تعرّف على الملاعب في الصغر فانضم إليها مبكراً عاشقاً وراغباً في التميّز فيها، فسطر اسماً مهماً في ملاعب القطر، وحظي ناديه "الجهاد" من الحصة الأكبر لمشواره الطويل كلاعب ومدرب.

"مدوّنة وطن eSyria" وبتاريخ 4/5/2013 التقت الكابتن "مروان طاهر" في ملعب "الجهاد" الرياضي وهو يتابع إحدى المباريات الكروية ليؤكد أن اعتزاله للمستديرة على المستطيل لم يخفف يوماً من عشقه لها، وقد فتح صفحاته الكروية لنا عندما تحدّث عن بداياته بالقول: «حالي كحال أي لاعب تكون مع الفرق الشعبية، ولعبتُ لأكثر من فريق خلال بداياتي طبعاً بعد أن زرعت حب الكرة في مخيلتي وذاكرتي، ثمّ كانت الوجهة الرسمية الأولى مع فريق شباب نادي "الرميلان" حيث لعبت معه موسماً واحداً، وبعد التألق والتميّز ضمّني المدرب المرحوم "عبود اسكندر" إلى شباب نادي "الجهاد" مع منتصف الثمانينيات، وبعد موسمين باللعب مع الفئة المذكورة التحقت بصفوف رجال النادي وكنتُ من بين اللاعبين الصغار وذلك بعد أن لاحظ المعنيون والفنيون تألق المستوى والعطاء البارز».

هناك أسماء كروية عديدة تدخل ضمن قائمة الجيل الذهبي للرياضة السورية، والاسم المذكور يستحق أن يكون بينهم، فقد لعبت بجانبه في فترة ما ضمن صفوف رجال "الجهاد" وكان بحق قائداً بكل ما تعنيه الكلمة في الملعب ولديه غيرة كبيرة للفريق الذي يمثله، وذو إمكانات وطاقات بدنية هائلة، والدليل حتى اليوم يمارس اللعبة كلاعب

يضيف: «تم اختياري من قبل لجنة المنتخبات الوطنية لتمثيل المنتخب الأولمبي في دورة المتوسط بقيادة الكادر التدريبي المؤلف من: "ابراهيموف واناتولي" والمدرب الوطني ابن مدينتي الكابتن "موسى الشماس" ولعبت مع المنتخب الأولمبي وبعد عام مع المنتخب الوطني الأول لعامين متتاليين، وكانت لي مشاركات طيبة وناجحة في مباريات ودية ودولية، وتلك الرحلة مع المنتخبات الوطنية كانت أبرز وأغلى محطاتي ولأكون مطلباً لأندية القطر».

الطاهر يزور الملاعب بشكل يومي

وكان للكابتن "الطاهر" حديث عن مشواره الكروي عندما قال: «بعد رحلتي مع المنتخبات الوطنية، تمّ استدعائي من قبل المدرب "زكي ناطور" من اجل الانضمام إلى نادي "الشرطة" المركزي ولعبتُ معه أربعة مواسم، ومع الانتهاء من الخدمة الإلزامية كانت العودة إلى نادي "الجهاد" واستمر اللعب في صفوفه ثلاثة مواسم، ليكون الاستدعاء من جديد لمنتخب شباب الوطن وننال المركز الثاني في بطولة آسيا "بقطر"، وكنت من بين اللاعبين الذين مثلوا المنتخب في نهائيات كأس العالم للشباب في "السعودية"، وبعد ذلك انتقلت إلى صفوف نادي "جبلة" ولعبت معه عشر سنوات وهي من أجمل لحظات مسيرتي الكروية حيث أحرزت معه العديد من البطولات المحلية والعربية، كما حصلت على لقب أفضل لاعب خط وسط في "سورية" في دورة البلاي أوف التي أقيمت في "حمص واللاذقية"».

ويختتم حديثه بالقول: «نهاية المشوار الكروي كانت مع نادي "الجهاد" بدءاً من عام 2000 وحتّى نهاية موسم 2004، وبعد ذلك تفرغت لمهنة التدريب مع فئات النادي ومستمر حتّى اليوم في تلك المهنة، وكحال أي لاعب لابدّ من ذكر أسماء مدربين كان لهم الفضل في صقل موهبتي وهو جزء من الوفاء وهم: المرحوم "عبود اسكندر، موسى الشماس، ملكي موسى، جورج خزوم، فؤاد القس، زكي ناطور، محمود طوغلي، ابراهيموف، اناتولي، رفعت الشمالي"، ولأننا عاشقون ومتيمون بلعبة الكرة فإننا نرسل أطفالنا لممارسة تلك اللعبة وفي النادي الذي تربينا فيه نادي "الجهاد" الرياضي».

الكابتن مصطفى الاحمد

وكان لأحد كوادر نادي "الجهاد" الكابتن "مصطفى الأحمد" حديث عن الرياضي "مروان طاهر" قائلاً: «هناك أسماء كروية عديدة تدخل ضمن قائمة الجيل الذهبي للرياضة السورية، والاسم المذكور يستحق أن يكون بينهم، فقد لعبت بجانبه في فترة ما ضمن صفوف رجال "الجهاد" وكان بحق قائداً بكل ما تعنيه الكلمة في الملعب ولديه غيرة كبيرة للفريق الذي يمثله، وذو إمكانات وطاقات بدنية هائلة، والدليل حتى اليوم يمارس اللعبة كلاعب».