اجتياز الأنهار عبر "الطوف الخشبي"، الانتقال بين الأشجار باستخدام الجسر المتنقل، الطهي الكشفي، مغامرات كشفية أداها أعضاء "الفوج السابع" في كشاف طرطوس.

حيث وصل فريق الكشافة إلى موقع العروض منذ الصباح الباكر بتاريخ 3/5/2013، حيث نصبوا خيامهم، وبدأوا بتحضير العدة اللازمة لأداء العروض الكشفية. مدونة وطن "eSyria" تابعت عروض فريق الكشافة التي تحدث عنها القائد الكشفي "محمد حسامو" قائد في "كشاف الفوج السابع": «حددنا هدفنا اليوم بأداء ثلاثة عروض أو اختبارات كشفية، لمعرفة مدى جاهزية أعضاء "الفوج السابع" للمارسة الأنشطة الكشفية بدقة وإتقان، كذلك لاختبار مصنوعاتنا الكشفية "الطوف الخشبي، والجسر الخشبي المتنقل".

نواجه صعوبات في تثبيت الخيمة بسبب صعوبة الأرض، كذلك فإن تجميع "الطوف" أخذ وقت أكثر كونه مجمع بإحكام وباستخدام الحبال فقط، ناهيك عن الأمور الروتينية في التخييم من إشعال النار إلى ترتيب حاجاتنا

كالمعتاد نصبنا خيامنا بعد اختيار مكان التخييم سابقا وهو بالقرب من نهر "حصين البحر"، ونظمنا صفوفنا بعد أداء تحية العلم، ثم بدأنا بتجميع الطوف الخشبي الذي نجربه للمرة الأولى، والذي تمت صناعته من أخشاب مناسبة، تم ربطها سويا بحبال متينة خاصة لهذه الأعمال».

اجتماع الكشافة قبل العمل لأداء تحية العلم

أخذ نصب الخيمة وتجميع الطوف بعض الوقت نتيجة لدقة التجميع وبعض الصعوبات في المكان، تقول في ذلك الآنسة الكشافة "فاطمة العلي": «نواجه صعوبات في تثبيت الخيمة بسبب صعوبة الأرض، كذلك فإن تجميع "الطوف" أخذ وقت أكثر كونه مجمع بإحكام وباستخدام الحبال فقط، ناهيك عن الأمور الروتينية في التخييم من إشعال النار إلى ترتيب حاجاتنا».

تم تجهيز "الطوف" خلال ساعة من الوقت، حيث نقله أعضاء الكشافة، إلى قرب المياه، وقد اقتصر تجريب الطوف على الأعضاء المتمرسين في السباحة وبإشراف المنقذ البحري "عمار عيوش"، وقد اختيرت منطقة على نهر "حصين البحر" بقرب شلال يعرف باسم "سيموح" لأداء التجربة، التي تحدث عنها القائد "محمد حسامو" بعد انتهائها: «كان لنا شرف التجربة، التي لم تكتمل بنجاح لأن الطوف حمل شخص واحد كأقصى حد، وبوزن خفيف، وذلك لأن بنية الطوف تحتاج إلى تطوير، ونحن محكومون باستخدام عناصر الطبيعة فقط ولامجال "لمدخلات صنعية" في هيكل الطوف، لكن بالتأكيد سنقوم بالتجربة مرة أخرى تحسين بناء الطوف».

تجريب "الطوف الخشبي"

انتقل بعدها الكشافة للمهمة الثانية وهي تجريب "الجسر الخشبي" الملق والمتنقل، المصنوع من الأخشاب والحبال، يقول عنه الشابة الكشاف "المير حسن" «يعتمد الجسر على الحبال والأعواد المتوازية، ويستخدم عادة لقطع الأنهار والجروف، بعد ربطه من جهتي المنطقة المراد قطعها، وقد اخترنا مكان مناسب بين شجرتين لأداء التجربة، حيث سيجرب بعض الكشافة مدى فاعليته وجاهزيته للأستخدام».

هذه المرة نجح الجسر في استخدامه للانتقال وبالطريقة التي حضر لها الكشافة، في حين كان بعض الكشافة الآخرين يحضرون "الطعام الكشفي" لختام عروض الكشافة، ويذكر بأن "الطهي الكشفي" أسلوب متكامل لإعداد الطعام للكشافة بدون استخدام أواني معدنية، بأساليب مبتكرة في معظمها.

تحضير "الجسر لتعليقه على الأشجار