يعتبر الصيدلاني "وسيم أبو جهجاه" من الصيادلة الأكثر مهارة في تركيب الأدوية في منطقة "شهبا"، اضافة إلى اهتمامه بالبرمجة اللغوية العصبية وإدارة الذات، وقد حصل على العديد من الشهادات في هذا المجال .

مدونة وطن eSyria التقت الدكتور "أبو جهجاه" في صيدليته في مدينة "شهبا" بتاريخ 8/5/2013، وسجلت معه اللقاء التالي:

لقد اتبعت دورة دبلوم، وخضعت لعدة جلسات فردية لدى الدكتور "وسيم"، الدورة كانت مميزة وممتعة على الرغم من كونها لم تتجاوز خمسة أيام، وحصلنا من خلالها على نتائج هامة، والمدرب كان رائعاً بأسلوبه المميز، فهو مثقف ويعطي بضمير وهذا ما شجعني على الجلسات الخاصة، فقد استطاع مساعدتي كثيراً على تغيير نظرتي بأمور متعددة في حياتي، فالإنسان بطبعه يتعرض للعديد من المواقف الصعبة، وغالباً ما يعطي الأمور حجماً أكبر إذا كان لديه حساسية عالية اتجاه الأشياء، مثل هذه الأمور وغيرها استطعت تجاوزها وتخطيها بمساعدة الدكتور "وسيم"

  • لنبدأ مع دراستك للصيدلة، فقد حصلت على بعثة لدراسة الطب في الخارج، ولكنك فضلت دراسة الصيدلة، فما السبب؟
  • الدكتور "وسيم أبو جهجاه"

    ** فضلت دراسة الصيدلة على الطب، كي أتابع في مجال تركيب الأدوية وخاصة أن لدي اهتمامات بالطب البديل أو طب الأعشاب، فأحببت تطوير هذا الاهتمام من خلال دراستي، وحاولت المزج بين العلاجات الدوائية والعلاجات الطبيعية في المركبات التي أصنعها، وتخرجت في كلية الصيدلة عام 1990م، وبعد التخرج سافرت إلى السعودية للعمل، وعدت بعدها إلى سورية ولا أزال في عملي حتى اليوم.

  • كيف ظهر اهتمامك بالبرمجة اللغوية العصبية؟
  • محاضراً أثناء الدورة التي اتبعها في "دمشق"

    ** بدأ ذلك من اهتمامي بمعرفة الذات وقراءة العلوم الشرقية الروحانية، ومكنونات النفس البشرية وشعرت بأن كافة القراءات لم ترض فضولي، فبدأت أبحث عن طريق الانترنت عن مركز مختص مهتم بهذا الأمر ووجدته في "دمشق" وهو حاصل على ترخيص من مركز "صلاح الراشد" في الكويت، فتواصلت معهم وسجلت في الدورة الأولى وكانت مدخلاً إلى البرمجة اللغوية العصبية، وبعدها شعرت بأني لا أزال متعطشاً للمزيد من هذا العلم، فهو يتحدث عن هندسة النفس البشرية، وكيف أصنع الحياة التي أريدها؟ وكيف أقبل الآخرين على الرغم من تنوعهم الرائع، لكل شخص برنامجه الخاص الذي يحركه، وعلينا تقبل أحدنا للآخر وفقاً لهذه البرامج.

    في دورة الدبلوم تعلمنا كيفية التخطيط للمستقبل إضافة إلى تقنيات مهارات التواصل وفن الإقناع وفن الاستماع، بعد الدبلوم اتبعت دورة الممارس وفيها نبدأ بتطبيق التقنيات العملية المتنوعة، وهي تساعد على العلاج السلوكي، وبعد دورة الممارس هناك دورة الممارس المتقدم وهي المرحلة الثالثة وهي عبارة عن مجموعة كبيرة من المهارات والتقنيات التي يمكن أن يقدمها الممارس للشخص المستقبل، ويصبح لدى الممارس مرونة بحيث يمكنه استخدام أكثر من تقنية في الوقت نفسه، بعدها حصلت على شهادة مدرب للبرمجة اللغوية العصبية، وعدد من الشهادات لأكون مدرباً عالمياً معتمداً من الاتحاد العربي للبرمجة اللغوية العصبية، وشهادة أكسفورد للتدريب والقيادة، وشهادة من مركز GATC البريطاني للتدريب والاستشارات، وهذه الشهادات تخولني القيام بدورات تدريبية.

