دمشق
افتتحت بهذا العرض عروض موسم المسرح القومي
يستوحي مخرج ومصمم العرض لوحاته الراقصة من مقطوعات الموسيقي والمغني التونسي "ظافر يوسف"
يقام الحفل بمناسبة نجاح المجموعة الثالثة من الشباب المشاركين في برنامج التبادل العالمي وذلك بحضور المتطوعين والمنظمات غير الربحية والجمعيات والأسر المضيفة.
يضم المعرض أعمالا لستة عشر فنانا فرنسيا وعالميا عملوا في مشغل "ايريك لينار" ناشر الصور المطبوعة الشهير .
والفنانون المشاركون هم مجموعة من الرسامين والغرافيكيين والمصورين الكبار من أمثال كلود فيالا وطوني سولييه وبرنار فيرنيه الذين عملوا في مشغل لينار.
تستضيف قاعة الأوبرا خلال فترة المهرجان كلا من الفنانة التونسية "درصاف حمداني" ومغنية الأوبرا السورية "لبانة قنطار" ونجمة مسلسل أسمهان "وعد البحري" والفنانة المغربية "كريمة الصقلي" وهذه الأمسيات الأربع ستكون بمرافقة فرقة أوركسترا طرب بقيادة "ماجد سراي الدين".
ومن المطربات المشاركات أيضاً الفنانة المصرية "مي فاروق" بمرافقة فرقة "رتيبة الحفني" والفنانة السورية "نعمى عمران" التي تقدم للمرة الأولى أدواراً قديمة وقدوداً حلبية وقصائد برفقة فرقة حلب للموسيقا العربية وقيادة "محمد قدري دلال" كما يتضمن المهرجان أمسية لسيدة المقام العراقي "فريدة محمد علي" وفرقتها.
يتضمن المعرض مجموعة من الأعمال الفنية الخزفية للفنان اللبناني "جورج الزعني" و التي ستقدم بطريقة فنية تعتمد التجهيز بالفراغ والسينوغرافيا كمادة بصرية تحمل الكثير من المعاني الأخوية بين الشعبين السوري واللبناني.
وهو يضم الصناعات الحجرية في حوضة تدمر و يعرض مكتشفات صوانية من موقع أم التلال قرب تدمر ترقى إلى العصور الحجرية ، اكتشفتها البعثة السورية الفرنسية التي تعمل في الموقع.
ويلقي المعرض الضوء على كشوفات تنتمي إلى فترة ما قبل التاريخ من أجل إبراز القيمة الأثرية والتاريخية لهذه المكتشفات والتي تضم أدوات منزلية بسيطة صنعت من أحجار الصوان استخدمها الإنسان الأول في تأمين متطلباته اليومية الضرورية.
ضمن إطار مهرجان "ما زالت المرأة تغني".
وأوركسترا طرب بقيادة ماجد سراي الدين من سورية
ضمن إطار مهرجان "ما زالت المرأة تغني".
يأتي هذا الحفل استكمالاً للتعاون بين مهرجان " ليبان جاز" المستقل وبين الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون الذي بدأ منذ عام 2008


