الرئيسية | اتصل بنا | اضف للمفضلة
 
tewitter facebook rss Sun Dec 05, 2021
 
       
 
   
   
 
 
 
 
 ليس لديك حساب-سجل هنا
  هل نسيت معلومات الدخول؟
 
 
الصفحة الرئيسية » تصنيفات أخرى »
الفرانشايز "الامتياز التجاري" بوابة المستقبل        

يهدف العمل بنظام الامتياز التجاري الفرانشايز إلى التوجه إلى الأعمال الصغيرة والمتوسطة التي تعني أن حجم الاستثمار فيها قليل وذلك كي يستطيع الشخص الذي يملك المال القليل أن يبدأ أعماله الحرة وأن يكون سيد نفسه بل يمكن له أن يوظف لديه شخصين أو ثلاث وهي أعمال قد لا تتجاوز فيها قيمة الاستثمار 50 ألف أو 100 ألف ريال على سبيل المثال.


ويعتبر العمل بنظام الفانشايز أو الامتياز التجاري جيد نسبياً على منطقتنا العربية وعلى الرغم من أنتشاره في أنحاء متفرقة من العالم ومنذ فترة طويلة واليوم أصبح هذا الاسم قريباً من الأسماع وكثير التداول إلا أن القليل من الناس يعرفون معناه ومحتواه.
فما هو هذا النظام الذي يجعل العديد من الشركات تتجاوز جدود بلدها، لتعبر القارات وتتوسع في أرجاء المعمورة ليصبح لها اسماً على لسان الكبير والصغير، ويسعى العديد من المستثمرين دفع أموال طائلة لتمنحهم اسمها وسمعتها وأسرار منتجاتها.

الامتياز:
هو نظام لتسويق السلع أو الخدمات أو التكنولوجيا ويشمل العديد من الأشكال المختلفة لعلاقات العمل كالترخيص والتوزيع والوكالة وبموجب هذا النظام فإنه سيسمح للمرخص له (فتح الخاء) باستعمال الاسم التجاري أو العلاقة التجارية أو علامة الخدمة أو المعرفة الفنية أو طرق العمل وتقنياته أو النظم الإجرائية أو أية حقوق ملكية صناعية مملوكة للمرخص (بكسر الخاء) وفي هذا السياق فإن عمل المرخص له لا يعتبر فرعاً لعمل المرخص وإنما  يعد عملاً أو مشروعاً مستقلاً وذلك تحت الاسم التجاري لصاحب حق الامتياز الأصلي الذي يعرف بالمرخص بالإضافة  إلى ذلك فإن المشروع أو العمل يكون متشابهاً في الجوهر مع جميع المشاريع والأعمال الأخرى التي تدار تحت الاسم ذاته.

أمثلة على الامتياز:
لنفترض أنك تملك عملاً ناجحاً في مجال صناعة الحلوى في دمشق ، وقد أطلقت اسم حلويات الزهرة على هذا المشروع الناجح، كما أطلقت اسم "وصفة الزهرة الخاصة بك"على الوصفة التي تنتجها وقمت بتسجيلها كعلامة تجارية، ولنفرض أنك قمت بالفعل بافتتاح ثلاث معارض لبيع الحلوى الخاصة بك والتي أصبحت معروفة في دمشق، إلا أنك ترغب في التوسع بافتتاح فروع أخرى في حلب وحمص واللاذقية ولا شك أن افتتاح تلك المحال يتطلب إدارة تلك المحال بنفسك أو البقاء مسيطراً على كل ما يحدث داخلها، وهو ليس بالأمر الممكن حقيقة، لأنك لا تستطيع أن تتواجد في كل تلك الأماكن في آن واحد معاً فما هو الحل؟

الحل هنا هو الامتياز franchising ففي هذه الحالة يمكن أن تقوم بإعطاء امتياز لمحل الحلوى الخاص بك، وهو ما يعني أنك سترخص لشخص آخر أن يفتح محلاً في حمص مثلاً مستخدماً نفس اسم محلك التجاري وهو حلويات الزهرة، أو علامتك التجارية واستعمال الوصفة السرية الخاصة بك، وذلك بنفس الشروط والبنود التي تدير بها محلك الأصلي.
وفي المقابل فإن الشخص الذي حصل على الامتياز وهو المرخص له سيقوم بدفع رسوم لك مقابل استخدامه لذلك.
وهنا تستطيع بصفتك الشخص المرخص أي مانح الترخيص أن تقوم العمل بطريقة بكفاءة عالية، وبنفس الطريقة التي تدير أنت عملك بها وذلك لتزويد المرخص له بكتيب مفصل وشامل يبين كل ما يجب القيام به لضمان تشغيل المشروع واستمرارية نجاحه ويطلق عادة على هذا الكتيب اسم "دليل التشغيل".
إذا عكسنا المثال أعلاه فيمكن القول تخيل أنك طالب ترخيص وأنك أنت الذي ستتصل بحلويات الزهرة للحصول على الامتياز التجاري. فأنت تملك مبلغاً من المال وتفكر جدياً في استغلال النقود التي بحوزتك لتكوين مشروعك الخاص، بالإضافة إلى أنك لا ترغب في العمل لدى الغير، وتسعى لتحقيق رغبتك في الاستقلال المادي.
كما أنك متردد بعض الشيء في إنشاء مشروع كامل من الصفر شعوراً منك بأن هذا أمر متعب  إضافة إلى أن معلوماتك المتعلقة بخطط أو نظم إنشاء الأعمال متواضعة، أو أنك لا تعرف السوق جيداً ولا تعلم كيف يكون الحال مع المشاريع الجديدة عند بدء عملها.
فإذا كان هذا لحالك فإن الامتياز ه والحل الأمثل لك، فما عليك سوى الاتصال بمشروع أو عمل ناجح مثل مشروع "حلويات الزهرة" والحصول من ملاكه على امتياز لإنشاء محل لبيع الحلوى واستعمال الوصفة الخاصة بها، ولك بنفس الشروط والبنود التي تدير بها الزهرة شركتها الأصلية.
وبهذا فإن مانح الترخيص سيكون بإمكانه التوسع في عمله وجعله مزدهراً بينما سيكون المرخص له قادرا على تحقيق حلمه بأن يصبح سيد نفسه في العمل دون أن يخاطر ببدء مشروع من العدم.
وعليه فإن المرخص أي مانح الامتياز هو الطرف الذي يمتلك سلعة أو منتج أو خدمة أو نظام عمل معين ويقوم بترخيص استعماله مقابل عوض مالي وفقاً لشروط يتم الاتفاق عليها وغالباً ما يقرر المرخص له الشروط التي سيعمل من خلالها المرخص له ولكن دون أن يتحكم في عمله أو يكون له ملكية مادية فيه.
ومن الملاحظ أن غالبية الشركات العاملة في نظام الفرانشيز في المنطقة العربية هي شركات استهلاكية كالمطاعم والوجبات السريعة وهناك أيضاً العديد من الأنشطة ذات الصلة بالأزياء والجمال والصحة والتعليم والتدريب أي مجال الخدمات بشكل عام سوءا في تقنية المعلومات أو تجهيز المكاتب أو خدمات التوصيل أو أعمال الدعاية والإعلان والإنشاءات أو ومروراً ببيع وتأجير الأفلام وخدماتا لطباعة والنسخ وخدمات تشغيل خادمات المنازل وخدمات الكمبيوتر.



المصدر: مجلة ريادة الأعمال


عودة للرئيسية
 
 
 
 
 
eSyria من نحن اتصل بنا اتفاقية استخدام الموقع جميع الحقوق محفوظة © 2011