دمشق
تقيم المهرجان مجلة شبابلك دورياً بهدف دعم الثقافة الشابة.
و يُقام برعاية إعلانية من المجموعة المتحدة UG، وكل من إذاعة أرابيسك وموقع سيريانيوز الإلكتروني وقناة مسايا الفضائية.
يتضمَّن المهرجان فعاليات ثقافية متنوعة و تمَّ تقسيمه على أيام بحسب كل نوعية من الفعاليات (يوم المسرح- يوم الموسيقا- يوم السينما- يوم الحوار- يوم الأدب) ، ويشارك فيه أكثر من 250 مبدعاً سورياً شاباً في شتى ميادين الثقافة ، بالإضافة إلى عدد من فناني وصناع الدراما السورية، أمثال بسام كوسا وأمل عرفة وغسان مسعود وعبد المنعم عمايري والليث حجو الذين يشاركون في ندوات متخصصة عن الدراما والمسرح.
تأتي هذه الأمسية ضمن فعاليات مهرجان شبابلك الثقافي الثاني
-يتضمن الحفل كلمة السيد وزير الثقافة راعي المهرجان
-فيلم عن مهرجان شبابلك الأول 2006
-كلمة السيد اياد شربجي مدير المهرجان.
يدير الندوة الفنان نضال سيجري بمشاركة الفنان غسان مسعود والفنان عبد المنعم عمايري والفنانة مي سكاف والمخرجة رغداء مشعراني.
تأتي هذه الندوة ضمن فعاليات مهرجان شبابلك الثاني
يقام المعرض برعاية وزارة الثقافة ودار «تكوين» وذلك في رواق المتحف الوطني بدمشق .
يحييها عليم قاسيموف و خالد محمد علي وشربل روحانا بمرافقة موسيقيي ريمكس آسيا.
تقام هذه الأمسية بالتعاون مع المعهد العالي للموسيقى ومؤسسة المورد الثقافي في مصر.
أسعار بطاقات حضور الأمسية 200 - 300 ل.س
عرض "الجمعية الأدبية" هو للكاتب الغيني هنري أوفوري، وإعداد عبدالله الكفري، وإخراج رأفت الزاقوت.
يطرح نص "الجمعية الأدبية" موضوع الحوار الذي لا ينتج شيئاً ، والذي يقوم به مجموعة من المثقفين أسسوا لأنفسهم نادياً أدبياً واجتماعياً في مكانٍ ناءٍ ليعبروا من خلاله عن أنفسهم.
كما يلقي النص الضوء على آلية التفكير التي تحتكم إلى الثرثرة دون الجدل ولا تؤدي إلى فعل حقيقي.
هذا المعرض هو لأعمال الفنان الدكتور مروان مسلماني
يضم المعرض 100 لوحة فوتوغرافية لهذه الأختام بالأبيض والأسود مدعمة بشرح عن تاريخها وعناصرها ودلالات الرموز المحفورة فيها. ويمكن من خلال هذه الأختام التعرف على الواقع التاريخي والحضاري والفني الذي امتازت به سورية في فترات متفرقة خلال آلاف السنين.
يتضمن المعرض أعمالاً فنية للفنان، وملحقات تعرّفُ بأهمِّ الشخصيات التي اعتمدها الفنان في رسوماته، وقصة بعض هذه الرسومات.
فكرة المعرض أتت من الشباب المتطوعين في مركز البيادر للتنمية والإبداع وهم من الجيل الذي لم يعايش إبداعات الفنان ناجي العلي، وأرادوا تقديم هذه الرسومات التي لا تزال تعبّر عن واقعنا وعن قضيتنا وكموقف يعبّر عن رفض تصفية القضية.
تحييها سمر بلبل و عصام شريفي بمشاركة عازف الإيقاع إيميل عبود.


