كاتبة سورية قديرة تخرجت في جامعة دمشق في الخمسينيات حين كان التعليم للإناث أمراً صعباً ونادراً، فاستطاعت أن تكون واحدة من أهم الشخصيات الأدبية في سورية.

هي الكاتبة القديرة "قمر كيلاني" التي التقى موقع eDamascus مع ابنتها السيدة "لينا كيلاني" بتاريخ 9/12/2011 بعد مرور أسبوع على وفاة والدتها، فاسترسلت بالحديث عنها بوجدانية عالية وقالت:

تعود معرفتي بالسيدة الكاتبة "قمر كيلاني" إلى عام 1978 حين أصدرت كتابي الأول "كوكب الأحلام" في مكتب اتحاد الكتاب العرب. هي تمثل جزءاً مهماً من تاريخ الرواية النسوية، وهي مرتبطة ارتباطاً عضوياً بدمشق، ولها مؤلفات كثيرة في عشق الوطن. هي تحكي بنبض الذاكرة والحضارة العربية، وفي التراب السوري الغالي خصوصا في الفترة الأخيرة. كانت السيدة "قمر" أماً لي وتشجعني وتقدم النصح، وكانت غيرية بشكل غير عادي فتشجع المبدعين الجدد وتأخذ بيدهم ليأخذوا دورهم إلى جانب المبدعين الكبار. إن للسيدة "قمر كيلاني" فضلاً كبيراً على التراث الابداعي السوري في العصر الحديث، وكانت تعطي آراءها الناقدة دون مجاملة. لي الكثير من الذكريات مع هذه الأم العظيمة التي كانت رافداً هاماً جداً في الأدب العربي بكل عمقها وشفافيتها وروحانيتها. هي قامة من القامات الكبيرة التي حظي بها هذا الوطن

«في محنة وفاتها اكتشفت هذا الكمّ العظيم من الحب من قبل كل الذين عرفوها من أصدقاء وصديقات، ووقفوا جميعاً إلى جانبي، وقدموا لي الكثير من وفائهم ومحبتهم لها، فكانت كلماتهم عزاءً وسلوى لن أنساها طوال حياتي.

الكاتبة "لينا الكيلاني" ابنة السيدة "قمر"

أتذكر الآن كل التفاصيل التي عشتها معها.. كانت والدتي من أوائل النساء الذين تحرروا وحرروا غيرهم من مثيلاتها. فهي عندما تخرجت في كلية الآداب قسم اللغة العربية كان ذلك أمراً شاقاً لسيدة تنتمي إلى عائلة إقطاعية لا تؤمن بتعليم البنات، لكن أسرتها رغم ذلك كانت تثق أن المحافظة على التقاليد والتقيد بالدين بمرونة ووعي كان كافياً لثقتهم بأن التعليم لن يؤثر على ابنتهم، لذلك شجعوها فتعلمت ومارست حياتها العملية بتدريس اللغة العربية حيث علمت بحب ونقلت هذا الحب لطالباتها رغم أنها لم تكن أكبر منهن بكثير.

كان زملاؤها وزميلاتها في كلية الآداب لقسم العربية يطلقون عليها لقب "المتمردة الذهبية".. تلك الشقراء التي تمردت على واقع الفتاة العربية في فترة الخمسينيات عندما كان التعليم وبالأخص الجامعي منه غير متاح لمعظم الفتيات ضمن قيود المجتمع آنذاك.. فتلك الشقراء لم تكتف بالتحصيل العلمي الجامعي بل هي تحدّت أيضا من خلال موهبتها فكتبت في "مجلة الجامعة" وعبرت عن جرأة أفكارها باسم مستعار هو "رائدة النبع"، ذلك الاسم الذي ما لبث زملاؤها وزميلاتها أن عرفوا صاحبته، ولم يعد خافياً على أحد أن "المتمردة الذهبية" هي ذاتها "رائدة النبع".

د. نجوة قصاب حسن وزيرة الثقافة الأسبق

كانت تؤمن أن التحرر لا يعني الانفلاش دون ضوابط، وأن الحرية يجب أن تكون ملتزمة بالضوابط الأخلاقية والفكرية والوطنية وهذا ما عزز انطلاقتها.

أريد أن أخبركِ أنني كثيراً ما ألتقي بعض طالباتها القدامى فيذكرنها أمامي بكثير من الود والوفاء. قالت لي إحداهن عما كان يميز تواضعها ودماثة خلقها إنها كانت تشجعهن دائماً على قراءة القرآن وكانت تقول: «اقرؤوا القرآن لتستقيم لغتكم العربية»، وفي إحدى المرات سألتها إحدى طالباتها عن معلومة باللغة العربية فردت عليها: انتظريني لأرجع للمراجع لأجيبك عن السؤال بشكل صحيح.

