالنسبة لي من العادات اليومية التي كبرت معي، فشاركت بالعديد من مهرجانات الطلائع والشبيبة حتى أنهيت المرحلة الثانوية، وبقي الفن هاجسي وشغفي بالحياة، فدرست معهد الفنون التطبيقية والتشكيلية في "اللاذقية"، وبرأيي إن الموهبة تحتاج إلى دراسة لصقلها ووضعها في مسارها الصحيح، فهي تمكن الفنان من استخدام أدواته بطريقة مبتكرة، فالممارسة والتدريب والدراسة جميعها كفيلة بتحقيق نتائج باهرة».

وتابعت:
تكبير الصورة
الفنانة تالا العلي مع الناقد والشاعر محمد منذر زريق وفراشاتها
«الرسم وسيلتي للتعبير عن مكنوناتي عبر ألواني وخطوطي، فهو حالة ثقافية تعبر عن المخزون الثقافي لأي مجتمع من المجتمعات، فهو لغة العالم لكونه لا يحتاج أي توضيح وتفسير؛ لذلك لا بد أن يحمل رسالة إنسانية يجسد من خلالها الفنان فكرته بطريقة جذابة وجميلة، فالرسام يهب لوحاته أحاسيسه وانفعالاته تجاه المجتمع بطريقة فنية راقية، فقد كنت أرسم كل شيء ولم أتبع من خلال أعمالي أسلوباً وطريقة محددة بالرسم، فأنا أشجع الرسم بكل شيء وبجميع الأساليب، وخصوصاً أن الفن بالنسبة للفنان حرية تعبير وتفريغ طاقة، وخصوصاً أنني عانيت كثيراً بسبب الحرب؛ فقد فقدت معظم أعمالي الفنية بالتفجير الذي أصاب مدينتي التي ولدت وترعرعت فيها "الطبقة"، وتفجير المركز الثقافي في مدينة "الرقة"، فهذه الأسباب وحبي للأطفال شجعت بداخلي التحدي، فأنشأت مرسماً للأطفال الذين ذاقوا مرارة وألم الفقدان لذويهم ومنازلهم وتعليمهم الدراسي؛ بهدف رسم البسمة على وجوههم، وخصوصاً أن عالم الطفل يتسم بالبساطة والبراءة، وأحقق من خلالهم ذاتي التي فقدتها فنياً، بهدف نشر الرسالة الفنية التي هي من أولى معالم التواصل لدى الإنسان منذ أقدم العصور وحتى يومنا هذا، فهي أقدم وأصدق رسالة على مر العصور، ففي مرسمي أشرفت
تكبير الصورة
من اللوحات
بنفسي على الأطفال الذين أسميتهم "الفراشات" بمختلف أعمارهم، ابتداء من 3 سنوات، وأقوم بتعليمهم أصول الرسم بهدف خلق جيل واع ومثقف؛ هذا هو حلمي المتواضع والعظيم في الوقت نفسه، فرغبتي تنحصر في تأدية هذه الرسالة بمفردي من خلال الاعتماد على أحاسيس الطفل ورهافته، ودقة التعامل مع الطفل وتحمل كامل المسؤولية من أجل صوغ وتهذيب خيال الطفل، وإكمال رسالة التربية مع الأهل، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الطفولة في بلدنا الحبيب».

الناقد التشكيلي "محمد منذر زريق" حدثنا عن تجربة الفنانة التشكيلية "تالا العلي"، قائلاً: «فنانة مبدعة ومتميزة تملك من الموهبة وحب الأطفال ما يجعلها تتميز بشخصية فريدة جعلت منها إحدى أهم مدرّسات الرسم للأطفال؛ لأنها قريبة من عالم الطفل وتتعامل مع الأطفال بتلقائية غريبة، وكأنها طفلة مثلهم، أو فراشة من الفراشات اللواتي يمسكن بالألوان كأجنحة تطير في عالم ساحر، وما يثير الدهشة حقاً هو المستوى الرائع الذي وصلت إليه الفراشات اللواتي تدربن معها، ولعل السر في هذا هو هامش الحرية الكبير الذي تتركه "تالا" للأطفال؛ وهو ما يجعلهم يعشقون الرسم ويعدّون أجمل أوقاتهم التي يقضونها في مرسمها، كما أنها عبر تجربتها عبّرت بكل صدق
تكبير الصورة
جانب من المعرض
وعفوية عن نشر رسالة المحبة عبر تجربتها».

الجدير بالذكر، أن الفنانة التشكيلية "تالا العلي" مولدة في مدينة "الطبقة" وتسكن حالياً في "اللاذقية"، شاركت مع فريقها "الفراشات" بالعديد من المعارض، منها: ملتقى صالون "بكسا" الثقافي حيث تم تكريمهم، ومعرض بالمركز الثقافي بـ"اللاذقية" عام 2017، برعاية مديرية الثقافة، ومشاركة بمعرض "سورية الياسمين" للفنان التشكيلي "نزار حطاب" بمدينة "دمشق"، ومشاركة بفعالية "8 آذار" بالمركز الثقافي بـ"اللاذقية".


"علاء الدرويش".. تفوق وتميز بلعبتي اليد والقدم
سجله التدريبي مملوء بالانتصارات وتحقيق النتائج المتميزة في الأندية الإماراتية التي عمل فيها، ولم يقتصر تفوقه على كرة اليد فقط، بل امتد ليشمل كرة القدم، حيث حصدت الفرق التي شارك بتدريبها الكثير من الألقاب والإنجازات.
اقرأ المزيد
CBS Ad
SCS Ad
يمكنكم متابعتنا من خلال
خدماتنا
موقع المفكرة الثقافية  موقع المفكرة الثقافية
موقع يقدم المعلومات عن الأحداث والأنشطة الثقافية في جميع محافظات القطر .
موقع حركة الطيران موقع حركة الطيران
موقع يقدم المعلومات عن حركة الطيران في مطارات الجمهورية العربية السورية .
استعلامات حكومية استعلامات حكومية
موقع يقدم المعلومات للمواطنين عن الخدمات الحكومية وكيفية الحصول عليها.
دليل المواقع السورية دليل المواقع السورية
دليل يشمل كافة المواقع السورية على شبكة الانترنيت مصنفة حسب فئات.
حالة الطقس في سورية حالة الطقس في سورية
حالة الطقس في محافظتك ، اليوم وكل ساعة والايام القادمة أيضا ، نظم إجازتك .
موقع الكتاب موقع الكتاب
موقع الكتاب السوري / روايات وقصص ، يمكنك من التواصل مع القراء ، ارسال تعليقات ، الاشتراك بالنشرة البريدية لمتابعة كل جديد.
المحافظات
  • دمشق
  • حلب
  • اللاذقية
  • حمص
  • دير الزور
  • السويداء
  • القنيطرة
  • إدلب
  • حماة
  • طرطوس
  • الرقة
  • درعا
  • الحسكة
  •  
    أخبار سورية أخبار الرقة وريفها أنشطة أدب فن من المغترب
    جولة صوت وصورة اتجاهات حلول ومقترحات أماكن آثار
    شباب وجامعات رياضة أعمال منوعات طرق ومواصلات مجتمع
    وجه من الرقة صور من الرقة شخصيات من الرقة
    بريد المحررين | من نحن | اتصل بنا | اتفاقية استخدام الموقع
    جميع الحقوق محفوظة © eSyria 2018