لم يكن ليعلم أحد من أبناء مدينة "سلمية" أن قرابة 190 كاتباً من أبناء مدينتهم لهم مطبوعات، قدمت "جمعية العاديات" إنتاجاتهم الأدبية في معرض ضم 700 كتاب من مختلف المجالات.

الأستاذ الناقد "محمد دندي" أحد زوار المعرض ذكر لمدونة وطن esyria بتاريخ 15/5/2013 «إن الفكرة في حد ذاتها خلاقة ومتميزة، ما قامت به الجمعية من جهد في تعريف المهتمين بما أنتجه المبدع من أبناء هذه المدينة لهو كبير».

إن الفكرة في حد ذاتها خلاقة ومتميزة، ما قامت به الجمعية من جهد في تعريف المهتمين بما أنتجه المبدع من أبناء هذه المدينة لهو كبير

الأستاذ "محمود عاشور" وأحد المشاركين في هذا المعرض، قال: «"سلمية" بلد سلام وكرم وأدب، هي مدينة صغيرة بحجمها السكاني، لكنها كبيرة بالعلم والأدب والثقافة، ومن تمتلك هذه الصفات لا بد لها أن تقدم كل ما هو مدهش، كل ما هو جديد، وهذا المعرض جديد في توجهه الذي يجمع كل أدباء المنطقة في مكان واحد».

قاعة "محمد الماغوط" للكتاب

الباحث التراثي "غسان قدور" وله كتب في هذا المعرض، قال: «من ينظر إلى العناوين يجد أن كل ما كتبه أدباء وشعراء وفلاسفة هذه المدينة ما هو مخزون تاريخ هذه المنطقة الممتد إلى الماضي السحيق، من يزور هذا المعرض سيشعر بدفء هذه العناوين لأنها نبتت وترعرعت بين شوارع وحارات مدينة حفظوها عن ظهر قلب».

الأستاذ "نزار كحلة" كاتب وأحد المشرفين على هذا المعرض، قال: «جاءت فكرة المعرض من خلال الملاحظات التي كانت تثار في جلسات المثقفين والعزوف اللافت عن القراءة لدى شريحة واسعة من الناس، وأعتقد أن لدينا سببين هامين، الأول هو التشجيع على القراءة، والثاني بعث رسالة إلى الأجيال الحالية واللاحقة النظر إلى أسلافهم وماذا قدموا لهم وللإنسانية على وجه الخصوص».

جناح خاص بالباحث "نزار كحلة"

الأستاذ "غالب المير غالب" رئيس جمعية العاديات في سلمية، قال: «أعتقد أن من حق كل مبدع علينا أن نحتضن نتاجه نقدمه، وهذه مهمة كل الجمعيات الأهلية، وجمعية العاديات دأبت من فترة على هذا النهج وقد سبق هذا المعرض معرضاً للصور التراثية التي عكست تاريخ هذه المدينة وما يتبع لها من قرى تضم بين ظهرانيها مبدعين كثر».

يضم المعرض 700 كتاب قام بتأليفها أو تحقيقها وترجمتها مبدع من "سلمية".

جانب من الحضور

يقام المعرض في قاعة "محمد الماغوط" في مقر "جمعية العاديات" في "سلمية" وينتهي المعرض في 18/5/2013.