أ. غادة الجابي وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الأسبق

أنا أذكر قولها: "الأديب يجب أن يكون مؤدباً"، وأنا كابنة لها أحترمها كإنسانة لأنها كانت تمارس القول مع الفعل في كل شيء في حياتها. وكان لها وجه واحد صادق ومنسجم مع نفسه وليس فيه تناقض.

جيل والدتي كان جيلا متعلماً ومتميزاً رجالاً ونساءً.. جيل مميز صعد نجمه في السياسة وفي الأدب والبحث العلمي، وما تلاه من جيل بعدهم كان متأثراً بهم وكان متميزاً أيضاً مثل الراحل الكبير "سعد الله ونوس".

الجانب المهم في حياتها كان عشقها للوطن وانتماؤها كان دائماً وأبداً حسب الترتيب التالي: دمشق.. سورية.. الوطن العربي. وكل ما كتبته في إنتاجها الأدبي كان يحكي عن الهمّ الوطني وقد وثقت لمراحل تاريخية مهمة عن سورية.

بعض رواياتها كانت عن الهمّ الفلسطيني فهي أكثر من أخلص للقضية ما جعل زملاءها الفلسطينيين يحترمون ذلك حتى إنهم يؤكدون أن "اسمها" كان المفتاح لبدء العمل أثناء انطلاقة العمل الفدائي وكانت كلمة السر التي أطلقوها لذلك البدء: "انتظروا ظهور القمر".

كان لديها رؤية تنبؤية فقصة "عالم بلاحدود" تنبأت فيها بالانتفاضة الفلسطينية، وقصة "بستان الكرز" تنبأت فيها بأحداث لبنان وأين انتهت.

كانت تتمتع بذاكرة متقدة وروح عالية مقبلة على الحياة. عندما كانت تعمل في اتحاد الكتاب العرب كانت هي أول من أسست ما يسمى "الجمعيات" في الاتحاد، وهي من وضعت ذلك، فأصبح هناك "جمعية النقد"، و"جمعية الشعر"، و"جمعية القصة"، و"الرواية". وكانت مسؤولة الاعلام بالاتحاد النسائي فعملت كل جهدها من أجل المرأة حتى إنها كانت ترتدي اللباس العسكري لتجمع التبرعات، وكتبت عن حرب حزيران. لقد اختصرت الوطن بآماله، وأفراحه، وأحزانه.

أصدرت آخر كتاب لها في احتفالية "دمشق عاصمة الثقافة 2008". فكرست كل مقالاتها عن "دمشق" وجمعتها في هذا الكتاب. أتمنى أن أستطيع جمع تراثها الأدبي في كل الصحف والمجلات والدراسات والأبحاث التي قدمتها منذ /1963/ إلى ما قبل وفاتها بأسبوع.

المرض لم يقهرها لكن العمر هو من فعل ذلك، ولعل جرح الوطن الآن سرّع بموتها، فقد كانت تكتب مقالاً عن ذلك قبل أيام من وفاتها لكنها للأسف لم تستطع إنهاءه .

كانت انسانة مجتهدة طوال حياتها وتقرأ كل ما يقع تحت يدها حتى المخطوطات التي كانت موجودة في اتحاد الكتاب العرب. العمر لم يفصلها عن الزمن. كانت متجددة. مميزة. عاطفية. صادقة. محبة للآخرين.. وأمّاً للجميع».

في لقاء مع وزيرة الثقافة الأسبق الدكتورة "نجوى قصاب حسن" التي كانت صديقة مقربة منها تحدثت عن السيدة "قمر" فقالت: «في القلب والذاكرة ترتسم صورة مميزة لإنسانة راقية وأديبة مرهفة الحس نقية الوجدان، تختزن الوطن بعراقته وبهائه وهمومه، وتسعى على امتداد عمرها للارتقاء به نحو الأفضل. إنها الأديبة الباحثة "قمر كيلاني" وهي اسم مميز بين الكاتبات والأديبات السوريات ونموذج يحتذى به بين النساء، ومواطنة عاشت مواطنيتها عملا وعطاء وإخلاصا. اهتمت بقضايا المرأة والارتقاء بواقعها ووظفت قلمها لمناصرة القضايا الوطنية والقومية والإنسانية.

تولّت المناصب في "اتحاد الكتاب العرب" و"الاتحاد العام النسائي" و"منظمة اليونسكو" من أجل أن تكون مشاركة فاعلة في كل ما يخص الارتقاء بالمجتمع والذائقة الأدبية. ساهمت في مجالات الأدب والنقد والتاريخ وواكبت مستجدات العصر والتقدم مع التأكيد على عدم الإخلال بالقيم والحفاظ على الهوية الوطنية.

كانت تطرح التساؤلات وتحلل المشكلات من منظور استهداف الغايات الانسانية والدفاع عن المعاييرالأخلاقية.

