شهدت محافظة "طرطوس" عاصفة مطرية استقبلها المزارعون بشيء من الفرح والحذر، في حين لازلت الفرصة مهيأة لزخات مطرية جديدة.
وقد هطلت موجة من الأمطار الغزيرة على مناطق واسعة من محافظة "طرطوس" صباح يوم السبت 11/5/2013، ورافقتها رياح عاصفة، استمرت بقوتها لعدة ساعات في حين لازالت هناك فرص لهطول مزيد من الأمطار.
كمية ممتازة من الأمطار هطلت وقد بلغت حتى تاريخ 13/5/2013 ما يقارب 23.4مم، وما تزال الأمطار تهطل في بعض المناطق، وسقوط الأمطار في هذا الموعد يعتبر ظاهرة سنوية لكن تختلف كمية هذه الأمطار بين سنة وأخرى. وبحسب رأي الخبراء تسهم هذه الأمطار في إنعاش الأرض والمزروعات خاصة البعلية منها، في حين يتخوف البعض من الأمراض وخاصة الفطرية منها، التي تعقب الهطولات المطرية في هذا الوقت
وذكر المهندس "رفعت عطا الله" رئيس دائرة الإنتاج النباتي في "مديرية زراعة طرطوس" لمدونة وطن eSyria بتاريخ 12/5/2013 أن: «كمية ممتازة من الأمطار هطلت وقد بلغت حتى تاريخ 13/5/2013 ما يقارب 23.4مم، وما تزال الأمطار تهطل في بعض المناطق، وسقوط الأمطار في هذا الموعد يعتبر ظاهرة سنوية لكن تختلف كمية هذه الأمطار بين سنة وأخرى.
وبحسب رأي الخبراء تسهم هذه الأمطار في إنعاش الأرض والمزروعات خاصة البعلية منها، في حين يتخوف البعض من الأمراض وخاصة الفطرية منها، التي تعقب الهطولات المطرية في هذا الوقت».
هناك بعض المزروعات الصيفية تتأثر سلبا بهطول الأمطار الصيفية، بسبب بعض الأمراض الفطرية الناتجة عن الرطوبة الزائدة، في حين تبعث هذه الأمطار الحياة بكل معانيها في المناطق الجبلية حيث لا إمكانية لسقاية تلك المناطق.
يقول المزارع "مرشد غانم" من قرية "الدّي" في منطقة "القدموس": «لاتزال الأمطار تهطل في منطقة القدموس، وهي أمطار خير بكل المقاييس، فموسم التبغ يحتاج إلى المطر ولاسبيل لسقايته في مناطقنا، عدا عن المزروعات الصيفية الأخرى والأشجار، وبالنسبة لنا في المناطق الجبلية فإننا على موعد سنوي مع هذه الأمطار ولو بكميات قليلة، حيث نسمي الأمطار في هذه الفترة بريّة الحصاد.
