اختتم بتاريخ 21/5/2013/ مهرجان المسرح الجامعي الفرعي الثالث بعرض مسرحي حمل عنوان "القاع" وهو من إنجاز شباب جامعة تشرين ويحكي عن صراع بين عدة ايديولوجيات من أجل التغيير وتطوير الواقع ويؤكد على دور المثقف في أي عملية انتقال نحو الافضل.
مخرج العرض "أحمد البدري" تحدث لمدونة وطن eSyria عقب تقديمه قائلاً: «"القاع" من النصوص التي تمت الموافقة عليها في ورشة قراءة النصوص الخاصة بالمسرح الجامعي ورشحت لإخراجه، وقد اخترت مجموعة العمل من أعضاء فرقة المسرح الجامعي بجامعة تشرين.
تجربة شبابية تستحق الوقوف عندها، مخرج العرض استطاع ان يخطو خطوةً ثانية نحو تحديد هويته المسرحية، العرض اعتمد كثيراً على أداء كممثلين وهذا شد الجمهور كثيراً، واضاء على اهمية الثقافة والعمل من أجل التطور للأفضل
وهو يتحدث عن فكرة التغليف أو الصندوق، وأن حياتنا دائماً ضمن صندوق وهناك من يريد ألا نخرج من الصندوق في وقت يكون فيه الباب مفتوحاً دائماً ولكن نحن نخاف مما خلف الباب.
يتضمن العرض صراعاً بين /4/ أيدويولوجيات المادي الميتافيزيقي الثقافي الشعاراتي، هذا الصراع يقودنا الى فكرة ان الجرأة موجودة لدى الشخص الثقافي وهو القادر على استيعاب الايديولوجيات الثلاثة وهو القادر على الخروج من الصندوق».
يشارك في العرض /5/ ممثلين شباب، ويتحدث "هاغوب عيد" عن مشاركته ودوره قائلا: «دوري هو رجل الدين غير محدد ديانته، وهو يحاكي وجود نوعين من رجال الدين، رجل دين طيب خير ينصح الناس لطريق الصواب ورجل دين منافق، أنا لعبت دور المنافق الذي يقول ما لايصدقه ويطلب من الآخرين تصديقه.
مجموعة العمل ضمن العرض عبارة عن /4/ أشخاص بينما الممثل الخامس يبقى داخل صندوق الحجر الخاص به طوال العرض».
من جانبه قال الممثل الشاب "وسيم محمد": «هذا العمل يأتي بعد انقطاع عن المسرح دام /4/ وقد حاولت بذل جهود للظهور امام الجمهور على أنني صاحب تجربة سابقة، شخصيتي هي شخصية المثقف المختلف عن الثلاثة الآخرين والقادر على اكتشافهم جميعاً، وصراعه معهم كان صراعاً من أجل التخلص من الواقع وبالتالي هو صراع تقدمي تفكيري.
المثقف هو الشخص الوحيد الذي خرج من القاع لكنه يتفاجأ بان كل شيء في الاعلى منتهي وبالتالي الانسان يجب أن يكون دائماً شجاعاً والا يتردد ويخشى تغيير الواقع لانه اذا تأخر قد يفوته الزمن».
فيما قال المخرج الشاب "مازن يونس" من جمهور العرض: «تجربة شبابية تستحق الوقوف عندها، مخرج العرض استطاع ان يخطو خطوةً ثانية نحو تحديد هويته المسرحية، العرض اعتمد كثيراً على أداء كممثلين وهذا شد الجمهور كثيراً، واضاء على اهمية الثقافة والعمل من أجل التطور للأفضل».
