دمشق
يضم المعرض حوالي خمسة وعشرين عملاً بتقنية الزيتي والمائي وبحجوم لوحات متنوعة بين المتوسط والكبير.
واعتمدت لوحات الفنان الألماني على العجينة اللونية الكثيفة المتكسرة على سطح اللوحة بضربات لونية قوية وسريعة ومعبرة عن مشاهد من الطبيعة مع الاقتراب من التجريد كما حوت بعض اللوحات تكوينات أرادها الفنان أن تعبر عن الطائر الكاسر بقوته اللونية والتشكيلية .
اللوحات الزيتية التي يعرضها هي تطوير لمشروع طريق الحرير الذي قدمه في معارض سابقة في سورية بتقنية الغرافيك ولكن بإحساس روحاني أكبر تخلص فيه من التفاصيل المادية لصالح اللون الصوفي.
يتضمن المعرض تسع عشرة لوحة زيتية بأسلوب واقعي انطباعي
بقيادة هاورد ويلياميز من بريطانية ضمن اطار مهرجان أيام الطفولة.
تحييها جوقة سنا للأطفال بقيادة "حسام الدين بريمو" ضمن إطار مهرجان أيام الطفولة.
يأتي هذا العرض ضمن إطار مهرجان أيام الطفولة.
يهدف المهرجان لتمهيد الطريق باتجاه تأسيس موسيقى جاز سورية صلبة ومتينة.
هذا المهرجان هو ثمرة لجهد العديد من الشخصيات والمؤسسات الذين دفعوا المهرجان للنمو عاما بعد عام كوزارة الثقافة ووالمعهد العالي للموسيقا بالإضافة إلى الآمانة السورية للتنمية.
سيقدم المهرجان أعمالا موسيقية عالمية ألفها مجموعة من أهم موسيقيي الجاز في العالم خصيصا لعدد من فرق الجاز السورية ضمن حفلات مشتركة خلال المهرجان.


