الراوية الجولانية قرية الأكواخ الحجرية التي قاومت النسيان
رغم مرور عقود على تدميرها وتهجير أهلها عقب احتلال الجولان عام 1967، ما تزال قرية الراوية حاضرة في وجدان أبنائها، نابضة في ذاكرتهم الجماعية، وفي الروايات الشفوية التي تحفظ تفاصيل المكان وكأن الزمن لم ينجح في محوها فالقرية التي غابت عن الجغرافيا المأهولة، بقيت شاهدة في التاريخ والذاكرة، باعتبارها واحدة من قرى الجولان التي قاومت النسيان.