تعلق "سند زريفة" بكرة الطاولة التي رافقته سنوات الطفولة والشباب، وكانت لعبته المفضلة التي حقق من خلالها النجاح ليسعى اليوم مع الهواة لنشرها على نطاق واسع لكونها رياضة قليلة التكاليف ومرغوباً فيها.
مدونة وطن eSyria حاورت اللاعب "سند زريفة" بتاريخ 30/5/2013 بعد نيله بطولة التجمعات العمالية بهدف التعريف بتجربته الرياضية فقال: «من خلال قريتي وفي مرحلة كان فيها عدد من الشبان في قريتي يمارسون لعبة كرة الطاولة أخذت أراقب الألعاب وكنت أشارك الرفاق اللعب قبل أن أتعلم اللعبة بشكل جيد، لكن ممارستها جعلتني أتعلم أصولها وأنتقل من حالة التسلية إلى التعلق بهذه الرياضة التي رافقتني سنوات طويلة، وخلال البطولات على مستوى قريتي كنت مشاركاً دائماً ولم أتجاوز الرابعة عشرة، وقد حرصت على أن تكون طاولة اللعب ومعداتها متوافرة في المنزل والمدرسة وكان لدي فرصة كبيرة للتدرب لساعات طويلة ومن محفزات التدريب أيضاً وجود مجموعة كبيرة من المهتمين والممارسين للعبة، بالتالي فإن فرصة الاستفادة من الخبرات لا يمكن تجاهلها، وبشكل عام بقيت اللعبة هوايتي المفضلة رافقت مرحلة الدراسة وحتى مع دخول مجال العمل بعد الاختصاص في مجال التكييف والتبريد بقيت وفياً لهذه اللعبة، حيث حضرنا قاعة خاصة للطاولة في مكان العمل لأتدرب مع الزملاء في ساعات الفراغ ولغاية أخرى هي نشر اللعبة لمن رغب بتعلمها».
يعتبر "سند زريفة" من اللاعبين الذين حققوا نجاحاً في مجال كرة الطاولة بفضل المثابرة والاجتهاد والتدريب الذاتي، وخلال الفترة التي تألقت فها كرة الطاولة في قريتنا خلال ما سمي بطولة "الكأس الدوار" شارك سند وحقق نتائج متميزة، ومن بعدها أخذ يشارك على مستوى المحافظة وكانت له مشاركات على مستوى كأس الجمهورية، ومن خلال متابعته عن قرب من خلال نادينا، نلاحظ تطور مهارته من خلال مجموعة من الألعاب تألق من خلالها ليكون هو ومجموعة من اللاعبين نواة لمشروع قادم يتلاقى مع فكرة نشر هذه اللعبة وجذب الأطفال والشباب لتعلمها لكونها لعبة راقية تحتاج لتحسين الطاقة العضلية والتركيز إلى جانب كونها لعبة لا تحتاج لتجهيزات باهظة الثمن
كرة الطاولة لعبة رياضية بكل المقاييس وقابلة للانتشار تبعاً لانخفاض تكاليفها كما أضاف اللاعب "سند زريفة" بالقول: «على مستوى قريتي كانت لعبة الطاولة أكثر الألعاب انتشاراً لأن التجهيزات اللازمة لممارستها ميسرة لتجد معظم النوادي الصغيرة قادرة على ذلك حتى على المستوى الفردي، فلا يجد اللاعب صعوبة في الحصول على هذه التجهيزات، ولهذا السبب والمتعة التي تحققها هذه الرياضة التي تحتاج للعناية بالقدرة العضلية والذهنية لتقوية التركيز نحاول بشكل دائم التعريف بكرة الطاولة وتوسيع نطاق انتشارها من خلال نادي قريتي، ليكون لدينا فرصة لتدريب الأطفال لبناء نواة لفرق مؤهلة وناجحة، لأننا من خلال البطولات نلاحظ وجود فرق متميزة يمكن الاستفادة من خبراتها السابقة في هذا المجال لتطوير ما لدينا من مواهب.
وقد كانت مشاركاتي من خلال بطولة المحافظة لعدة مرات وبطولة الجمهورية والتجمعات العمالية فرصة للاطلاع على خبرات لاعبي المحافظة، وعلى مستوى القطر لكن رغبتي بالتواصل مع اللعبة والتدريب يجعلني أتابع عدداً من النوادي وندعوهم للتركيز على اللعبة التي لها هواة من الذكور والإناث وهذه حقيقة تؤكدها معرفتنا بعدد كبير من ابطال اللعبة الذين ازداد عددهم خلال العقد الفائت بشكل ملحوظ وأملنا أن نعيد تلك المرحلة لنعيد للعبة مجدها وحضورها على الساحة الرياضية».
الأستاذ "إبراهيم زين الدين" رئيس نادي قرية "قنوات" الذي تحدث عن مهارته في كرة الطاولة وجهوده لتطويرها بشكل ذاتي، قال: «يعتبر "سند زريفة" من اللاعبين الذين حققوا نجاحاً في مجال كرة الطاولة بفضل المثابرة والاجتهاد والتدريب الذاتي، وخلال الفترة التي تألقت فها كرة الطاولة في قريتنا خلال ما سمي بطولة "الكأس الدوار" شارك سند وحقق نتائج متميزة، ومن بعدها أخذ يشارك على مستوى المحافظة وكانت له مشاركات على مستوى كأس الجمهورية، ومن خلال متابعته عن قرب من خلال نادينا، نلاحظ تطور مهارته من خلال مجموعة من الألعاب تألق من خلالها ليكون هو ومجموعة من اللاعبين نواة لمشروع قادم يتلاقى مع فكرة نشر هذه اللعبة وجذب الأطفال والشباب لتعلمها لكونها لعبة راقية تحتاج لتحسين الطاقة العضلية والتركيز إلى جانب كونها لعبة لا تحتاج لتجهيزات باهظة الثمن».
الجدير بالذكر أن "سند زريفة" من مواليد 1983، وهو بطل التجمعات العمالية عام 2010 وعام 2013، وبطل المحافظة 2012، وله بطولات متعددة تظهر موهبة هذا اللاعب وتفوقه.
