غاليري أيام

تأسست "أيام غاليري" للفنون التشكيلية بتاريخ الحادي عشر من تشرين الثاني في العام 2006، ودشّنت بمعرض مشترك لخمسة فنانين سوريين هامين جداً وهم: يوسف عبدلكي، صفوان داحول، فادي يازجي، منذر كم نقش، عبدالله مراد:

وحالياً أصبحت الصالة تحتضن جميع أنواع الفن التشكيلي من رسم ونحت وتصوير ضوئي، كما أنها لم تعد تقتصر على الفن السوري، بل إنها تعدته لتعرض أعمالاً لمجموعة من الفنانين العرب المتميزين».

تتميز صالة أيام بنشاطاتها وعروضها التي توسعت لتجتاز الحدود المحلية، وحول هذا الموضوع قالت جاكيش: «أنّ نشاطات الصالة الجيدة على المستوى المحلي صاغت السمعة الحسنة للصالة على المستويين العربي والدولي، وبدأت الصالة بتلقي الاتصالات من خارج سورية للاستفسار بشكل أكبر عن الأعمال التي تعرضها والفنانين العارضين فيها».
وأشارت جاكيش إلى الزيارات المتكررة للصالة من قبل أشخاص عرب وأجانب يعيشون في الخارج لاقتناء لوحات فناني الصالة، وكانت هذه بدايات قفزات شهرة «أيام غاليري» نحو الخارج، ونوهت جاكيش إلى الدور الكبير الذي لعبته الدعاية الإعلامية في لمعان اسم الصالة حيث تقوم الإدارة بشكل مستمر بوضع إعلانات في مجلات محلية ودولية على مستوى عالي جداً، الأمر الذي أدى إلى فتح قناة تواصل جديدة مع المهتمين في كافة أنحاء العالم

محتوى متعلّق
محتوى متعلق من المراكر الثقافية في فعالية لـ مركز ثقافي: غاليري أيام