لقد تميزت بالرقي في التعامل والمشاركة الوجدانية ما أغنى رصيدها المعرفي والأدبي ومكّنها من الانتقال من الخصوصية في وصف الحدث أو الموقف أو اللحظة المعيشة إلى رؤى أشمل، وإلى أبعاد وطنية واجتماعية. كانت حياتها مسيرة عطاء دائم وحضور لافت وتفاؤل بالغد الأفضل».

أما الدكتور "طالب عمران" أستاذ كلية الهندسة الميكانيكية ومؤسس رابطة "كتاب الخيال العلمي العرب" والذي كان صديقاً هو أيضاً فقال عنها: «تعود معرفتي بالسيدة الكاتبة "قمر كيلاني" إلى عام 1978 حين أصدرت كتابي الأول "كوكب الأحلام" في مكتب اتحاد الكتاب العرب. هي تمثل جزءاً مهماً من تاريخ الرواية النسوية، وهي مرتبطة ارتباطاً عضوياً بدمشق، ولها مؤلفات كثيرة في عشق الوطن. هي تحكي بنبض الذاكرة والحضارة العربية، وفي التراب السوري الغالي خصوصا في الفترة الأخيرة. كانت السيدة "قمر" أماً لي وتشجعني وتقدم النصح، وكانت غيرية بشكل غير عادي فتشجع المبدعين الجدد وتأخذ بيدهم ليأخذوا دورهم إلى جانب المبدعين الكبار. إن للسيدة "قمر كيلاني" فضلاً كبيراً على التراث الابداعي السوري في العصر الحديث، وكانت تعطي آراءها الناقدة دون مجاملة. لي الكثير من الذكريات مع هذه الأم العظيمة التي كانت رافداً هاماً جداً في الأدب العربي بكل عمقها وشفافيتها وروحانيتها. هي قامة من القامات الكبيرة التي حظي بها هذا الوطن».

الأستاذة "غادة الجابي" وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الأسبق كانت صديقتها ومقربة كثيراً منها وقالت عنها: «إننا نشعر بالحزن العميق والأسى الكبير لرحيل الأديبة الكبيرة والصديقة الوفية "قمر كيلاني". وفي هذه الأيام الحزينة نستحضر بكل تقدير خصالها الحميدة وإنجازاتها المتعددة، نستحضر شخصيتها المتينة، وثقافتها الواسعة، وإمكاناتها القيادية الفريدة، وجرأتها في قول الحق، وعدم قبولها بأنصاف الحلول، وقدرتها على الاقناع واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب. كانت تمثل نموذجاً مهماً لأدب المرأة، وأولت عناية كبيرة بالقضايا الوطنية والاجتماعية من خلال الكتابة الروائية والصحفية. وإذا كانت العروبة أولى المعاني البهية في حياة الراحلة الكبيرة التي آمنت بوطنها وأمتها، فإن العروبة ليست مجرد انتماء بل هي كما فهمتها وعاشتها رديفة للحرية وللكفاح التحرري، ورديفة للعمل الجاد والمخلص من أجل حياة أفضل للانسان ترتكز على مفاهيم الحقوق والواجبات وتعتمد على العلم والمعرفة. لقد كان هاجسها طوال حياتها خدمة الوطن الذي أحبته حتى العبادة من خلال التدريس للغة العربية، ومن خلال انتاجها الأدبي، وعطاءاتها في اتحاد الكتاب العرب، وفي اتحاد الصحفيين، وفي منظمة الاتحاد النسائي.

الراحلة الغالية "قمر كيلاني" كانت ابنة بارّة وأختاً محبة وأماً لا مثيل لها، وقريبة متميزة، وصديقة مثالية، وجارة يركن إليها في مختلف الظروف والحالات.

كانت رقيقة كالياسمين، شفافة كالنسمة العليلة، وإذا اشتد الخطب كانت قوية لكنها لا تجازف ولا تتهاون. كانت طليعية في تأليف القلوب، وتوحيد الصفوف، لا تفارق الابتسامة وجهها، ترضى بما يرضاه الله، وتؤمن بالآخرة ايمانها بالدنيا، وكانت شعلة تضيء الطريق لمن داهمه الظلام. قدمت بسخاء إلى كل من يحتاج لحنان أو نسمة من رعاية. تشارك الناس آلامهم ولا تشرك في أوجاعها أحداً، وقد تحملت مرضها بروح عالية، وتحدت آلامها بصبر وصمت كبيرين لإيمانها العميق ولقناعتها بأن ابنتها الأديبة "لينا" قادرة على توفير البيئة المؤاتية لتحسين وضعها الصحي، هذه الابنة القديرة التي قامت برعايتها على أفضل وجه، وكانت تسعد بها وبإمكاناتها وتألقها بمجالات متعددة أهمها "أدب الأطفال" ما وفر مزيداً من الحوار المتفتح بين الأم وابنتها في المجالات الأدبية بعامة.