  • ماذا فعلت لتعريف المجتمع من حولك بالبرمجة اللغوية العصبية؟
  • ** وجدت أن أفضل طريقة للتعريف بالبرمجة اللغوية العصبية عن طريق المحاضرات في المراكز الثقافية، وبالتعاون مع الاتحاد النسائي في "السويداء" قمت بعدة لقاءات في "الكفر" و"مفعلة" و"قنوات" وروضة البراعم في "السويداء" وروضة زهور "شهبا"، والمواضيع كانت سلوكية تهم الأهل وتتعلق بالتربية، فالبرمجة تساعدنا على العيش بطريقة أفضل، وتساعدنا على التحكم بحياتنا وردود أفعالنا وضبط أعصابنا فهي إدارة الذات.

  • هل وجدت إقبالاً جيداً من الناس لهذا الأمر، وبم تختلف البرمجة اللغوية العصبية عن الطب النفسي؟
  • ** البرمجة تختلف عن الطب النفسي لكونها لا تستعمل الأدوية والعقاقير، فالاكتئاب وأي مرض سلوكي غير فيزيولوجي تعالجه البرمجة، وأهم شرط يجب أن يتوافر بمدرب البرمجة اللغوية العصبية أن يتقن عملية التواصل مع الآخرين.

    بالنسبة للدورات فقد وجدت إقبالاً واسعاً ومن كافة شرائح المجتمع، ولكن وجدت أن نسبة الإناث المهتمات بهذا الأمر أعلى من نسبة الذكور، هناك مدربات رياض أطفال وأمهات وربات منازل وأطباء ومحامون وشرائح مختلفة ومتعددة، وأنا سعيد جداً بالنتيجة فأمر جميل جداً أن أعمل على تحسين حياتي وحياة الأشخاص من حولي، بالإضافة إلى الدورات هناك استشارات فردية وجلسات لمعالجة كافة المشكلات الاجتماعية. والمتدربين يحصلون على شهادات ممنوحة من الاتحاد العالمي للتدريب.

    السيدة "ردينة الطويل" مدرسة لغة انكليزية، تحدثت عن تجربتها مع البرمجة اللغوية العصبية بقولها: «لقد اتبعت دورة دبلوم، وخضعت لعدة جلسات فردية لدى الدكتور "وسيم"، الدورة كانت مميزة وممتعة على الرغم من كونها لم تتجاوز خمسة أيام، وحصلنا من خلالها على نتائج هامة، والمدرب كان رائعاً بأسلوبه المميز، فهو مثقف ويعطي بضمير وهذا ما شجعني على الجلسات الخاصة، فقد استطاع مساعدتي كثيراً على تغيير نظرتي بأمور متعددة في حياتي، فالإنسان بطبعه يتعرض للعديد من المواقف الصعبة، وغالباً ما يعطي الأمور حجماً أكبر إذا كان لديه حساسية عالية اتجاه الأشياء، مثل هذه الأمور وغيرها استطعت تجاوزها وتخطيها بمساعدة الدكتور "وسيم"».

    بقي أن نذكر أن الدكتور "وسيم أبو جهجاه" هو أول شخص حصل على شهادة مدرب برمجة لغوية عصبية في "السويداء"، ويعمل حالياً على تجهيز مركز خاص بتطوير الذات والتنمية البشرية، والذي سيكون الأول من نوعه في "السويداء" أيضاً.