أهازيج البيادر .. فسحة للتسلية وحافز للعمل
مع انتهاء موسم الحصاد وامتلاء البيادر بمحصول القمح والشعير، لا يقتصر المشهد في ريف الجزيرة السورية على عمليات درس التبن وجمعه، بل يستعيد المزارعون جانباً من الموروث الشعبي الذي رافق مواسم الزراعة لعقود طويلة. فبين أصوات الآلات الحديثة، لا تزال الأهازيج الشعبية تتردد في الحقول، حاملةً معها ذاكرة المكان وروح التعاون التي ميزت الحياة الريفية.