الأديبة الكبيرة "قمر كيلاني" في القلب كانت وماتزال قوة رائدة فكراً وعقيدة وسلوكاً. رحمها الله رحمة واسعة بقدر خصالها الحميدة وإنجازاتها المتعددة، راجية الله عز وجل أن ينزل السكينة في قلب ابنتها وفي قلوب الأهل الكرام والصديقات والأصدقاء ويعمرها بالصبر والسلوان».

يذكر أن الراحلة "قمر كيلاني":

ولدت في دمشق عام 1934.

تخرجت في جامعة دمشق - كلية الآداب - في الخمسينيات. وحصلت على شهادات في التربية (دبلوم)، وفي التعليم للمرحلة الثانوية ودور المعلمين (المعهد العالي).

1954 ـ 1975 تدريس اللغة العربية وآدابها وأصول التدريـس في المعاهد العليا لإعداد المدرسين ودور المعلمين.

1975 ـ 1980 عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الكتّاب العرب- مسؤولة النشاط الثقافي.

1980 ـ 1985 عضو اللجنة الوطنية لليونسكو ـ مسؤولة شؤون منظمة التربية والثقافة والعلوم (الاليكسو).

1985 ـ 2000 عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الكتّاب العرب ـ مسؤولة العلاقات الخارجية ـ مسؤولة عن نشاط الجمعيات الأدبية وفروع الاتحاد ـ رئيسة تحرير مجلة (الآداب الأجنبية) الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب.

1967 ـ 1971 رئيسة لجنة الإعلام في الاتحاد العام النسـائي

عضو لجنة التضامن الآفرو آســــــيوي.

عضو لجنة الدفاع عن الوطن وحماية الثورة.

عضو اللجنة العليا لدعم العمل الفــــدائي.

عضو اللجنة المركزية لمحو الأميــــــة.

منذ عام 1967 عضو مؤسس لاتحاد الصحفيين الســوريين.

عضو مؤسس لاتحاد الكتّاب العــــــرب.

ترجمت بعض أعمالها الأدبية الى الروسية ـ الفرنسية ـ الإنكليزية ـ الفارسية ـ الهولندية.

ـ مئات المقالات في الصحف والمجلات والدوريات المحلية والعربية منذ عام 1955.

ـ مقال أسبوعي في إحدى الصحف الرسمية في سورية منذ عام 1963.

ـ عشرات الأبحاث في التراث وفي النقد، وفي موضوعات المرأة والمجتمع، وفي مناسبات تكريم أدباء معاصرين أو في رثائهم بتقويم لأعمالهم.

ـ تم إعداد عدد من رسائل الدكتوراه والماجستير والدبلوم حول مؤلفاتها، واعتمد بعض من هذه المؤلفات للتدريس في جامعة (ايكس لو بروفانس) في فرنسا، وفي جامعات اخرى عربية وأجنبية.

  • شاركت في العديد من الندوات والمؤتمرات العربية والدولية.
  • ـ أدرج اسمها في عدد كبير من الموسوعات العالمية والعربية، وموسوعة أعلام القرن العشرين.

    مؤلفاتها:

    1- التصوف الإسلامي- دراسة- بيروت - دار شعر - 1962

    2- أيام مغربية- رواية- بيروت - دار الكاتب العربي- 1965

    3- عالم بلا حدود- قصص- بغداد- وزارة الإعلام- 1972

    4- بستان الكرز- رواية- دمشق - اتحاد الكتاب العرب- 1977

    5- الصيادون ولعبة الموت- قصص- دمشق - اتحاد الكتاب العرب- 1978

    6- الهودج- رواية- دمشق - اتحاد الكتاب العرب- 1979

    7- حب وحرب- رواية- الإدارة السياسية- سورية- 1982

    8- امرأة من خزف- قصص- دار الأنوار- سورية- 1980

    9- اعترافات امرأة صغيرة- قصص- وزارة الثقافة - سورية- 1980

    10- طائر النار- رواية- اتحاد الكتاب العرب- 1981

    11- الأشباح- رواية- المنشأة الشعبية للنشر- ليبيا- 1981

    12- الدوامة- رواية- وزارة الثقافة- سورية- 1981.

    13- المحطة- قصص- اتحاد الكتاب العرب- 1987.

    14- حلم على جدران السجون (مجموعة قصصية)- الدار العربية للكتاب- تونس- 1985

    15- أوراق مسافرة- دار الجليل- سورية- 1987

    16- أسامة بن منقذ (دراسة)- دار النوري- سورية- 1985

    17- امرؤ القيس (دراسة)- دار طلاس- سورية- 1986.