"ملتقى القصّة والحكاية" في حمص... حين استعاد السرد مكانته
في مدينةٍ لطالما ارتبط اسمها بالحكاية، وبالقدرة على تحويل الألم إلى نصّ، والذاكرة إلى فعل ثقافي، بدا انعقاد "ملتقى القصّة والحكاية" في مدينة حمص حدثاً يتجاوز طابعه التنظيمي، ليحمل دلالة أعمق تتصل بمكانة السرد نفسه في الحياة الثقافية السورية، وبحاجة المشهد الأدبي إلى منصات تُعيد الاعتبار للكلمة بوصفها أداة وعي، وجسراً للحوار، ومرآةً لتحولات المجتمع.