نال "محمد طه حداد" الشخصية الفراتية المعروفة في "دير الزور" العديد من الأوسمة التقديرية في مجال نشاطاته وحراكه الفكري والاجتماعي، فهو صاحب الفضل بتحقيق سيدات "دير الزور" على التحصيل العلمي ليكن سيدات رائدات في مجال التعليم.
للحديث أكثر عن هذه الشخصية الفراتية التقت "مدونة وطن eSyria" بتاريخ 27/5/2013 القاضية "غالية الثلاج" فقالت: «هو المربي الفاضل ورجل القانون والبرلماني، كان الأستاذ "طه حداد" ناشطاً اجتماعياً وفكرياً وسياسياً في منطقة الفرات، فقد تلقى علومه الابتدائية وقسطاً من علومه الثانوية في مدينته "دير الزور"، فحصل على الابتدائية السورية والابتدائية الفرنسية، وانتقل لمدينة دمشق ليكمل دراسته بدار المعلمين العليا بدمشق، وحصل على أهلية التعليم عام 1933م، وحاز البكالوريا الأولى علوم والبكالوريا الثانية فلسفة، واحترف مهنة التعليم لفترة قصيرة وعيّن مديراً لمدرسة ابتدائية، ثم معاوناً لمدير ثانوية الفرات، حتى تم اختياره مفتشاً بوزارة المعارف في محافظة دير الزور في العام 1951م، ثم نال إجازة في الحقوق عام 1952م وتخصص في المرافعات الجنائية».
إن والدي "محمد طه حداد" من مواليد محافظة دير الزور عام 1913م، وعمل في المحاماة حتى توفّاه الله عام 1978م، وهو متزوج من المربية الفاضلة "فوزية محمد علي الشريقي"
الكاتب "صهيب الجابر" أضاف: «تسلم "محمد طه حداد" مسؤولية قيادة حزب حركة التحرر العربي في "الدير" قبل قيام الوحدة بين مصر وسورية، ونشر فكره العروبي الوحدوي في الصحف السورية والمحلية في المنطقة كصحيفتي الجندي العربي والفرات، وتعرّض للملاحقة الأمنية والتضييق السياسي حتى تمّ انتخابه عضواً في المجلس النيابي، ثمّ عضوا في مجلس الأمة إبان قيام الجمهورية العربية المتحدة، وسُجن بعد انقلاب حركة الناصريين بقيادة العقيد "جاسم علوان" في تموز عام 1963م وقد عُرف رحمه الله بدأبه ورزانته وزهده في الشهرة وبعده عن أضواء الصحافة والإعلام، وتميزت سيرته ومسيرته بالعلم والعمل، فكان له الفضل الكبير لتحصيل سيدات "دير الزور" اللواتي عملن في سلك التعليم بتحقيق تحصيل علمي وذلك بالسماح لهن باستخدام المدارس الحكومية للدراسة فيها وذلك لحصولهن على أهلية التعليم الخاص، وتقديم المشورة لهن والنصح لكي يكن سيدات رائدات في مجال التعليم وتحقيق مستوى وترقية وظيفية أعلى».
وعن سيرته الذاتية حدثنا نجله المهندس "باسم حداد" بالقول: «إن والدي "محمد طه حداد" من مواليد محافظة دير الزور عام 1913م، وعمل في المحاماة حتى توفّاه الله عام 1978م، وهو متزوج من المربية الفاضلة "فوزية محمد علي الشريقي"».
يذكر أن "محمد طه حداد" من مؤسسي ميتم الفرات، وكان مفوّضاً للحركة الكشفية في الفرات، ورئيساً لهيئة التعليم الابتدائي، وقد نال العديد من الأوسمة التقديرية في مجال نشاطاته وحراكه الفكري والاجتماعي، ومسيرته حافلة بالإنجازات، وقد كان رائداً في حركة التنوير التي شهدتها مدينة "ديرالزور" في بدايات الاستقلال وظهور الحركات والأحزاب الوطنية.
